<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم آمنت</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%AA</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>العدل في المجتمع الإسلامي من أبرز القيم التي تفيض من الإيمان بالحق فإنك إذا آمنت بكل حق</title>
<link>https://www.alistfada.net/115685/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82-%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%83</link>
<description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;العدل في المجتمع الإسلامي&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تمهيد:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العدل من أبرز القيم التي تفيض من الإيمان بالحق فإنك إذا آمنت بكل حق يترتب على ذلك وفاؤك به بأن تعمل حسب إيمانك بكل حق وحسبما يقتضيه كل حق منك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالعدل هو أن تعيش مستويا فلا تفحص وتتطرف في حالة على حساب حالة فلا تبذير ولا إقتار وكذلك لا رهبانية ولا فسوق والمنكر والبغي يخالفان العدل لأن المنكر تجاوز لحق الله والبغي مخالف لحق الناس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والعدل هو إقامة الحق كما هو دون ميل عنه والحق هو الميزان الذي يجب أن تحكم به بين الناس حتى يسود العدل.&lt;/p&gt;&lt;blockquote&gt;&lt;h2&gt;وأسباب تطبيق العدل وإقامة الحق والقسط هي التالية:&lt;/h2&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;p&gt;١ - بعثة الرسل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢- إنزال الكتاب وفيه شرائع الحكم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣- إنزال ووضع الميزان وأصدق مظاهره إمام يحكم بين الناس بالقسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٤- إنزال الحديد السلاح فيه قوة وبأس لمواجهة العناة والبغاة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٥- تحمل المجاهدين نصرة الله ورسله بالحديد السلاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١. إقامة العدل :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال الله سبحانه : (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بالقسط وأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ الله قوي عزيز) الحديد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بصيرة الوحي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القسط حكمة بعثة الرسل والكتاب وسيلته والميزان أداته والحديد سلاحه والمجاهدون قوامه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكل امة رسول ورسولهم يقضي بينهم بالقسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد أمر الله بالعدل والاحسان ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وأمر الذين آمنوا أن يكونوا قوامين الله شهداء بالقسط كما أمرهم بأن يكونوا قوامين بالقسط شهداء الله والحق هو الذي به يعدل فإذا اوتي كل انسان حقه فقد تحقق العدل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والعدل هو محتوى رسالات الله فالله أمر بالعدل كما أمر بالقسط ولذلك فعلينا ان نحققهما أتى استطعنا إليهما سبيلا وذلك بالسبل التالية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأحكام :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1- أن نجعل العدل صبغة سلوكنا الشخصي ومحور علاقاتنا الاجتماعية وهدف حضارتنا الاسلامية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2- أن نجعل القيام بالقسط من صفاتنا ومسؤولياتنا التي نديم عليها كالصلاة والزكاة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3- أن نقوم بتوفير القوة الكافية لردع الذين يخالفون القسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4- أن نقوم بالقسط في مختلف حقول الحياة فإن كان ظلم ناهضناه وأقمنا مكانه القسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5-&amp;nbsp; ولكن لسنا وحدنا نقوم بالقسط بل علينا السعي لجعل الناس هم بدورهم يقومون بهذا الواجب فإن من مسؤولية المؤمن الاجتهاد في العمل بما يرضي الرب وبالذات في الأمور الاجتماعية لذلك فإن من واجبنا ان نقوم بخدمة المجتمع وتعليم الناس وتربيتهم حتى يقيموا القسط في حياتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢. العدل في السياسة :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال الله سبحانه: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) الشورى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بصيرة الوحي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحكم الإسلامي قائم على أساس الحق والذي يتمثل في العدل والتوازن بين الفوضى والاستبداد ومن أجل تجاوز حالة الفوضى لابد من حاكمية الولاية الإلهية ومن أجل تجاوز الاستبداد لابد من الشورى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتجلى عدل الله في السياسة أيضاً في أن يكون لكل الطوائف حقوقهم العادلة حتى عند القتال فيما بينهم ولا يجوز بغي إحداهما على الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلاقة المسلمين بغيرهم كذلك ففي السلم ينبغي البر بهم وأداء حقوقهم وفي الحرب لا يجوز الاعتداء عليهم إلا إذا اعتدوا وهناك لا يجوز تجاوز حدود اعتدائهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأحكام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١. على المسلمين وبالذات قادتهم استنفاد كل الوسائل التي توفر حقائق الشورى في المجتمع وذلك بما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- إنتخاب الحاكم الإسلامي عبر الشورى ممن تتوفر فيهم صفات الحاكم الإسلامي من العدالة والفقه والكفاءة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- إختيار وسائل مناسبة للتشاور في امور البلاد مثل: المجالس النيابية والمجالس البلدية والمجالس القضائية وما أشبه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- توفير وسائل دعم مسيرة الشورى من صحافة حرة وتجمعات حرة وما أشبه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢. على المسلمين بعد أن ينضج الرأي السليم بالشورى ويكون قاعدة التقنين الحكيم إحترام القانون ويتحقق بما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أن يكون الحاكم محترماً ومحبوباً عند جميع أبناء البلد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أن يكون الحكم الذي يصدره الحاكم محترماً عند الجميع، ولا يجد أحد حرجاً في قلبه تجاهه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أن يكون الحاكم بنفسه مقداماً في تطبيق الاحكام على نفسه وعلى غيره فلا يداهن أحداً في حكم الله تعالى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣. على المسلمين التمسك بعدالة الإسلام في الصراع الداخلي حسب التفصيل التالي:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- يسعى جميع المسلمين وبالذات القيادات السياسية والدينية منهم نحو إحتماد الصراع بالصلح القائم على رضى الطرفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ترعى الامة تطبيق بنود الصلح فإن بغت إحدى الطائفتين المتحاربتين على الأخرى فلابد من مواجهة الفريق الباغي بكل وسيلة ممكنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تصلح قيادة الامة بين الطرفين بالعدل ولا تبخس حتى حقوق الطرف الباغي بل تقسط بأداء حقوقهم جميعاً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٤. على المسلمين ألا يخرجوا من إطار العدالة والقسط عند جهاد الاعداء وذلك بالالتزام بالأحكام التالية التي امر بها الإسلام :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الا يقاتل المسلمون الا الذين يقاتلونهم أو يظاهرون عليهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أما الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يُخرجونا من ديارنا، فيجوز لنا أن نبرهم ونقسط إليهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا يجوز الاعتداء على أحد، إلا عندما يعتدي علينا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ويجب عند رد الاعتداء التقيد بحدود التقوى، فلا يجوز تجاوز الحد في الاعتداء، بل رده بقدره فقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣. العدل في الجزاء والمسؤولية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال الله سبحانه :( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ ليَسوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيَتَبَرُوا مَا عَلَوْا تتبيرا) الاسراء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بصيرة الوحي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتجلى العدل الإلهي في سنة المسؤولية والجزاء فالإنسان مسؤول عن فعله ومجزي به، إن خيراً فخيرا وإن شرا فشرا ولكنه ليس مسؤولاً عن فعل غيره إلا في حدود تأثيره فيه ونستفيد من هذه السنة الإلهية الأحكام التالية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأحكام :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١- لا يتحمل أحد مسؤولية فعل غيره إذا أصر على الضلالة فلو كان الفرد في مجتمع فاسد وقام بواجبه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولم يستجب الناس له فإن الله لا يؤاخده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢- ليس الإنسان مسؤولاً عما لا قدرة له عليه ولا عما أكره عليه أو اضطر إليه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣- وحدود مسؤولية البشر عن سعيه وعمله تتصل بحجم إرادته وحريته وفعله إيجاباً وسلباً وهنا جملة من الاحكام:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اولاً : ففي القصاص يجب أن يكون القصاص بقدر الجريمة لا أكثر فلا يجوز التعدي عن حدود الجريمة إنتقاماً أو زعما بان المجني عليه أعظم من الجاني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثانيا : لا يجوز أن نبخس أحدا حقه، أو نظلمه في جهده كما لا يجوز لأحد أن يطالب بأكثر من جهده وسعيه وهكذا يجب أن تحذف كل ألوان أكل أموال الناس بالباطل غشا أو سرقة أو إحتكاراً أو رباً أو استغلالاً أو استثمارا غير مشروع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثالثاً: لا يجوز تضييع سعي أحد في العقود الفاسدة التي تقتصر على بعض الشروط الشرعية كما لو بذل أحد جهداً في عقد إستيجار أو جعالة أو مضاربة فعلينا حساب جهده وإن كان العقد فاسدا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٤. العدل في الاقتصاد :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال الله سبحانه : (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُحْسرُوا الْمِيزَانَ) الرحمن.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بصيرة الوحي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القسط هو القيمة المثلى للاقتصاد في مختلف أبعاده فاذا الحرف الاقتصاد عنه أعيد إليه ولو عبر من تشريعات جديدة لكي لا يبخس أحد حقه ولا يظلم نقيراً ولا يلحقه ضرر ودرء الظلم وإقامة القسط هما الحكمة الاساسية في كثير من أحكام الاقتصاد في الشرع ومن هذا الأصل العام نستلهم عددا من القواعد والأحكام.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأحكام:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;. أكل المال بالباطل&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١- يجب أن يكون تداول المال بين الناس بالحق، وذلك عبر التجارة التي يتراضى فيها الطرفان، وهو موضوع العقود كاملة الشروط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٢- لا يجوز إثراء أحد على حساب الآخرين وفي أموال الآخرين إلا برضاهم وطيبة نفس منهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٣- لا يجوز الإثراء بلا سبب مشروع أو أكل المال بالباطل كما قلنا سواء كان بوعي وعمد أو من دونهما:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فلو أصلح أحد سيارة مشتراة ثم تبين أن العقد فاسد فان تكاليف إصلاح السيارة تكون على البائع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أو أطفأ الجار حريقاً في بيت جاره الغائب عن البيت أو دفع سارقاً وكلفه ذلك مالاً كما لو هدم بيته ليطفئ حریق جاره كان الجار ضامناً لهذه التكاليف على الأشبه شريطة ألا يكون الفاعل قد نوى الاحسان فيكون جزاؤه على الله سبحانه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٤- لا فرق في أكل أموال الناس بالباطل بين الحقوق المادية أو المعنوية التي تعتبر مالاً عرفاً مثل: حق التأليف وحق الابداع وحق التدريس وحق المحاماة وما شاكل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٥. ومن الأكل بالباطل الغصب الذي هو الظلم، أو الاستيلاء على شيء بصورة عدوانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;.الإضرار بالغير :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٦. ومن أضر بغيره كان عليه جبر ضرره سواء أضر بصورة مباشرة كما لو أتلف ماله أو بصورة غير مباشرة كما لو عمل عملا تلف بسببه مال المتضرر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٧. الإضرار بالغير يصدق على الإضرار في مجال المنفعة أو الحقوق وبالذات الحرمات المعنوية والإضرار بعمل الحر :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فمن حبس عاملاً نهاراً فقد أضر به بقدر أجرة عمله وعليه أن يدفعها إليه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- وكذلك من حبس سيارة أجرة أو سيارة خاصة مدة شهر مثلا فسبب خسار خسارة لصاحبها فعليه تعويض الخسارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ومن ألحق ضررا بسمعة رجل كأن أشاع حول تاجر أنه قد انكسر أو حول عادل أنه قد فسق أو حول جريدة أو مؤسسة أنها عميلة فعليه أن يعوض الخسائر المالية التي لحقت بهم بسبب إشاعته الباطلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;. التعسف في استعمال الحق :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٨. ينبغي أن لا يؤدي إستخدام الانسان لحقه وتسلطه على ماله إلى التعسف بحق الآخرين ويتحقق ذلك بامرين:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ : أن يكون تصرفه متعارفاً فلا يبني في منطقة لا تتجاوز بيوتها الطابقين بيتا من عشرة طوابق مثلا، بحيث يمنع النور عن جاره أو يستخدم مكبرة الصوت في بيته بحيث يزعج الجيران أو يستخدم بيتا في حي سكني لأغراض إدارية أو تجارية تؤدي إلى الإضرار بالاهالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب : الضرورة فإذا كان مضطرا للقيام بتصرف غير متعارف يتضرر بها الجار فان هذه الضرورة قد تبرر فعله إلا أنه يجب ملاحظة الضرر الذي يلحق جاره بسبب فعله فإن كان مباشراً كأن يكون المالك مضطراً لاطفاء حريق شب في بيته إلى أن يجري الماء فيه مما يسبب في إلحاقه الضرر ببيت جاره فهنا لابد له أن يدفع الضرر اللاحق بالجار وقد لا يكون مباشراً كأن يمنع المالك عن أرضه السيل فينساب الماء إلى أرض مجاورة فإذا تضرر الجار&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فانما بالسيل تضرر وليس بمنع الجار الماء عن أرضه، فلا شيء عليه وهكذا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;. في الدين والربا :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٩. ولكي نضمن القسط في الدين:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ : لا يجوز أن يستغل الغني حاجة الفقير إلى ماله فيحرمه من الدين ويكرهه إلى الربا ولكن حين يتوب المرابي، لا يجوز للفقير أن يحرمه من رأسماله فلا ظلم للدائن ولا للمدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب : لكي يضمن من له الحق رد حقه إليه ينبغي أن يكون الدين إلى أجل مسمى وأن يكتب وأن يكون الكاتب عادلاً إن كان غيرهما وألا يبخس الكاتب من الدين شيئا وأن يستشهد على الدين شهيدان مرضيان ولا يُسأم في كتابة الدين صغيرا كان أم كبيرا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ج : ولو فقد الرأسمال قيمته الشرائية بسبب التضخم مما سبب خسارة لصاحب المال، فعلى المدين جبران خسارته حتى يرد عليه رأسماله فإذا كانت قيمة الف دينار الحقيقية تساوي دارا عند الاستدانة ثم سقطت قيمة الدينار حتى أصبحت قيمة الدار نفسه مليون دينار فان على المدين أن يعيد إلى صاحب المال المليون وليس الألف دينار&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولو رد إليه الألف كان ظالماً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;. في الإنفاق والاستهلاك :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;١٠. إن كل النعم الالهية تتم بالعدل ٪ والتطرف بها زيادة أو نقصاً قد يجعلها نقمة، ولذلك فان العدل في الإنفاق والاستهلاك هو من تجليات الايمان:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ : على المؤمن أن يتصرف في أمواله حسب الحكمة فلا ينفقها كلها فيحرم ذريته مما فضل الله عليه ولا يحرم الناس بل يعمل حسب القوام وهو ينفق الفضل من ماله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب : وكذلك في الاستهلاك، على المؤمن ألا يسرف في الاكل والشرب كما أن عليه ألا يحرم نفسه وعائلته منهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;٥. العدل في الاسرة :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال الله سبحانه: (وإنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا) النساء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بصيرة الوحي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العدل صبغة حياة المؤمن في العشرة وفي علاقاته بوالديه وزوجته وأبنائه وقد أمر الكتاب المجيد بأن يدعى الابناء لآبائهم لأنه أقسط عند الله، وأمر أن يعدل الإنسان بين زوجتيه فإن لم يقدر فواحدة ونهى من أن يضار بالابناء.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/115685/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82-%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%83</guid>
<pubDate>Wed, 21 May 2025 14:25:22 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>