<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم المنظومة</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>بحث كامل شعرية التجاوز في المنظومة الشعرية التراثية العربية( 4 )</title>
<link>https://www.alistfada.net/101328/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;h2&gt;ج-الخمرة مظهر من مظاهر التجديد؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;وفي العصر العباسي كانت الدولة الإسلامية قد بسطت نفوذها في أقطار عديدة ففتحت أكبر عدد ممكن من البلدان والمدن التي تعج بالحانات والخمارات فأبقوا عليها لأهل الذمة، وقد كان للحضارة الفارسية واليونانية أيضا تأثيرا كبيرا على الحضارة الإسلامية وذلك بامتزاجهما ثقافيا، وتحلى ذلك في مظاهر الترف واللهو وحياة البذخ ومجالس الخمرة، وقد كان هذا باديا بشكل جلي في أشعارهم لاسيما وصف الخمرة والتغني بها، ولعل معاقرة الخمرة لم يكن بالأمر الجديد إذ كانت هناك نماذج قديمة متحفظة تناولتها فوصف الخمر قبل هذا العصر لم يكن فنا مستقلا عن فنون الشعر، وكان الشعراء يلمون به إلماما، ويتحدثون عنها في غير إغراق ولا إسراف&amp;quot; في قصائدهم، وكانت في أغلبها من شعراء متمردين تخطوا المعيار الأخلاقي والمبدأ الديني الذي حرم شربها.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد سار في هذا الاتجاه التمردي الذي بدأه امرؤ القيس شعراء كثيرون في العصر الأموي لكن على تفاوت وتنوع، وكان أبو محجن الثقفي من أوائلهم، فقد أصر على شرب الخمر رغم تحريمها، لكنه تاب فيما يروى، وتوقف عن شربها قبل أن يموت، وفي شعره القليل الذي وصل إلينا يؤكد على اللذة حتى الامتزاج بها، فيما يؤكد أن اللذة هي النار ويمكن من هذه الناحية أن يعد من بين الشعراء الأوائل الذين أعطوا للتمرد متجسدا في انتهاك المحرم، بعدا وجوديا، وبذلك أعطى ممارسة الخمرة معنى جديدا، نقلها من مستوى العادة إلى مستوى الرمز &amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ومع العصر العباسي زاد اهتمام الشعراء وولههم بالخمرة فكان الأدباء في ذلك العصر يلجأون إلى الأديرة للسمر والقصف ومعاقرة الدنان حيث لا رقيب من شرطة ولا عسس، ومن حيث الخمور غير محرمة بل كثيرا ما كان يمنعها رهبان الأديرة، فكانت الصفة المميزة لشعرية أبي نواس هي صفة في الأسلوب، ناشئة من طرب الفنان بفته، فهي صفة تنتقل من النفس إلى اللفظ وإلى أية أداة أخرى إذا كان الفن غير فن الشعر، وهي صفة تدرك أكثر مما توصف، وتراها في كل باب من أبواب الشعر حتى باب الزهد فإن للفنان أيضا طربا بالزهد كطربه باللهو &amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد أصبح هذا النمط من الشعرية يتناول الخمرة في الكثير من القصائد حتى أصبحت فنا قائما بذاته، وانقسم أعلام الشعر في العصر العباسي على إثرها نوعان :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أحدهما؛ متحلل من كل القيود وخارج عن جميع التقاليد المتوارثة ومنغمس في الملذات، عاكف على الخمارات والحانات ودور اللهو والرقص والغناء، وهذا النوع قد قطع الصلة كليا بالبداوة وما تحمله من قيم وأعراف وتقاليد فنية وأخلاقية، وبين حياة التحضر والمحون. وقد أطلق هؤلاء الشعراء لألسنتهم العنان فراحوا يعبرون عن لهوهم وعبثهم في مقطوعات شعرية طويلة كانت أم قصيرة، راكبين من الأوزان أخفها وأقصرها ومنتقين من الألفاظ أعذبها وأسهلها للتعبير عن المنحى الرقيق الحلو الجزل.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أما بالنسبة للنوع الثاني؛ فقد كان أكثر التزاما وجدية وتمسكا بالنموذج القديم، مترفعة عن المبتذل البسيط؛ لاسيما في قصائد مدحهم للخلفاء، فهم يعمدون إلى الأسلوب الرصين والأوزان الطويلة المشبعة بمعاني الفخامة والإجلال، وهو الأمر الذي جعل شعراء المجون ينفرون من هذه الحياة الرسمية؛ لأنها تقيد حرياتهم وتمنع ذواتهم من التعبير بأريحية، فلم تكن مجالس الخلفاء تروق لهم ولا ملازمتهم تعنيهم؛ لأن فيها من التكلف والتصنع ما يقمعهم ويحبس أنفاسهم، لهذا كان من الحري الهروب إلى الخمارات وارتداد أماكن اللهو حيث يلتقون بأمثالهم وتتاح لهم فرصة ممارسة حرياتهم من غير كلفة ولاتصنع.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد كان للمقدمة الخمرية الحضور البارز في أشعار الكثير من قصائد الشعراء العباسيين، وقد نسبت في أكثرها إلى أبي نواس لتعلقه بها وقد تبعه آخرون ممن ساروا على طريقته فاستهلوا بها قصائدهم المدحية، ونورد في هذا المجال مقدمة لأبي نواس في مدحه للعباس بن الفضل بن الربيع وكيف استجاب معه غيره وشاركه في إرساء معالمها وإذاعة شهرتها يقول فيها: &amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أما وصدود مخمور&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فلما أن خشى الإلحا&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;بعينه عن الكاس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ح من صحب وجلاس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وألا يقبلوا عذرا&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يكفي فاتر اللحظ&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لنا منته مواعيد&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;تحساها مع الحاسبي&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;رحيم الدل مياس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;بعينيه وبالراس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد اعتمد أبو نواس في مدائحه هذه بوصف الخمرة ومجالسها على الأوزان القصيرة العذبةالألفاظ ذلك لأنها أطوع وأخف وأيسر كما أنها تناسب الحال، وهو في أبياته يذكر كيف أنه شرب حد السكر والثمالة؛ غير أنه لم يرفض دعوة رفقائه لمشاركتهم الشرب أيضا فلا حالته منعته من الاستجابة لهم ولا بلوغ نشوتها عنده اكتمل.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وفي ظل هذه الظروف وانتشار مظاهر التمدن ضاعت المقدمة الطللية ووصف الصحراء والرحلة والناقة في خضم وصف الخمرة، وذلك هو مذهب التجديد الذي نلمسه أيضا في شعر مسلم بن الوليد عندما يستهل مدحته البالية الهاشم ابن عم يزيد القرشي فيصف مجالس لهوه التي يعكف عليها وخمرته التي يتفنن في شربها باختلاف أنواعها وروائحها وساقيها والكؤوس التي يفرغ له فيها، يقول :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لم أصح من لذة لا لا ولا طرب&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وكيف يصح قرين اللهو واللعب&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;نفسی تنازعني اللذات دائية&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;كمليلة بتمسرورا ومغتبطا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إذا دعيت إلى لهو أحبت وإن&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;و شادن قال هاك الكأس قلت له&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;محجوبة عن عيون الناس ليس لها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فقام يسعى إلى دن فسللها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;كأنها وصبيب الماء يقرعها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;كانت ذخيرة دهقان يضين بها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لم يغذها بمصيف القيطبائعها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يدعى أباها ويغذاها فيا عجبا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;كأنما ضمنت مسكا يفوح به&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يكاد أن تتلاشى كلما مزجت&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أو عنبر الهند أو طيبا من السحب&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;في الكأس لولا بقايا الربح والهبب&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;للبشر نافية للفكر والوصب&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;صرفا وتبدأ بعد الشرب بالنخب.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ولعل هذه نفس دعوة أبي نواس التي سعى إلى تجسيدها في شعره، إذ ينبغي على الشعراء العباسين أن يكونوا أبناء بيئتهم وزمنهم وأن يعيشوا حسب واقعهم بما يحمله من لذات ومتعة وبذخ وترف ونعم، يجب أن يفتتحوا بها قصائدهم ويعبروا عنها دون مراعاة للأعراف والتقاليد القديمة التي تثنيهم، وقد تعرض حازم القرطاجني إلى هذا التغيير بقوله: &amp;quot;وإذا كانت النفس تسأم الاستمرار مع الشيء البسيط الذي لا تنوع فيه، وتطلب غيره الذي يمكن أن يتصل به اتصالا يقضي على رتابة البساطة المتكررة، فلا بد لهذه النفس أن تعجب بالقصيدة التي تتركب من أكثر من غرض، خاصة إذا ترتبت الأغراض في نظام متشاكل وتأليف متناسب، فذلك أمر يوافق حب النقلة في النفس، ويوافق الإعجاب بكل ما هو منسجم العناصر أو متناوب التأليف&amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى متغيرات العصر وما حدث فيه من تحولات تولد عنها صراعات بين المحافظين على القيم الجمالية القديمة وبين تيارات الحداثة المتطورة، إذ كان من الصعب أن تلتزم الشعرية في هذا العصر المتحضر بنمط واحد متكرر، فكان لابد من دخول أنماط أخرى أكثر اتساعا وشمولا لاحتواء هذه المدنية، وبالتالي ظهرت أشكالا متنوعة كالقصيدة المركبة، والمقطعة والبسيطة في الكثير من دواوين الشعراء العباسيين ، وقد تمكنوا بفضلها من تطويع أشعارهم للتعبير عن تجاربهم الشعرية الجديدة كما تجاوزوا الرحلة البرية ووصف الناقة وحيوان الوحش إلى الرحلة البحرية، ووصفوا عالم البحر وما يوحي به من دلالات وصوروا السفن وهي تشق عباب البحر يقودها الملاح صوب شاطئ الأمان، حيث الممدوح الذي أضفوا عليه فيما جديدة تتناسب وروح العصر، كما استمر الشكل التقليدي عند بعض الشعراء، والتزموا تقاليدها الفنية، مع التنويع في تشكيل الصورة الشعرية، وإضافة بعض الصيغ الفنية الجديدة في المقدمات أو الرحلة أو المدح، أوسوى ذلك، وهذا يعود إلى الظروف الموضوعية والذاتية التي كانت ظاهرة الإحساس بالعصر.&amp;quot;&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/101328/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 05:17:43 +0000</pubDate>
</item>
<item>
<title>بحث كامل شعرية التجاوز في المنظومة الشعرية التراثية العربية( 3 )</title>
<link>https://www.alistfada.net/101326/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;h2&gt;ب- العصر العباسي وموجة التجديد؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;يذهب أدونيس في كتابه الثابت والمتحول إلى أن بداية الحداثة الفعلية كانت بدءا من الثلث الثاني من القرن الثاني للهجرة فقد كان من المنتظر أن يكون خروج الشعراء العرب من حدود الجزيرة العربية، وإطار القبيلة، إلى أقاليم جديدة بسبب حركة الفتح فرصة تتيح لهم الخروج من حدود موضوعاتهم الشعرية التقليدية ومعاناة وقائع تدور بين قبيلة وقبيلة، أو بين عربي أسلم وعربي لم يسلم، وإنما تدور بين العرب ككل وعدو العرب ككل، وأن يغذي تبعا لذلك انتصارات العربي على أعدائه، أو شعوره بأنه سينتصر، إيمانه بدينه الجديد الذي كفل ويكفل له هذا النصر، فيعبر عنه بحرارة لا يعرفها من لا يعرف لهب المعركة مع العدو، وأن يرى بالتالي أشكالا جديدة من الحياة والسلوك، في أقاليم جديدة، فينفعل بها ويعبر عن انفعاله &amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وتعد هذه المرحلة من المراحل الانتقالية العظمى في الشعر العربي، فقد شهد العربي حياة الاستقرار في المدن بعد أن قضى سنوات من عمره في الحل والترحال، ولا شك أن للإسلام دور كبير في إحداث هذا الانقلاب، فكان للفتوحات فضل في الدخول إلى حياة المدينة وفضل في إلهامهم بمواضيع جديدة أكثر اتساعا من ذي قبل ولم يعد الشعر وليد الطبع البدوي الفصيح إنما صار ينبع من قريحة مدينة متوهجة بالثقافات المتنوعة، وقد كان لزاما على الشعراء أن يستجيبوا لواقعهم الجديد وما فيه من تغيرات ... ودعوا إلى التمرد على احتذاء الشعر القديم من جهة، وضرورة الاستجابة لروح العصر. وقد تمثلت هذه الاستجابة في لغة الشعر ومعانيهم ، غير أن الشاعر العربي بقى مرتبطا بخصائصه الفنية القديمة ذلك أن الخروج لم يؤد إلى إحداث تغيرات فنية، وإنما أدى إلى اتساع في الموضوعات، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية غيرت أفقيا على الأقل بلدانا بكاملها وتواريخ بكاملها، فإنها لم تلهم أي شاعر أية قصيدة يمكن اعتبارها قصيدة عظيمة، لا من الناحية الملحمية ولا من الناحية الشعرية الفنية، بل إن ما سمي بشعر الفتوح كان من مختلف النواحي أدنى مستوى من الشعر الجاهلي، ومن الشعر العربي بعامة في العصرين الأموي والعباسي&amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد كان الشاعر العباسي وبالرغم من كل ما جرى عليه من تطور يبدي تعلقه بالقديم في كثير من مناحيه، سواء من ناحية مخزونه المعرفي أو اللغوي أو النفسي، فقد كان هذا باديا في نص المبدع رغما عنه فأثر القديم موجود.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;غير أن البعض الآخر من الشعراء العباسيين يميلون إلى التجديد في أشعارهم، ويرون ذلك مطلبا ما دام الشعر في أصله إبداعا لا حدود له، وما دامت جميع ظروف الحياة تتغير وتتبدل فكان لابد للشعر أيضا أن يتغير ويواكب الزمن.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;&amp;quot;ومما لاشك فيه أن الثورة العباسية قد غيرت المجتمع من مجتمع بدوي إلى مجتمع حضري، ومن مجتمع عربي إلى مجتمع إسلامي، فكان لابد أن يشمل هذا التحول الكبير تغييرا في الفن الشعري الذي عقب هذه التبدلات لاسيما وأن المولدين في هذا العصر تأثروا بالحضارة المادية المجسدة في بذخ العيش والحياة المرفهة ، سواء ما شمل فن العمارة والمباني، أو ما تعلق بالظروف المعيشة كالمأكل . والمشرب والملبس، كما تأثروا أيضا بالثقافاتمن مختلف الميادين كالمنطق والفلسفة ورياضيات وعلوم الطب والاجتماع، فقد كان هناك لقاح بين الثقافات، ونشأ من هذا اللقاح ثقافات جديدة، تحمل صفات من هذه وتلك، وصفات جديدة لم تكن في هذه ولا في تلك، وأصبح لها طابع خاص يميزها عما سواها، فقد انتشرت في هذا العصر أربع ثقافات كان لها الأثر الأكبر في عقول الناس وأعني بها: الثقافة الفارسية الثقافة اليونانية الثقافة الهندية والثقافة العربية، كما كان هناك ثقافات دينية أهمها:&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;اليهودية والنصرانية والإسلام&amp;quot;، ومن الطبيعي في ظل كل هذه التحولات الحضارية وتنوع الثقافات أن يظهر تغير أيضا في النتاج الشعري الذي ولد جدلا واسعا بين النقاد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ولقد ترعرع في خضم هذا كله جيل أسموه بالمولدين نبغ منه أدباء كثيرون وشعراء كانت لهم يد في تطوير حركة الفكر والأدب آنئذ، وساعدهم في ذلك انحدار ثقافات جديدة ومتنوعة مكنتهم من الإحاطة بمكامن الإبداع والاعتراف من ينابيع الفن والأدب، يقول أحمد أمين في العتابي: &amp;quot;كان العتابي إذا مثقفا ثقافة فارسية، وأنت إذا قرأت شعره ونثره تبينت منه أنه كان أديبا ممتازا، عزير المعاني على حين أن كثيرا من الشعراء أشعارهم جوفاء، تقرأ له مثلا في العقد الفريد قطعا نثرية غزرت معانيها، ودق أسلوبها، وتقرأ له شعرا مطبوعا في فنون مختلفة فتشعر بروح غير مألوفة كأن يقول :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فلو كان للشكر شخص يبين&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;المثله لك حتى تراه&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إذا تأمله الناظر&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;تعلم أني امرؤ شاكر&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فیفتن به الناس ويتغنون به&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;زمنا طويلا، وهو الذي يقول:&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ما جف لعينين بعدك&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يا قرير العين مجرى&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إن الصبابة لم تدع&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;مني سوى عظم مبرى&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ومدامع عبري على&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;كبد عليك الدهر حرى&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إن هذه المشاعر الرقيقة و المعاني والألفاظ السلسة الخفيفة ما هي إلا من نتائج تطور الحضارة التي شهدها العصر وبروز عقليات جديدة أكثر انفتاحا وتنورا غيرت من رؤيتها للحياة ونمط العيش.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وتأسيسا على ما سبق يمكننا القول إن العصر العباسي كان من أخصب العصور لأنه أحدث انقلابا كليا للحياة بجميع مظاهرها، فكان سرحا للتجربة الإنسانية وللتجربة الفنية الشعرية، لكن هذا لا يعنى أن الشعراء آنذاك قد سلموا تسليما تاما لهذه المدنية والتطور ورضخوا لبوادر التجديد والحداثة من غير رفض أو اعتراض ، إذ لم يخرج المحدثون عن إطار القصيدة الجاهلية خروجا سافرا، ولكنهم حاولوا إعادة تغيير ثيابها بإلباسهم إياها لباس جديدا عليه زخرف المدنية وزينتها، يختلف عن الثوب الذي توارثوه حقبا طويلة&amp;quot;، ونتيجة لذلك رقت المشاعر والمعاني كما رقت اللغة دون المبالغة لدرجة الإسفاف والابتذال وإنما رقة المعاني من صدق التجربة وصدق التعبير عنها، كما أنه لابد - في رحاب القصور والحدائق والمدن أن تتسع الموضوعات وتتنوع وتكتسب نوعا من الطرب والموسيقى التي ترصد حياتهم الجديدة، ولعل الأمر هذا لم يرق لدى الكثير من النقاد وحتى الشعراء منهم فبالإضافة إلى بروز أنواع شعرية جديدة شهدها العصر، فقد شهد أيضا عدة اضطرابات واختلافات بين الشعراء جعلتهم ينقسمون إلى فريقين :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;الفريق الأول: بقي محافظا على القديم وآثر البقاء في التاريخ الماضي، فاستهوته المحاكاة وشغف بها؛ لأنها تعيده للأصل والمركز، ولعل دليل ذلك أن من الشعراء العباسيين من يقدم الولاء للقدماء ويعدهم القدوة. وبذلك فإن نظرتهم كانت قاصرة على ما جاء به الأوائل على أنه هو النهاية والكمال التام والتفرد الذي لن ينفع معه تبدل الحياة أو تغير العالم لكي تتاح الفرصة الجديد يكون أفضل منه وليس هناك ما يخلق أو يصنع، وكل ما يحدث إنما هو نقص بالقياس إلى كماله الأول، لابد إذن من تسويغ العالم كما هو وقبوله والمحافظة عليه، فهو أمس أفضل منه اليوم، وهو يوم أفضل مما سيكون غدا، وتلك هي الأصول التي تقوم عليها رؤيا تسويغ السائد الراهن والمحافظة عليه والدفاع عنه &amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أما الفريق الثاني: فقد استجاب لضرورة التغيير والمستجدات العصر فكتبوا ما يلاءم زمنهم ويصف واقعهم، فكان شعرهم حضريا يوحي للقارئ بزمن قائله بينما البدوي بقي متشبثا بطلل الأولين وآثارهم، وفي هذا زعزعة لفكرة النموذج الأصل؛ الذي ينسب له الكمال والانتهاء، وترسيخ لفكرة جديدة تقوم على أن الكمال يكون في حركية الإبداع المستمرة، فليس مقرون بزمن مضى أو زمن سيأتي إنما هو تقدم واندفاع وتغير على الدوام. ولقد استطاعت الطائفة الثانية من الشعراء ومع مرور الزمن أن تفرض هذا النوع من الذوق الجديد في الساحة الفنية والنقدية.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/101326/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 05:14:00 +0000</pubDate>
</item>
<item>
<title>بحث كامل شعرية التجاوز في المنظومة الشعرية التراثية العربية ( 2 )</title>
<link>https://www.alistfada.net/101324/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;h2&gt;أ- الشعراء الصعاليك؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;لقد كان الشعراء الصعاليك من بين الذين أظهروا التمرد على التقاليد وخرجوا عن نظام القبيلة وعن الضمير الجمعي في محاولة منهم لإثبات ذاتهم، فكان انفصالهم عنها بداية إعلان العصيان والتمرد رغم كل الأوضاع السائدة من الانصياع للقبيلة والسير على خطاها، فمن الصعب الاستغناء عنها والخروج عن أطرها والعيش بمعزل عنها، فكان لزاما على الفرد الانضمام إليها إذ يعتمد المجتمع القبلي في حياته أساسا على نتاج تفاعل بين المناخ الجغرافي والأرض من الكلأ والماء ويعتبر الكلاً ملكية عامة للقبيلة، ولذلك كانت العلاقة الفردية والقبلية علاقة حميمية، لأن ملكيةالفرد اعتمدت اعتمادا شديدا على ملكيته العامة&amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وفي ظل هذه الظروف والانغماس الكلي في القبيلة لدرجة تلاشي الهوية الفردية واضمحلالها في الجماعة كانت هناك طائفة أخرى رفضت هذا التسليم التام والانصياع لهذه القاعدة، وأبت إلا أن تتمرد وتخرج عن هذا المجتمع الموحد إلى بناء مجتمع مغاير قوامه الحرية وبعض من العدل والمساواةوأشهرها جماعة الصعاليك.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لقد كان للصعلوك دوافع كثيرة لتفضيل الخروج على البقاء مع قبيلته فلم تكن كل الأوضاع . فيها مناسبة له؛ لاسيما وأن النظام داخلها لم يكن يقوم على المساواة بين جميع أفرادها، مما يكرس مبدأ الطبقية بينهم؛ فالطبقة الأولى تشمل أعيان القبيلة وأشرافها والأغنياء منها الذين يحتكرون الخيرات والموارد والثروة لهم، ويمنعونها عن الذين هم أدنى طبقة، والتي بدورها تشمل الفقراء والأقل ترفا وأبناء الطبقة الأولى من الإماء والجواري، الأمر الذي أثار حفيظتهم وسخطهم فراحوا يثورون ضد هذه الأوضاع من خلال تصويرهم لمظاهر بؤسهم وعوزهم وجوعهم الذي وصل درجة الإغماء، يقول تأبط شرا معبرا عن هذا في صورة شعرية مؤثرة تسرد شدة الجوع الذي بلغ به حد بروز عظام أضلع صدره والتصاق أمعاءه ببعضها، يقول :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;قليل ادخار الزاد إلا تعلة....وقد نشر الشرسوف والتصق المعي&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يقدم لنا تأبط شرا في هذا البيت صورة تعيسة ومزرية للحالة التي يعاني منها هو وغيره من الذين نعتوا بالصعاليك سواء كانوا من الذين خلعتهم قبيلتهم أو الأغربة السود الذين ورثوا السواد عن أمهاتهم أو الصعاليك الذين تمردوا بفعل إرادتهم ونخص هذه الفئة بالذات، فقد عبر عنهم تأبط شرا على لسانه فرسم لنا حياته الصعبة، وما يكابده من معاناة بسبب الفقر وما يسببه من قلة الحال الذي يصل لدى الصعاليك وفي أحايين كثيرة إلى الجوع، الذي يفعل بالجسم الأفاعيل.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إن تلك الظروف القاسية التي أحاطت بالصعلوك من كل جانب كانت كفيلة بإشعال فتيل مشاعره وتهييجها، فراح يعبر عنها بكل ما جادت به قريحته وفاضت به أحاسيسه فجاءت أبياته ممزوجة بالألم والمرارة والحرمان برغم أن ما وصلنا من شعره إلا القليل مقارنة بالأشعار الجاهلية التي وصلتنا. إلا أنه كان مثقل بالمشاعر والأحاسيس ما كفل له الصمود والبقاء، والسبب الراجع وراء هذه الندرة هي أن الشاعر الصعلوك لم يكن بمنزلة الشعراء الفحول حتى تروى أشعارهم أو يستشهد بها في مقام ما، لأن رواية الأشعار تعتمد في أولها على مكانة الشاعر وشهرته، يقول في هذا ابن قتيبة : &amp;quot;وكان أكثر قصدى للمشهورين من الشعراء الذين يعرفهم جل أهل الأدب، والذين يقع الاحتجاج بأشعارهم في الغريب، وفي النحو، وفى كتاب الله عز وجل، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما من خفي اسمه، وقل ذكره، وكسد شعره، وكان لا يعرفه إلا بعض الخواص، فما أقل من ذكرت من هذه الطبقة. إذ كنت لا أعرف منهم إلا القليل، ولا أعرف لذلك القليل أيضا أخبارا، وإذ كنت أعلم أنه لا حاجة بك إلى أن أسمى لك أسماء لا أدل عليها بخير أو زمان، أو نسب أو نادرة، أو بيت يستجاد، أو يستغرب&amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ولعل هذه الطريقة في رواية أشعار العرب ونقلها قد أجحفت في حق الكثير من الشعراء الذين حق لهم نصيب من المدونة الشعرية العربية والتي أقصتهم منها هذه الطريقة وحرمتهم حقهم منها إلى أن تلاشت أشعارهم واضمحلت آثارهم مع تقدم الزمن، ولم تبق إلا شظايا مبعثرة مازالت قابعة في الهامش لم تنل نصيبها من الرواية&amp;quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أما بالنسبة للشاعر الصعلوك فقد كان أبعد كل البعد من أن يهتم الرواة برواية شعره؛ لاسيما أنه من الشعراء الضالين والمغضوب عليهم، كيف لا وقد تبرأت منه قبيلته ونفته وخلعته منها؛ لأنه تمرد عليها ولم يمتثل لقوانينها وعاداتها، الأمر الذي حكم على أشعاره بزوالها؛ خاصة وأن أغلبها كان موجها لنقد القبيلة والتحامل عليها لدرجة الإساءة إليها ، وهذا ما خالف العرف السائد الذي يقضي بأن يكون شاعر القبيلة ملكا لها؛ يذود عنها ويذكر محاسنها ويعدد حروبها ويفخر بانتصاراتها، وهو الأمر الذي جعل شعر الصعاليك يضعف شيئا فشيئا إلى أن طمس وغاب منه الكثير، إلا ما قد تداركه و استخلصه الدارسون يجهد عسير من كتب التراجم المتناثرة.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وبالرغم من أن الشعراء الصعاليك قد استحدثوا مواضيع جديدة تخدمهم، وخرجوا في الكثير من الأحيان عن طرائق العرب ومنهجهم في نظم القصائد ونقصد مضمون القصيدة خاصة، إلا أنهم تناولوا بالمقابل مواضيع كانت موجودة عندهم ومتوارثة ومألوفة ولو بنسب متفاوتة فالوصف مثلا موضوع ليس بالجديد بل إن الشعر كله قائم عليه، وقد لجأ إليه الشاعر الصعلوك بكثرة في أشعاره؛ فوصف حياته والطبيعة التي تلفه كالصحاري وأنواع من النباتات والحيوانات والوحوش التي تعيش في بيئته، وكذلك بعض من صعلكته على القوافل وتهجمه عليها للظفر بما يسد رمقه ويكفيه شر جوعه وهو تعبير آخر عن رفضه للأوضاع التي تقوم على سيادة الأغنياء وأرباب القبيلة وامتلاكهم للثروات على حساب الفقراء من الطبقة الكادحة ولكي يتسنى لنا أن نستوعب قيمة الشعر الجاهلي كأدب مقاوم للقهر واضطهاد الحرية، وكأعظم احتجاج على الحضر قدمه الشعر الجاهلي، فإن علينا أن تربطه بالتغيرات التاريخية العميقة التي كانت قد ترسخت في المرحلة الجاهلية&amp;quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;إن جميع الأفعال الصادرة عن الصعلوك هي تمرد ورفض لواقعه، وما الصعلكة إلا نتيجة للظروف الجائرة التي طبقت عليه، وزادت حدتها عليه لدرجة انفجاره، في محاولة منه لاسترداد كرامته المسلوبة وإثبات ذاته المهمشة المقصاة من كل مظاهر الحياة وتقرير المصير والمشاركة في برم عهود واتفاقيات القبيلة، فراح يعبر عن هذا في قصائده وأشعاره وعن عزة نفسه التي أبت الخنوع والانصياع وفضلت الخروج والانفصال وسكنت الحياة الفيافي والقفار على العيش ضمن قبيلة تنتهك حقوقه وتستهين بكرامته، وهذا أكثر ما تجلى في شعر الشعراء الصعاليك، فوصف الصحاري كان موضوعهم الذي برعوا فيه؛ لأنهم كانوا الأقرب لتلك البيئة من غيرهم، فهم يفترشون الرمال ويلتحفون الشمس ويعاشرون الحيوانات والوحوش بل يرونها أرحم وأكثر أنسا من الذين يحسبون من البشر، وقد كان هذا شغلهم الشاغل وموضوعهم الأساس في قصائدهم، فلا طلل يقفون عليه ولا ديار يبكونها.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يقول الشنفرى في لاميته معبرا عن هذا :&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أقيموا بني أمي صدور مطيكم&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فقد حمت الحاجات والليل مقمر&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وفي الأرض منأى الكريم عن الأذى&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;العمرك ما في الأرض ضيق على امرئ&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ولي دونكم أهلون سيد عملس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;هم الأهل لا مستودع السر ضائع&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;فإني إلى قوم سواكم الأميل&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وشدت لطيات مطايا وأرحل&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وفيها لمن خاف القلي متعزل&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;سری راغبا أو راهبا وهو يعقل&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وأرقط زهلول وعرفاء جيال&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لديهم ولا الجاني بما جر يخذل&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;يبين لنا الشنفرى من خلال أبياته طبيعة الحياة التي اختارها وارتاح في ظلها، بعيدا عن كل ما يعكر صفو عيشته، فقطيعته مع قبيلته كانت ضرورة حتمية لابد منها في ظل تلك الظروف البائسة، واستبدلها بالعيش في كنف العراء والطبيعة الوعرة والمناطق المهجورة النائية، فلا طلل ولا بقايا المنزل والديار لا تعنيه ولا حاجة له في أن يبدأ بها أشعاره، ولا وصف الناقة والرحلة يستهويه، فوصف الوحوش، &amp;quot; والحيوانات عنده أهم من ذلك وهو بهذا يخرج حتى من الناحية الشعرية عن الطريقة والنهج&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;الذي كانت تتبعه العرب في قرض الشعر من البداية بالمقدمة الطللية والبكاء عند الديار ووصف الناقة والراحلة&amp;quot;، كل هذه كانت بمثابة مقدسات بديهية قد اعتادت عليها العرب؛ بل إنها توارثتها جيلا بعد جيل ليأتي الشعراء الصعاليك بعد هذا فينسفونها نسفا في قصائد تستبدل كل هذا وتقلب موازين القصيدة وهيكلها وتطوعها بحسب حاجتهم هم إليها، لا كما تفرضه التقاليد الحاكمة التي توارثوها.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/101324/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 05:06:56 +0000</pubDate>
</item>
<item>
<title>بحث كامل شعرية التجاوز في المنظومة الشعرية التراثية العربية( 1)</title>
<link>https://www.alistfada.net/101322/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;h2&gt;شعرية التجاوز في المنظومة الشعرية التراثية العربية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;الفصل الأول&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;البدايات الأولى لشعرية التجاوز&lt;/p&gt;

&lt;blockquote&gt;
&lt;h2&gt;1- شعرية الحداثة وبوادر التحول&lt;/h2&gt;
&lt;/blockquote&gt;

&lt;p&gt;أ- الشعراء الصعاليك&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ب- العصر العباسي وموجة التجديد&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ج- الخمرة مظهر من مظاهر التجديد&lt;/p&gt;

&lt;h2&gt;2_شعرية الحداثة ومقومات العمود الشعري&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;أ- بشار بن برد&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ب-أبو نواس&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ج-مسلم بن الوليد&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;blockquote&gt;
&lt;h2&gt;1- شعرية الحداثة وبوادر التحول&lt;/h2&gt;
&lt;/blockquote&gt;

&lt;p&gt;إن تطور الحياة ودخول متغيرات كثيرة عليها فرضت التحديد في جميع ميادينها، ولم يستثن من ذلك الأدب والشعر، ولعل هذا الأمر هو سنة الحياة في كل زمان ومكان، ما يفسر وجود أدب خص به العصر الجاهلي وآخر خص به العصر الأموي والعباسي والعصر الحديث وهكذا، ولكل واحد منه خصوصياته وأغراضه وحتى لغته، وبرغم اعتبار النموذج الجاهلي أرقى أنواع الشعر وأقومها وأفضلها واعتمده النقاد كأرضية دراسة لاستخراج قوانين القول الشعري؛ فإن هناك فئات لم تؤمن بهذا القانون، وأعلنت معارضتها في شكل استثناءات ظهرت على الشعر فقدمت بها نموذجا مغايرا أو بالأخرى نموذجا مخالفا لم يسلم تسليما أعمى للقديم.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;ولعل بدايات ظهور نوازع التعارض والتخطي قديمة وليست مقصورة بداياتها على العصر العباسي كما وارد في الكثير من الكتب ولكن نزعة الحداثة برزت بشكل أكبر في العصر العباسي انطلاقا من اللغة وما جرى عليها من تغيرات كانت نتيجة توافد لغات جديدة دخلت ضمن الاستعمال اللغوي العربي، وبسطت نفوذها فيه، مما جعل أغلب القدماء يتخوفون منها ويرفضونها معتبرين إياها أمرا دخيلا على الثقافة والفكر العربيين، وما لبث الأمر أن توسع وشمل جميع الميادين وزاد تخوف المحافظين من تفشيها واستفحالها الذي عجزوا عن صده والوقوف في وجهه، بالمقابل برزت فئة أخرى تناصر التجديد وترقل برايتها للحضارة والحداثة مما ولد احتكاك بين المحافظين والمجددين وطبيعي أن يرافق وجود قطبيين متناقضين صراعات بينهما.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد كانت أول بدايات هذا الصراع في العصر الأموي حين بدأت تتوافد الثقافات الموالية على المجتمع العربي؛ ما جعل العربي يقف موقف متأمل أمام حضارات لم يسبق له التعرف عليها؛ ولعل ظهور تلك الثقافات أعقبه امتزاج وانصهار داخل مجتمع واحد، الأمر الذي ولد جيلا مولدا يجمع بين أب عربي وأم غير عربية وعلاقة النسب للأب هي الغالبة، ففي جميع الحالات يحسب من العرب وله حق إثبات انتسابه وفي سبيل ذلك تسلحوا بأقوى الأسل العربية اللغة والدين، أما اللغة فأتقنوها أكثر من أهلها، مما كذب نظرية الطبع أو الفطرة، وأما الدين ففسروه تفسيرا يلاءم تطلعاتهم في الحياة التي استجدت نزعوا عنه القرشية العروبوية، وأعطوه طابعا إنسانيا أمميا (شعوبيا)، قائلين إن الإسلام يؤاخي بين البشر، ويتجاوز الأجناس والعصبيات هكذا وجدوا أنفسهم، طبيعيا، في موقع يناقض النظام القائم، ومن جهة ثانية التقاليد التي يتبناها النظام لأنها تقاليد السلطة الموروثة لا تقاليد الحياة الناشئة، ويناقض من جهة ثالثة التقاليد الأدبية؛ لأنها هي التقاليد التي يرثها النظام ويشيعها ويرسخها، وتبعا لذلك وجدوا أنفسهم طبيعيا في موقع من يبتكر تعبيرا يلاءم الحياة الجديدة أو التي يطمحون إليها، ويتطابق معها، أي أنهم وجدوا أنفسهم في موقع التجديد&amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد كان لظهور الإسلام دور كبير وانعطافة كبرى في تاريخ الشعرية العربية، وذلك من خلال ما أحدثه القرآن الكريم، فلو أردنا أن نحيط بالحداثة من حيث نشأتها وتبلورها في المجتمع العرب سواء من حيث الجانب الفكري أو الاجتماعي أو السياسي أو من حيث الجانب الشعري، لابد أولا من أن ندرك الانتقال الذي حدث عند العرب في تحولهم من الخطابة إلى الكتابة؛ أي من مرحلة الشفوية إلى مرحلة التدوين.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;لقد كانت مرحلة التدوين والكتابة بمثابة ثورة قامت في وجه الخطابة، لاسيما مع كتابة القرآن، &amp;quot; فالقرآن&amp;quot; نهاية الارتحال والبداهة، وهو بمعنى آخر نهاية البداوة وبدء المدينة... إنه بداية المعاناة والمكابدة وإجالة الفكر القرآن إبداع للعالم بالوحي من حيث إنه تصور جديد للعالم وتأسيس له بالكتابة، فالكتابة هي وضع العالم واقعا غيبا، صورة ومعنى في نظام لغوي، هي بكلام آخر؛ رؤيا خاصة للعالم في تعبير خاص، والقرآن ليس شعرا ولا نثرا، وحين تجوز القول عنه أنه شعر، لا كالشعر، ونثر لا كالنثر، والقرآن من هذه الناحية، يتجاوز الأنواع الأدبية ويخلق نوعا جديدا، لكن هذا النوع الجديد من الكتابة، إنما هو وليد رؤيا جديدة للعالم &amp;quot;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد أنقسم على إثر هذا التغيير الشعراء إلى طائفتين:&lt;/p&gt;

&lt;h2&gt;1- الطائفة الأولى:&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;وهي التي حافظت على النموذج الأول القائم على تبني الأخلاق والقيم العربية السائدة والتي ثبتها الإسلام ودعا إلى التمسك بها، وقد كافأ الخلفاء من جاء بها في قصائده وامتدحها.&lt;/p&gt;

&lt;h2&gt;2- الطائفة الثانية:&lt;/h2&gt;

&lt;p&gt;وهي التي أبت إلا أن تخرج عن هذه القيم، وأعلنت التمرد عليها وعصياتها،وهو ما جعل الخلفاء يسلطون عليهم عقوبة الجلد في حقهم لفحش قولهم.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;والمتتبع للشعرية العربية في تاريخها الأول يدرك أن الطائفة الثانية لم تكن إلا امتدادا لحالات تحول وخروج في الشعر القديم، والغريب أنها كانت تصدر من شعراء اعتبرهم النقد بمثابة إيقونات ونماذج أصولية للشعر العربي، والأغلب في هذا أننا نقصد بذلك امرئ القيس بشهادة الكثير من النقاد أمثال الأصمعي الذي يرى أن أفضل الشعراء و أولهم كلهم في الجودة امرؤ القيس، له الحظوة والسبق، وهو رأس الشعراء&amp;quot;.&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;وقد تجلت مظاهر التمرد والخروج في مواضع كثيرة من خلال تعهره وفحشه في شعره، وكثرة محونه ومخالفته لتقاليد البيئة العربية، الأمر الذي دفع والده لطرده وتخليه عنه، فعاش معظم حياته تائها ضالا طريدا، فقد أخرجه والده من جنته، ما يعنى قدسية الأعراف الاجتماعية والقيم الأخلاقية عنده أكثر من الشعر في حد ذاته؛ لا سيما أنه كان ملكا على قبيلته ومن العيب أن يكون ابنه معدود عندهم من الصعاليك الماجنين الذين ألفوا حياة التسكع والعربدة. ولم يقف عند هذا الحد بل انسلخ عن انتماءه لقبيلته ولم يكن شاعرها الذي يذود عنها ويذكر مآثرها ويفخر بحروبها ويعدد انتصاراتها، كما كان سائدا آنذاك، بل كان شاعر حاله فهو &amp;quot; لم يكن شاعرا قبليا بالمعنى الذي يصطلح عليه النقد العربي القديم، وإن شعره بالتالي لم يكن شعرا قبليا، كان امرؤ القيس إذن يسلك ويفكر خارج نظام القبيلة وقيمها السائدة، ففي شعره وسلوكه ما يخرق هذه القيم وبخاصة فيما يتعلق بالمرأة والحب، فالحب كما ينظر إليه ويمارسه فعل مخرب لا يهدم بنية العائلة ووحدتها فحسب، وإنما يهدم كذلك بنية القيم ووحدتها، وهكذا يخرج امرؤ القيس عن نمط القيم الجاهلية&amp;quot;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;بل حتى أنه قد روي عنه تمرده على وثنيته فدنس المقدس وقدس المدنس عند العرب، و قد ذكر صاحب الأغاني أن امرئ القيس عندما علم بموت أبيه من قبل ... وعزم على أن يثأر له مر بصنم من أصنام العرب التي كان تعبدها وتقدسها يقال له ذو الخلصة فستقسم عنده بقداحه وهي ثلاثة؛ الأمر والناهي والمتربص، فأجالها فخرج الناهي، ثم أجالها فخرج الناهي، ثم أجالها فخرج الناهي، فجمعها وكسرها، ولطم بها وجه الصنم وقال : لو كان أبوك مات ما عقتني&amp;quot;، وهنا تتجلى بعض ثورة امرئ القيس على بعض القيم والأعراف الثابتة والتي كانت تعتبرها العرب مسلمات يقام الحد عليها، فكان من الطبيعي أن نجد في أشعاره زعزعة لكثير من الثوابت وانتهاكا لها وتمثل هذا الخروج في:&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/101322/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 04:54:28 +0000</pubDate>
</item>
<item>
<title>الاشجار جزء مهم من المنظومة البيئية</title>
<link>https://www.alistfada.net/62337/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;p&gt;حل سؤال الاشجار جزء مهم من المنظومة البيئية، الاشجار جزء مهم من المنظومة البيئية؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أهلاً وسهلاً بكم زوارنا الافاضل في منصة موقع الاستفادة نرحب بكم بين فقراته المتنوعة الدينية والثقافية والتعليمية الدراسية والإخبارية ويسرنا أن نقدم لكل زوارنا الاعزاء من الطلاب والطالبات إجابات السؤال الذين تبحثون عنه ونقدم لكم حل سؤال&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;blockquote&gt;
&lt;p&gt;الاشجار جزء مهم من المنظومة البيئية؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;

&lt;p&gt;الإجابة هي :&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;صح&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;في الأخير نتمنى أن تكونو قد استفدتم من المعلومات التي قدمناها لكم من خلال منصة موقع الاستفادة ( alaistfada ) ونتمنى ان يصلكم كل جديد من المعلومات التي تريدونها وشكراً، إذا اردت اي شيء اطرح سؤالك وسيتم الرد عليك في اسرع وقت ان شاء الله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/62337/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 29 May 2022 02:12:08 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>