<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم تجاذبات</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>تجاذبات اللغة والثقافة والانتماء، التأثيرات المباشرة لهذه العوالم على لغة الشباب والتغيرات الحادثة في ثقافتهم</title>
<link>https://www.alistfada.net/109351/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
<description>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;موض اليوم سوف يكون عن تجاذبات اللغة والثقافة والانتماء وهي تشمل ما يلي&lt;/span&gt;؛&lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;الإشكالية.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;اللغة والتواصل.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;ما هي اللغة.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;الوظيفة الأساسية للتواصل في البنية اللغوية.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;اللسان بين الحراك والاشتغالية.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تعريف اللغة الإنسانية وفق المنظور اللساني.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;دينامية اللغة.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;تطور مفهوم اللغة.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;اللسان وعوالم الثقافة والإعلام.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;العوالم الشبابية.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;التأثيرات المباشرة لهذه العوالم على لغة الشباب والتغيرات الحادثة في ثقافتهم.&amp;nbsp;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;h2&gt;الإشكالية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;من المتعارف عليه أن اللسان دعامة أساسية للثقافة فلا تقوم الثقافة أياً كانت أشكالها وتعبيراتها دون وعاء لغوي يحتضنها ويتبناها ويتيح السبل أمام أبنائها للتعبير والإبداع في مختلف مجالاتها واللسان أيضاً معلم أساسي من معالم انتمائنا إلى متحد لغوي اجتماعي وَتَسَاوُقُ هذه الأقانيم يسهم بلا شك في تعيين أفق الهوية الواحدة وفي إنضاج ملامح الهوية القطرية أو الوطنية ومثيلتها القومية والهوية تستنهض عادة لدى شعور الجماعات والأفراد بتنافس حاد أو بخطر محدق أو داهم من لدن الهويات الأخرى شقيقة كانت أم صديقة أم معادية الأمر الذي يلزمها بضرورة التقارب والتضامن للتأكيد على الثوابت المشتركة والدفاع عنها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تتشكل الهوية إذاً من جملة ثوابت مشتركة تعارف القوم عليها ومنها التاريخ والمصير الواحد والموروث الثقافي والدين والتقاليد والعادات وصولاً إلى اللغة التي تسميها اللغة الأم وتتقارب الأرحام على أساس منها، هذه اللغة تلاحم سدى ثوبنا الإنساني فتربطنا بذواتنا وتصلنا بالآخرين ولكنها لا تحجب أبداً عن أعيننا وعقولنا وجوب وعي الحقائق ورصد المتغيرات ونقل التجارب الإنسانية كما هي عليه ومن ثم لزوم الاعتراف بوجود الآخر المختلف عنا لغة وفكراً وثقافة الاعتراف بالآخر لا يعني بالضرورة التماهي بقيمه ولغته وأفكاره ظناً منا أنها الأفضل والأسلم والأحدث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في ظل هذه المفاهيم نعالج وجهاً من الوجوه المتعددة للثقافة ألا وهو ثقافة الإعلام التي ترتكز في منطلقاتها على اللسان وتتماس مع مختلف نتاجاته في الفضاء الثقافي الانفتاحي والمعولم الذي نعيشه اليوم تمة جوانب عديدة لرصد هذا التفاعل اللغوي الثقافي الذي ينم عن تداعيات مسألة الانتماء وتشكل الهوية الواحدة ولكننا سنحصر بحثنا في إشكالية الثقافة الإعلامية التي تتلقاها يومياً عبر وسائلنا الإعلامية والمرئية منها على وجه الخصوص والتي تظهر نتائجها على ناشئتنا عموماً وتنعكس في منطوقهم اليومي بما فيه المقترضات التي تحفل بها لغتهم.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;اللغة والتواصل؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تكتسب الاتصالات في عالم اليوم أهمية متزايدة فعصرنا موسوم بأنه عصر الاتصالات ومجتمعنا المعاصر الذي بات أشبه ما يكون بقرية كونية في مطالع الألفية الثالثة يشهد ثورة مستمرة وتطوراً متعاظماً في میدان تقنيات التواصل وتخصصاته وتشعباته وتأثيراته والتواصل أساساً ثنائي إذ هو يقوم بين طرفين متحدث أو مرسل ومستمع أو مستقبل يعتمدان نسقاً من الرموز أو لغةمشتركة، أما المرسلة فهي ما يريد المرسل أن ينقله إلى المستقبل عبر قناة ما تستخدم بمثابة الركيزة المادية المعتمدة للنقل هذا التواصل الثنائي الذي يتم عن طريق التبادل اللغوي المباشر ما بين الأفراد والذي تحققه على سبيل المثال اللغة المنطوقة يختلف عن التواصل الإعلامي الذي يتحقق في عالم اليوم بواسطة وسائل الإعلام كافة التي تخاطبنا بواسطة مرسلات معينة ليس باستطاعتنا كمستمعين أو مشاهدين أن نرد عليها، وحتى الفلاسفة في الوعي المعاصر أخذوا يعمقون علم التواصل من خلال كلامهم في العقل التواصلي في المجتمعات المتقدمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مدخلنا للحديث عن اللغة الإنسانية عموماً واللسان العربي تحديداً هو التواصل، ولكن مفردة التواصل في استخداماتها الرائحة اليوم تطابق ذوق العصر وتجاربه وتتفوق على مصطلحاللسانيات رواجاً واستهلاكاً ومردوداً لذا سنحاول في معالجتنا اللسانية لمسألة اللغة الإنسانية وسيلة التواصل الأكثر انتشاراً والأكثر عمومية ألا ننتقص من قدرة وسائل التواصل الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;ما هي اللغة؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تعد اللغة نوعاً من أنواع التعبير الكلامي الذي يؤديه الإنسان ساعياً بواسطته إلى الفهم والإفهام وإلى التوصيل والأداء وتتخذ اللغة الإنسانية حيزاً مهماً في منظومة التواصل المتعدد الأفنية التي تربط المجتمعات البشرية في عصرنا الحالي واللغة بأشكالها الإشارية والمنطوقة والمكتوبة تمثل الوسيلة الأقدم للتواصل البشري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأول ما يتبادر إلى أذهاننا أن اللغة حدها أصوات ومع ذلك فإن العلماء المختصين يحاذرون القول بمحصورية القناة السمعية في مجال التواصل، ذلك أن مختلف المعطيات تفيدنا أن السمة السمعية أساسية في مجال تعريف اللغة الإنسانية ولكنها ليست أبدأ المعيار الوحيد فالتواصل اللغوي يعتمد بلا شك النسق الكلامي ولكنه يردقة أحياناً كثيرة وفي غير سياق أو موقف بوسيلة تعبيرية مصاحبة للغة المنطوقة هي الإشارة بوصفها أداة تعبيرية تنطوي كعلم مستقل تحت لافتة السيمياء ولا يغرب عن البال هنا أن دراسة كل وسائل التواصل الملحوظة في علم السيمياء تنشأ في الحقيقة عن دراسة اللسانيات، وما يهمنا نحن في مجال البحث الحالي هو التطرق إلى مسألة اللغة كنسي من العلامات الاصطلاحية التي يستطيع الأفراد المنتمون إلى جماعة لغوية واحدة أن يتواصلوا فيما بينهم بواسطتها والجماعة المقصودة هنا هي الجماعة اللغوية العربية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;الوظيفة الأساسية للتواصل في البنية اللغوية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;استأثر موضوع اللغة بقدر واسع من اهتمامات قدامى اللغويين العرب ويعد ابن حني من أبرز هؤلاء الذين شغلوا بأمور اللغة وتقصوا دقائقها وأبرزوا خصائصها وفي مجال تعريفه للغة كأداة تعبيرية تواصلية يورد في باب القول على اللغة وما هي: أما حدها فإنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم وبدوره فاللسان حظي بأكثر من تعريف فقد جاء في لسان العرب تحت مادة لسن : اللسان جارحة الكلام، وعن ابن سيده : واللسان المقول يذكر ويؤنث والجمع السنة والسن، والإنسان: إبلاغ الرسالة وألسن عنه: بلغ، ويقال: ألسني فلاناً وألسن لي فلاناً كذا وكذا أي أبلغ إلي ولسنه كلمه، والسن: الفصاحة، وفي قوله عز وجل: (وهذا كتاب مصدّق لساناً عربياً).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما علماء اللغة أو اللسانيات المحدثون فقد عرضوا بدورهم الموضوع وظيفة اللغة فاتفق أغلبهم على أن وظيفتها هي التعبير والتواصل والتفاهم ويتطرق بعضهم من خلال كلامه عن اللغة الإنسانية كمؤسسة من المؤسسات الإنسانية أن هذه الأخيرة إنما تنتج عن الحياة في المجتمع وهذا هو تماماً حال اللغة الإنسانية التي تدرك بشكل أساسي كأداة للتواصل، منتهياً إلى القول: وفي آخر المطاف فالتواصل أي التفاهم المتبادل هو ما يجب أخذه بعين الاعتبار كوظيفة أساسية لهذه الأداة التي هي اللغة الإنسانية، وتتوقف هنا عند تمييز الوظيفيين بين اللسان&amp;nbsp; وهو مصطلح خاص ويريدون به اللغة المتحققة والمتعينة مثل اللسان العربي واللسان الفرنسي واللغة الإنسانية المأخوذة كمصطلح عام ويقصد به اللغة بشموليتها وعالمية سماتها وخصائصها المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد تطور اهتمام المجتمع العلمي بموضوع التواصل عموماً واللغة الإنسانية تحديداً وتأتي اللسانيات هذا العلم المستجد في طليعة العلوم التي نزعت إلى تحديد معاصر وعلمي للغة بذاتها ولذاتها وبغض النظر عن أية علوم أخرى وسعت لاستحلاء مختلف وظائفها في تشجيع الفهم المتبادل ونقل التحارب الإنسانية والتعبير عن الفكر.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;اللسان بين الحراك والاشتغالية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تتناول اللسانيات بالدرس اللغة الإنسانية منطلقة من معاينة الألسن المستخدمة أو تلك التي كانت مستخدمة بيد أن اللسان مأخوذاً في مصاف التعبيرات الأخرى للسلوكيات الإنسانية ليس مادة سكونية ذات أبعاد محددة على أكمل وجه ولا هي راسخة وتعرف بسهولة إدراكها وعلى العكس من ذلك فاللسان يتميز بحالة من الحراك بفعل دينامية تسهم في تغيّره على مر الزمان إنه حقيقة مستقلة تدرس في اشتغاليتها وفي صيرورتها وكل لسان يمثل عالماً على حدة وتركيباً خاصاً من الوقائع المتلاحمة والمترابطة الأجزاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونستدرك بالقول: إن ما يستعصي على الإدراك والفهم والتصور هو أن لساناً ما ينطق به أبناؤه في تواصلهم اليومي هو في حالة تطور دائم في أية فترة من تاريخه وتثبت المعاينة الفائقة الدقة للنتاجات اللغوية اليومية لأعضاء جماعة لغوية ما أن هؤلاء وبالرغم من أنهم يستخدمون لساناً مشتركاً يسمح لهم بالتفاهم بين بعضهم بعضا فهم جميعاً لا يتكلمون بالضبط بالطريقة عينها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نستخلص إذا أن كل لسان يتغير لأنه يشتغل مما يعني أن بإمكاننا أن نحدد في إطار تجليات هذه الاشتغالية الاتجاهات التي تشمله وهذا ما تقترحه دراسات التزامنية الدينامية وتدرج هذه الأخيرة ضمن اهتماماتها التغيرات اللسانية الجارية في الفترة عينها التي تحدث فيها أي أنها تسعى لأن توضح في اللسان كما يبدو في فترة زمنية محددة العناصر غير الثابتة في بنيته أي تلك التي يمكن أن تتعرض للتغيير.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;تعريف اللغة الإنسانية وفق المنظور اللساني؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تدرس اللسانيات اللغة بصفتها بنية اجتماعية قائمة على الرموز وقابلة للتطور المستمر شأنها شأن البنى الاجتماعية الأخرى التي تتشارك جميعها بكونها صنيعة المجتمع الإنساني، والواقع أن الاهتمام بطبيعة اللغة الإنسانية يعود إلى العام 1916 الذي شهد صدور كتاب فصول في اللسانيات العامة لدي سوسير، ويُعزى إلى دي سوسير أنه أول من حدد اللغة على أنها نسق منظم من العلامات أو الرموز المغايرة أو المفارقة وشدد على أن موضوع علم اللغة الوحيد والصحيح هو اللغة معتمدة لذاتها ومن أجل ذاتها كما أكد على اعتباطية الرمز اللغوي وحدد مفهوم العلاقة بأنها عبارة عن اتحاد لصورة صوتية هي الدال وتصور ذهني هو المدلول كما رأى أن اللغة تنتمي إلى مجموعة كبرى من الأنظمة العلاماتية التي تتألف منها الثقافة أما العلم الذي يدرس حياة العلامات في إطار ثقافة المجتمع فهو علم السيميولوجيا السيميائية وتعد تفرقة سوسير بين اللغة والكلام من أهم الأفكار التي أدت دوراً مهما في التطور اللساني بناء على فهمه للغة نظاماً اجتماعياً مستقلاً في حين أن الكلام يعني التحقيق العيني والفردي للغة، الثنائية الثانية هي تفرقته الهامة بين التزامن والتعاقب: وجهة النظر الأولى هي وجهة نظر وصفية تقتصر على النظر إلى حالات اللغة، في حين أن وجهة النظر الثانية هي وجهة نظر تاريخية تحرص على وصف اللغة وتطورها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتبسيطاً للقارئ العربي لهذه المفاهيم نشير إلى أن ثمة فرقاً دقيقاً بين التعاقبية أو دراسة الظاهرة اللسانية عبر الزمن والتزامنية أو دراسة الوقائع اللسانية في فترة زمنية محددة وهذا التفرع الثنائي يفصل بشكل جلي مماثلة الظواهر الجارية وتحقيقاتها في اللسان الحالي والتي هي نتيجة التطورات اللسانية الماضية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;دينامية اللغة؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وتبرز اللسانيات الوظيفية لسانيات العرف والواقع ضمن منظومة التيارات اللسانية الحديثة التي تبلورت مبادئها خلال القرن المنصرم فقد عرضت من خلال مبادئ اللسانيات العامة الذي وضعه مارتينيه في العام 1960م&amp;nbsp; بواقعية متناهية الجملة وقائع اللغة الإنسانية، وبسطت مبادئها ومناهجها بعيداً عن أية شكلية أو نظرية أولية وقد شددت على وظيفة الوحدات اللغوية بمقدار ما شدّدت كذلك على البنى التي تؤلفها ومن النقاط الجديدة التي لفتت إليها الإلحاح على النظرة الدينامية للوقائع، ذلك أننا لدى تفحصنا مؤسسة كاللسان إن لجهة وظيفتها أم لجهة حركيتها فلا يمكننا أن نغفل سعيها المتواصل كي تسد احتياجات مستخدميها وإذا تغيرت هذه الاحتياجات بمرور الزمن فلن تألو هذه المؤسسة جهداً كي تتلاءم بهدف الاستمرار في توفيرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبما أن حاجات المتحد الاجتماعي اللغوي تتحدد في الواقع على الدوام وبالرغم من أن إيقاع هذا التجدد يمكن أن يتبدل حسب العصور فإن رؤيتنا للوقائع لن تكون صحيحة إذا لم نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;تطور مفهوم اللغة؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وفيما لو رغبنا في تقصي مسار اللسانيات ورؤيتها العلمية والمطردة لمفهوم اللغة واعتمادها الطريقة العلمية المقاربة تطور الألسن لوجدنا أن ما لفت انتباه اللسانيين بادئ ذي بدء هو التغير الذي أصاب الألسن في أزمنة سابقة كما يذكر جورج مونان في كتابه تاريخ اللسانيات منذ المصادر إلى القرن العشرين، وبعد أن يذكر بأن المرحلة المسيحية وصولاً إلى القرن التاسع عشر تميزت باهتمامات لسانية تمحورت حول مقولة لاهوتية ضاغطة مفادها أن العبرية هي أم الألسن يلاحظ أن المسألة الوحيدة المتعلقة باللغة والتي جعلها الجميع نصب أعينهم كانت التاريخ، فالقرن التاسع عشر بأكمله بما في ذلك مرحلة منيه قد اتصف بهيمنة وجهة نظر تاريخية متحيزة تمثلت في كون المسألة العلمية الرفيعة التي تعلقت بالألسن كانت بالأخرى تتصل بتاريخها ويتطورها وبنسبها.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/109351/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
<pubDate>Sun, 13 Apr 2025 15:47:50 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>