<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم للتنشئة</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%A9</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>وسائل الاتصال الحديثة كوسائط للتنشئة الاجتماعية وأهمية التلفزيون المسلسلات وبرامج الأطفال في التنشئة الاجتماعية</title>
<link>https://www.alistfada.net/113297/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;p&gt;يقال أننا نحن العرب والمسلمين نملك حضارة التراث والتي تبدو عاجزة تماما عن حضارة الحداثة والقوة التي تملكها هي قوة تاريخية غير فعلية، والحقيقة أن ما هو ممتد في حياتنا المحدثة من التراث لا يكاد يتجاوز بعض العادات والتقاليد والآداب التي تخضع باستمرار إلى التغير المتفاوت بفعل آثار الحداثة المنتشرة على نحو متعاظم يؤكد الدكتور فهمي جدعان قائلا: ولست أشك في أننا نعاني هنا من عقدة ذات وجهين عجز حضارة التراث عن مغالبة حضارة الحداثة والخوف من وطأة حضارة الحداثة من الآثار المرتقبة التي يمكن أن تحدثها بعمق في قواعد التراث إننا في أغلب الأحوال سعداء بما تقدمه لنا الحداثة الدرائعية من خيرات ومنافع وما تحدثه في حياتنا الدنيوية من أشكال الراحة والرفاهية لكن فرائصنا ترتعد حينما تتبدى في حياتنا اليومية مظاهر مستحدثة من العادات والأخلاق والمعتقدات الأخلاقية والاجتماعية وهنا ينجم الصراع في أعماق نفوسنا وتتلبسنا أحوال الفصام النكدة التي نشهدها اليوم في شتى قطاعات الحياة ويعمق هذه الرؤيا ويزيدها توترا وتجذرا أن عالم حضارة التراث عالم العرب والإسلام يشهد منذ أمد وبسبب أزمة انسداد الآفاق تحولا في فهم الدين نفسه إذ هو يصبح لدى القوى النشطة الجديدة طريقا للتحرير السياسي المطلق وبديلا حتميا لحضارة التقنية والحداثة وليس هذا هو العنصر الجديد الوحيد في المسألة فإن القوى الموجهة لحضارة الحداثة قد استجابت فورا لمتطلبات هذا التحدي وبادرت إلى التخطيط لمجابهته وإزاحته عن الطريق لا شك أننا لن نقدر الأمور حق قدرها إذ نحن اعتقدنا أن المسألة تتلخص بكل بساطة في مؤامرة تستهدف استأصالا جذريا للإسلام من الأرض ونحن أيضاً سنخطئ إن اعتقدنا أن الإسلام بما هو دين يمكن أن يكون مقبولاً أو معتمداً لدى أهل حضارة الحداثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن كل ما في الأمر هو أن حضارة الحداثة لن تسلم إلا بمرجعياتها الخاصة وهي لن تقبل أيه سلطة تأتيها من الخارج، وهي حضارة قوية واثقة من أسسها ومقوماتها غالبة مسيطرة ليس للدين عندها مدخل في تحديد وجودها ومصيرها وان كان بعض مفكريها يستلهم أحيانا من هذه الفكرة أو تلكم ما يمكن أن يكون ذا رجع ديني وبشكل أعم روحي إن حل عقدة الحضارة لن يتم إلا بعمليات التمثيل والتجاوز والانخراط في الفعل الحضاري الذي تأذن به حضارة الحداثة نفسها وتوجه إليه تطلعات الإنسان الوجدانية العميقة وفي مكان الخوف والقلق ينبغي زرع المغامرة والإقدام والرجاء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت تلك لمحة عن مجمل المشكلات والتي من بينها المشكلة التي تمثلها وسائل الاتصال الحديثة ليس كوسائل وأجهزة في حد ذاتها بل ما يفد من خلال تلك الوسائل من مضامين تحمل معان وأفكار ورموز يمكن أن تبني أو تهدم هذا ما يجهله الجميع حيث يبدو أحدنا وهو يلاحظ ما يمكن أن ينفعه مما يضره من تلك المضامين وكأنه يبحث عن الحبوب في حفنة من الحصى وليس العكس كما هو المعتاد في تنقية الحبوب من الحصى قبل طهيها، وهنا المشكلة وليس لدينا الخيار في ابعاد تلك الوسائل الاتصالية ونحن نمسك بسواعد صغارنا ومراهقينا حيث يجدر بنا النظر إليهم وهم يتلهفون إلى ما تعرضه تلك الوسائل من مضامين وما تقدمه من خدمات فالحداثة ومتطلباتها في الغرب تملكت قلوب أبنائنا ولم يعودوا يكترثون إلى تراثنا الجامد الذي أصبح يبدو في ظل غفلتنا وغياب تأويلنا له وتوظيفه وفق متطلبات العصر كأنه من خردوات الماضي التي لا نفع منها أو الكتب القديمة التي فندت معطياتها الفكرية وكذبتها البحوث الحديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فإذا كنا نحن الكبار نخاف على أنفسنا من الاغتراب في ثقافة الآخر فكيف لأبنائنا الذين لم يعقلوا الأصل أولا حتى يبرروا أسباب خوفهم ثانيا ؟ فكيف لمن لا يعرف شكل الأسد أن يخاف منه ويرتعب؟ إذا فنحن لا نستطيع أن نتخلص من الأجهزة الالكترونية ولا نستطيع أيضا تغيير المضامين الوافدة عبرها، ولا يمكننا منع أبنائنا من حبها والانبهار بها ومتابعتها وتلقيها فكل هذا ربما لا نستطيع التحكم فيه لكننا نستطيع تسيير كل تلك الأوضاع وفق سياسة نتوخى من خلالها الاستفادة والبناء بدل الاغتراب والهدم وتلك السياسة هي الآليات والأساليب التي يستخدمها الآباء عادة في تنشئة أبناؤهم وذلك بتكييفها حسب طبيعة الوسائل الاتصالية وأنماط مضامينها الثقافية المتنوعة وكما قال فهمي جدعان ليس لدينا خيار آخر إلا المسايرة لمتطلبات الحداثة ومحاولة استخدامها هي نفسها سلاح ضد طغيانها واحتوائها لنا ضمن ثقافة الآخر فكيف ذلك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;أولاً&lt;/span&gt; : &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;وسائل الاتصال الحديثة كوسائط للتنشئة الاجتماعية&lt;/span&gt;؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تعد وسائل الإعلام من بين المؤسسات الاجتماعية التي كشفت عن جدارتها في التأثير على حياة الأفراد خلال مراحل عملية التنشئة إذ لم يعد للشك بمكان في التأثيرات العميقة التي باتت تترك بصماتها في حياة أفراد المجتمع لا سيما الاطفال منهم الذين يكونون محطة لاستقبال وتلقي لكل ما تقدمة تلك الوسائل الإعلامية وتختلف وتتفاوت تأثيرات هذه الوسائل وسائل الاتصال على الأفراد والجماعات بحسب مقدرة أشكالها ووسائلها الكثيرة والمتنوعة على نقل الخبر في حينه وإشراك المتلقي في المضمون الإعلامي واستقطاب عدد كبير من الجماهير، وللمضامين الإعلامية عموماً أهمية كبيرة وأدوار مهمة تتمثل في إفهام أفراد المجتمع لمهامهم واحتياجاتهم في التربية وتساهم في تكوين الاتجاه والترويح على النفس وتنمية الخبرات والمعارف والمهارات ونشر القضايا المهمة والقيم السائدة في المجتمع والضبط الاجتماعي وصياغة الواقع وغير ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعل ما يشير إليه أحد أقطاب السوسيولوجيا المعاصرة أنتوني قيدنز في نفس الصدد أن لوسائل الإعلام أهمية تعادل ما للمدارس والجامعات في إقامة مجتمع المعرفة، ويؤكد على مدى هذه الأهمية في تدعيم دور الأسرة من خلال نشر الوعي والمعرفة والتثقيف وهو ما يتضح من خلال اتفاق عدد من المهتمين بقضايا التنشئة الاجتماعية من علماء السيكولوجيا وعلم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع وغيرهم إلى أن لوسائل الإعلام وخاصة التلفزيون بوصفه وسيلة إعلامية واتصالية وبصرية تأخذ اهتمام كل الجماهير ومنافسة قوية لدور الأسرة فالتلفزيون أصبح مصدرا موثوقا بالنسبة إليهم بكل ما يبثه وذلك ما أشار إليه أحد الخبراء الإعلاميين جامس هالوران إلى أن أحد الدراسات الميدانية في هذا المجال توصلت إلى نتيجة مرعبة إلى حد تعبيره إذ أنه عندما سألنا الأطفال: إذا سمعتم قصة من والديكم أو من مدرسكم أو من التلفزيون فأي رواية تصدقون؟ أجاب 54% من هؤلاء أنهم يصدقون التلفزيون وهو ما يبين بأننا أصبحنا أمام ظاهرة تأثير وسائل الإعلام على السلوك الإنساني حينما أصبح يشكل إطارا مرجعيا يضبط سلوك الأفراد وأن القيم التي كانت مأخوذة من الأسرة أخذت محلها قيم مأخوذة من وسائل الإعلام.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;1. أهمية التلفزيون المسلسلات وبرامج الأطفال في التنشئة الاجتماعية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تتعرف تلك الأهمية بالربط بين التلفزيون والتنشئة من خلال الأثر الذي يتركه الأول على الثانية إن العلماء في العصر الحديث يُجمعون على أن التنشئة الاجتماعية للطفل في هذا العصر قد أصبحت تقوم على أعمدة ثلاثة هي الأم والأب وجهاز التلفزيون وهذا مؤشر واضح على أثر هذا الجهاز العصري في أطفال هذا الزمان خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الذي أتاح انتشار الفضائيات التلفزيونية وفتحأمامها كل البيوت شرقاً وغرباً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن الخاصية التي يمتلكها التلفزيون في جذب مشاهديه الصغار لفترة طويلة من عناصر أهميته وبخاصة في أيام العطل خلال العام مما يجعله يمثل رفيقا تربويا للمدرسة يعين الطلاب في اكتساب المهارات والمعارف والعلوم والسلوك من خلال ما يشاهدون من برامج ومواد التلفزيون المعروضة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التلفزيون له تأثير إيجابي في نضج الشخصية وتنوع ميول الأفراد ورغباتهم فمن خلال مشاهدة برامجه بما تتضمنه من معلومات وخبرات وخلاصة تجارب في كافة المجالات يساعد على نضج شخصية الأطفال خصوصا والكبار بشكل عام وذلك بما يضيفه إلى شخصياتهم من مكتسبات فنية وثقافية وعلمية تساعد على النمو الشخصي الانفعالي العقلي والعاطفي والنمو في القدرات والخبرات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن التلفزيون كوسيلة إعلامية تربوية يعتبر هاما لأنه يدعم المنهاج الدراسي بما يعرضه من تجارب علمية وتعليم اللغة بالجمع بين صوت الكلمة وصورة حروفها الملفوظة، وهو وسيلة ناجعة في الدراسات التاريخية والجغرافية حيث يوضح الأحداث التاريخية وكذلك تقديم نماذج واقعية للبيئات الجغرافية التي قد لا يمكن للأطفال مشاهدتها في الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يساهم في إعداد الأطفال وتعويدهم الاعتماد على النفس وذلك من خلال المشاهدات التي تربي فيهم هذه العادة وبخاصة القصص والمسرحيات التي يعتمد أبطالها على إدارة الأحداث الملقاة عليهم من خلال مبدأ الاعتماد على النفس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعزز التلفزيون القدرة التخيلية عند الأطفال ويسعى جاهد إلى تعميقها وذلك لما للخيال من أثر على حياة الأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللتلفزيون دور في تعزيز مدارك الأطفال وتنميتها وتعويده الجرأة وحسن الآراء والاطلاع على خبرات الآخرين ومحاولة ربطها بخبراتها الخاصة كما أنه يقدم أنماط سلوكية ونماذج مثالية في التربية مما يساهم في التنشئة إلى جانب المربين في البيوت والمعلمين والمعلمات في المدارس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يساعد الأطفال في اختيار نشاطاتهم ويعزز ميولهم ويصقل مواهبهم وخاصة عن طريق البرامج التي يكون الأطفال أنفسهم ممثلين في عرضها عن طريق التمثيل والتقديم والمشاركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعلم التلفزيون العناية الشخصية مثل: المحافظة على أجسامهم بعيدا عن المخاطر من الامراض التي تعيق نموهم الجسدي ونموهم النفسي والعاطفي والعقلي وبذلك يعزز لديهم مفهوم الوقاية من الامراض والاستماع إلى نصائح الاطباء وتقبل استعمال الأدوية والعلاجات مما يساعد الأطباء على التعامل مع الأطفال بشكل يكفل لهم الشفاء ويجنبهم الأخطار، ففي المجال الصحي يهدف التلفاز إلى تبصير الأطفال بالقواعد الصحية السليمة فعن طريق برامجه يمكنه تعويده النظافة بمفاهيمها المختلفة النظافة الشخصية في الجسم والملابس والنظافة العامة في البيت وفي الشارع كما يستطيع التلفازيون أن يعزز لدى الأطفال مفهوم الوقاية من الأمراض والابتعاد عن مصادر العدوى وفي الوقت نفسه يعلمهم التعامل مع الأمراض التي قد يتعرضون لها حتى يخففوا من خطرها عليهم والمساعدة في الشفاء منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تنظيم اوقات فراغ الاطفال عن طريق تقديم برامج ومواد مختلفة تراعي رغباتهم المتنوعة وميولهم وقدراتهم المحددة والفروق الفردية بينهم، فمن المعروف أن برامج الاطفال مهما كانت أهدافها ومضامينها فإنها تشتمل على ألوان من الفكاهة التي تعمل على تحقيق الاهداف الترفيهية وبذلك يمكن تقديم الترفيه والتسلية التي تتضمن فوائد تربوية واجتماعية وصحية وعلمية ورياضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن المحتم أن دور التلفزيون في التنشئة الاجتماعية ليس قاصرا على فئة الأطفال فقط بل الراشدين أيضاً فهم دائماً يحتاجون إلى زاد معرفي لمواصلة عملية التقويم الذاتي وتعديل السلوك وتقويمه، وتفادي الأخطاء والحصول على خبرات وتجارب جديدة تمكنهم من مواكبة تطورات الحياة الاجتماعية وأيضا الحصول على أساليب جديدة في التعامل مع النشء الجديد من الأطفال والمراهقين والشباب حيث أن تعرضهم للتأثيرات التي يتلقونها من المضامين الثقافية الوافدة عبر وسائل الاتصال يجعلهم يبنون اتجاهات وآراء ومبادئ ويحملون أفكار تتميز بالتغير الدائم سواء من جهة تطورها كآراء أو من جهة تغييرها نهائيا كالتخلص منها وتبديلها بأخرى وتلك هي روح العصر والتي أصبحت تطبع شخصيات أبنائنا في ظل احتكاكهم المباشر بوسائل الاتصال الحديثة على الدوام بشكل محتم، وهذا ما يستلزم حرص الآباء على متابعة ما يستجد على تلك المضامين الوافدة لفهم ما يجري علهم يسيطرون على الوضع قبل فوات الأوان.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;2. أهمية الأنترنت برنامج التواصل الاجتماعي الفيسبوك في التنشئة الاجتماعية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;إن الأنترنت قد انتشرت في مجتمعنا كما انتشرت بين جميع شعوب العالم فإن ذلك يعني أن الانترنت فيه فوائد للشعوب عامة وللأطفال خاصة ومواقع التواصل الاجتماعية هي الأكثر انتشاراً على شبكة الإنترنت لما تمتلكه من خصائص تميزها عن المواقع الإلكترونية الأخرى مما شجع متصفحي الإنترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها وقد أصبحت فئة الأطفال والمراهقين والشباب من أكثر الفئات المستخدمة لبرنامج الفيسبوك نظرا لما يحتويه من مميزات متعددة تجعلهم يقبلون عليه بشكل كبير ومن فوائده الخاصة للأطفال.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;تمكن الأطفال من امتلاك مهارات الحاسوب الأساسية والمتطورة:&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;الكتابة&lt;/span&gt; : وذلك عند قيامه بالتعليق على المنشورات المتوالية سواء كانت قصيرة أو مطولة ويتمكن من ذلك أيضا عندما يحرر نصا وينشره على صفحة الفيسبوك وكذلك عند الدردشة مع الآخرين فيتطلب منه الأمر إلى الكتابة طالما هو على اتصال بالآخر لإيصال فكرته له حيث يمكنه ذلك من التمرن على الكتابة السريعة وتفادي الأخطاء الإملائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;معالجة الصور&lt;/span&gt; : نسخ الصور ونشرها على صفحة الفيسبوك سواء في إطار التعليق أو النشر أو حفظها من صفحة الفيسبوك إلى ذاكرة حاسوبه الخاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;الحفظ وتوريد البيانات&lt;/span&gt; : ويكون ذلك بمحاولة جمع أكبر قدر ممكن من الصور والمعلومات والتسجيلات من مختلف الموارد أو وحدات التخزين الفرعية كالأقراص مثلا وذلك للعمل بها على صفحة الفيسبوك والتي تعتبر مجال حيوي لنشر المعلومات والصور والأطفال يحاولون هنا الظهور كأعضاء لديهم دور على صفحة الفيسبوك سواء كانوا أصدقاء أو كانت مجموعات منتمين إليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;الطباعة&lt;/span&gt; : ربما يولع الطفل أو المراهق ببعض الصور أو الواجهات أو المنشورات على صفحة الفيسبوك الخاصة به أو الصفحة الرئيسية أو صفحات الآخرين من الاعضاء فيفضل الاحتفاظ بها في شكلها المادي كتذكار أو الاستفادة بها في نشاطات أخرى، فيعرج إلى طباعتها على الورق بمختلف أنواعه حسب الحاجة وبذلك يتعلم بشكل إجباري وتلقائي عملية الطباعة ويتعود عليها.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/113297/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Tue, 06 May 2025 15:26:38 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>