<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم والتسلط</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B7</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>محور الأساليب أسلوب المحاورة والمناقشة والتشجيع الترغيب والترهيب والثواب والعقاب والتسلط والإهمال والتفريق بين الجنسين والتذبذب</title>
<link>https://www.alistfada.net/114189/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82</link>
<description>&lt;h2&gt;أسلوب المحاورة والمناقشة؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;من المتعارف عليه أن الحوار والنقاش من شأنه أن يجعل الأمور والقضايا والأفكار تتضح ويزيل الغموض عن كثير من المسائل في هاته الحياة كما أنه في كثير من الأحيان يوصل الجماعة إلى توحيد الرأي أو التكامل بين الآراء فما بالك إذا كان الحوار والنقاش بين فئتين تتميز إحداهما بالرشد والأخرى بعدم الخبرة وقلة التجربة والبعد عن الرشاد في الرأي لدى فالتحاور معهم في كثير من الأمور بإمكانه أن يساعد في توفيق الآراء ونقل الخيرات وتربية الفكر السليم لدى الأبناء عن طريق ما يسمى بالحوار الأسري وتكمن أهمية الحوار في الأسرة في دعم النمو النفسي وهو يتيح للإنسان تفريغ طاقاته ومشاعره من خلال الأساليب اللفظية اللغوية التي يجد من خلالها حلولا لمشكلاته أو تعديلا لوجهات نظر سابقة فالحوار وسيلة بنائة علاجية كما أنها الوسيلة المثلى لبناء جو أسري سليم يدعم نمو الأطفال فالحوار الأسري ضرورة حتمية داخل الأسرة مع سيادة عصر التكنولوجيا والعلم وتعدد أوجه النشاط البشري خاصة وأن التلفزيون أصبح يغدق الأطفال بالمعلومات الغزيرة التي لا يجيدون في غالب الأحيان التفريق بين اللائق وغير اللائق من بينها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;يجب أن نتناقش مع الأبناء حول ما يشاهدونه من برامج من أجل تمكينهم من ربطها بواقعهم&lt;/span&gt; : هنا نستنتج أن الأولياء يدركون أن عليهم مناقشة أبناءهم حول ما يشاهدونه من مضامين فذلك ضروري فعلا على اعتبار أن البرامج التي يشاهدونها ليست محلية فقط بل منها ما هو غريب عن ثقافتنا ومن الواجب أن نناقش الأبناء حولها من أجل تعليمهم كيف يقيمونها بمعايير ثقافتنا العربية الاسلامية للمجتمع ولا نكتفي بالنقاش حول ما يشاهدونه أو ما صرحوا به لنا ببساطة بل يجب التعمق إلى أكثر من ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذلك فمن الواجب أن تكون هناك رقابة من الأسرة على البرامج التي يسمح فيها للطفل بمشاهدة التلفزيون وإذا حدث وشاهد قصة مليئة بالفواجع والمآسي خصوصاً إذا كان بطلها أحد الأقال فمن الواجب أن نعلق أمامه بعض التعليقات الضاحكة التي يفهم منها أن كل ما يراه ليس إلا خيالا ولا يحدث في الحقيقة، فالشخصية التي تتلقى الثقافة التلفزيونية ببراءة هي شخصية معقدة ومتداخلة الجوانب ولا يوجد أحسن من الأسئلة الذكية لاستنطاق الأطفال ومعرفة اتجاهاتهم خاصة حول الشخصيات وما تمثله من سلوك كأبطال المسلسلات مثلاً، فمن خلال معرفة رأي الأبناء حولها فهي تمثل نماذج يمكن للصغار والمراهقين والشباب أن يتقمصوا أدوارها ويقلدوها في مواقف مواتية بالنسبة إليهم لذلك وجب إسراع الأبوين إلى محاولة معرفة موقف الأبناء منها بهدف تصحيح النظرة للأبناء حتى لا يخلطون بين الصالح والطالح من السلوك فليست النماذج التلفزيونية صالحة دائماً.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;من الأحسن أن نطرح الأسئلة على الأبناء حول ما يعجبهم في شخصيات المسلسلات من أجل معرفة اتجاهاتهم&lt;/span&gt; : من خلال نتائج العبارتين السابقتين أكد الأولياء أنهم يحرصون على مناقشة أبناءهم حول ما يشاهدونه على التلفزيون من مضامين إلا أنهم يجب أن لا يتوقفون عند معرفة اتجاهات وآراء أبناءهم فقط بل من أجل تثبيت القيم الصحيحة بشكل نهائي والتخلص من القيم الزائفة التي تكرس الاغتراب الثقافي بدل التوازن والتكيف الطبيعي للفرد مع بيئته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;يجب أن نناقش الأفكار التي تظهر في برامج الأطفال لترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية&lt;/span&gt; : من الأولياء محايدين فهم ربما يضنون أن لا شيء من مضامين التلفزيون يمكنه أن يجعلهم يرسخون أي قيمة اجتماعية أو أخلاقية أو دينية لأن التلفزيون بالنسبة اليهم جهاز للترفيه فقط أو ما يبث من خلاله من مضامين لا تحمل أي فائدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;من المفيد أن نطلب من الأطفال إعادة وصف الأحداث التي شاهدوها بالمسلسل أو برنامج الأطفال للتعرف على ما تعلموه واكتشاف المشاهد التي ركزوا عليها المشاهدة&lt;/span&gt; : نستنتج أن الأولياء في مدينة تقرت يفضلون أسلوب المحاورة والمناقشة في التعامل مع أبنائهم حيال استغراق الأبناء في مشاهدة وتلقي المضامين الوافدة عبر التلفزيون.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;أسلوب التشجيع؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;إن أسلوب التشجيع من الأساليب المقيدة في التنشئة الاجتماعية وطريقة من طرق التعزيز القيمة أو مبدأ معين لأن التشجيع على شيء معين يعني أن القيام به أو الأخذ به شيء فيه فائدة وغنيمة ما للشخص الذي نخصه بالتشجيع ومن أجل معرفة اتجاه الأسر بمدينة تقرت نحو هذا الأسلوب في التنشئة في إطار تنسيق وتنظيم العلاقة بين الأبناء والآلة المتمثلة في التلفزيون بمضامينها وذلك سوف يكون من خلال النتائج المتحصل عليها من إجابات الأسر على العبارات التالية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;من المفيد أن نشجع الأبناء على اتباع سلوك معين في حياتهم من خلال مقارنتهم بأبطال برامج التلفزيون التي يشاهدونها&lt;/span&gt; : الأبطال ببرامج التلفزيون خاصة سلسلة الرسوم المتحركة أو المسلسلات الاجتماعية والتربوية يمثلون نماذج يستقي منها الأطفال العديد من القيم والسلوكيات والطباع إذا ما أعجبوا بها أو انبهروا لذا فالأولياء أحيانا يلجؤون إلى تشبيه أو مقارنة أبنائهم ببعض تلك النماذج من الأبطال.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونستنتج من هذه النسب السالفة الذكر أن الأولياء لا يتفقون كثيرا حول الفكرة التي تحملها العبارة ونسبة المحايدين وغير الموافقين تأكد ذلك، فالأسر هنا تعي جيدا أن للمقارنة هنا دور ايجابي ومفيد في التشجيع لكن ليس دائماً ومع نفس النموذج أيضاً لأنه ببساطة ليس نموذج معصوم من الخطأ أو العيوب أو اللبس وربما يكون بطل لمضمون تلفزيوني أجنبي أيضا سواء كان بطل افلام كارتون أو مسلسلات اجتماعية أو تربوية فيمكن للآباء أن يعودوا عن تشجيعهم إذا أخطأ النموذج فيكون ذلك عامل من عوامل التذبذب في الرأي أمام الأبناء وربما يأخذ الابن البطل التلفزيوني كنموذج ويجعل افكاره وسلوكه معيار لسلوكه وتفكيره بعد أول تشجيع بالتشبيه أو المقارنة من الأولياء له، وفي غفلة منهم ويكونوا قد تسببوا في خطأ كبير فعلا والتنشئة تحتاج إلى الحرص واليقظة والوعي الأسري ويبدوا أن الأسر بمدينة تقرت تعي ذلك جيدا وهذا يدل على الوعي الكبير وبعد النظر الذي تتميز به الأسر بالمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;حث الأبناء على الاستفسار بحرية حول أي غموض ببرامج التلفزيون&lt;/span&gt; : نسبة كبيرة من الأولياء تؤكد أنهم يرغبون في أن يسألهم أبناءهم بحرية حول الغموض بالمضامين التلفزيونية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;إقناع الأبناء بإمكانية تقليد أنماط السلوك التي مرت بالمسلسلات وبرامج الأطفال على اعتبار أن ما يشاهدونه بتلك البرامج يتشابه مع ما يعيشونه في الواقع&lt;/span&gt; : أن الطفل سريع التأثر والتقليد لكل ما يراه من حوله في عالم الكبار ونحن نعلم جيدا تأثير الكاراتيه وأفلام العنف لذا فنحن نكرر أن تعاون الجهات المسؤولة عن البرامج التلفزيونية وتفهم الأهل لدور التلفزيون في حياة الأسرة هما السبيل إلى جعل ذلك الجهاز وسيلة تسلية وثقافة في حياة الأسرة بدلا من تحوله إلى جهاز سيطرة على نفس الطفل وعقله وتشويش أفكاره وسلوكه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نستنتج من خلال هذه النسب أن الأولياء يؤيدون فكرة اقناع الأبناء بإمكانية تطبيق ما أخذوه من أفكار على أرض الواقع وهذا شيء إيجابي جدا لأن من سلبيات التلفزيون أن يعيش الطفل في عالم الخيال لدى وجب على الأولياء وفي إطار التنشئة الاجتماعية أن يوفقوا بين المضامين التي يتابعها الأبناء على شاشة التلفزيون وبين الواقع الذي يعيشونه، وذلك بإقناعهم بإمكانية تقليد ما يشاهدونه وتجريبه على أرض الواقع وأن مضامين البرامج التلفزيونية مأخوذة ومستوحاة من الواقع المعاش وهي أيضاً تحتوي على بعض من الخيال من أجل الترفيه والتطلع لا غير وبذلك نتفادى تصور أبنائنا أن كل ما يشاهدوه من البرامج لا علاقة له بواقعنا المعاش.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;من الضروري تبديل القناة في حالة مشاهد أو عبارات تلفزيونية غير لائقة من اجل تعليم الابناء كيف يحافظون على أذواقهم في المشاهدة&lt;/span&gt; : من الواضح جدا أن الأولياء بمدينة تقرت لا يريدون لأبنائهم رؤية المضامين والمشاهد التلفزيونية غير اللائقة ويؤيدون فكرة تبديل القناة عند ظهورها اثناء مشاهدتهم لبرامج التلفزيون رفقة أبنائهم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;تعزز حب أبنائك للدراسة بمدح الشخصيات النجيبة في أفلام الكارتون أو المسلسلات&lt;/span&gt; : إذا كنا قد قلنا سابقا بأن الأولياء لا يؤيدون كثيرا فكرة مقارنه أبنائهم بأبطال المسلسلات وأفلام الكارتون فمن المؤكد أن هناك جانب إيجابي في المسألة هذا إذا قلنا أنه من الممكن أن نركز على جانب واحد من شخصية البطل كأن نشجع الشخصيات النجيبة في الدراسة مثلا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;أسلوب الترغيب والترهيب؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;يجب التحدث عن بعض برامج التلفزيون المفيدة ومشاهدتها بمتعة كبيرة بشكل يجعل الأبناء يرغبون في مشاهدتها أيضاً&lt;/span&gt; : يؤكد أن الأولياء لا يساندون فكرة العبارة فهم ربما يجدون تجاوب من أبناءهم بشكل عادي ويرغبون في مشاهدة ما يشاهده آباءهم بدون أن يلجأ الأولياء إلى ترغيبهم في ومن جهة أخرى الأولياء لا يحتاجون إلى ذلك لأن الأبناء يشاهدون البرامج بشكل تلقائي ويعرفون منها أكثر من ما يعرفه الأولياء خاصة التي تخصهم كبرامج الأطفال والمسلسلات الدرامية الاجتماعية رغم أنها موجهة للكبار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;تختار لأبنائك المسلسلات وأفلام الكارتون التي تحتوي على عبر ونهايات سعيدة ومؤلمة من أجل تعليمهم القيم الصالحة من الطالحة&lt;/span&gt; : كلنا يعرف أن العبرة هي ما يقودنا تشويقا لمعرفته حينما نتابع قصة ما فهي تجعلنا نستخلص مبدأ معين في حياتنا ونعرف من خلالها السلوك الصحيح من السيء ونواتج الأفعال، وذلك ما يدفعنا إلى متابعة أفلام الكارتون أو المسلسلات وأفلام المغامرات حتى النهاية فهي نماذج تشبه القصص الواقعية التي نعيشها وبالتالي يمكننا أن تأخذ منها العبر الكثيرة في حياتنا فلو رجعنا قليلا إلى الوراء نتذكر حين كنا نتناول القصص سواء في النصوص المدرسية أو القصص الخاصة بالأطفال ذات الصور الملونة والغلاف الملفت والمزين والذي يطبع عليه عنوان القصة بشكل فني والتي كنا نقرأها بتشوق حتى النهاية لنستخلص منها العبرة وقد نشأنا على إحساس ودافع حب العبرة من خلال الأحجيات التي كان آبائنا يقصونها علينا في الليل قبل النوم وهي خصلة الفضول والرغبة في المعرفة من طرف الإنسان بوجه عام وانطلاقا من هذا يمكننا أن نستغل المضامين الوافدة عبر التلفزيون في إيصال الكثير من العبر لأبنائنا فهي أي المضامين التلفزيونية كثيرة وتوفر علينا مجهودا أكثر فلا نحتاج إلى روايتها ولا قراءة من جهة الأبناء بل تتطلب منهم المشاهدة والملاحظة فقط وتتبع القصة حتى النهاية فهي حية مجسدة أشخاصا وأحداثا أمام أنظارهم ويمكنهم أن يأخذوا منها ما يشاؤون من العبر وما على الأولياء إلا أن يختاروا ما يرونه مفيدا و به فوائد تعود على النشء بالخير من العبر ويبدو أن الأولياء واثقين من أن اختيارهم للبرامج التلفزيونية لأبنائهم سوف يلقى ترحيبا من طرف الأبناء ببساطة لأن الأولياء هم من اختاروها وهم راضين عن مضامينها، فهذا سوف يجعل الأبناء يتعاملون مع تلك البرامج بثقة في المشاهدة ويتعلمون منها بحرية تامة لأنها من اختيار أولياءهم وهذا ما يعبر عنه الأولياء تساعد أبنائك على اختيار بعض البرامج كنوع من تحبيبهم في متابعتها بثقة لأنها من اختيارك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;تمثيل بعض المواقف التي مرت في مسلسل ما أو برنامج من برامج الأطفال مع الأبناء في موقف مشابه للذي شاهدوه بالبرنامج يجعلهم يكتسبون قيم جديدة&lt;/span&gt; : إن كلا الطرفين في الأسرة سواء الأولياء أو الأبناء يستفيدان من المضامين الوافدة عبر شاشة التلفزيون إلا أن المختلف بينهما هو أن الأبوين يخضعان لتنشئة اجتماعية مكملة ومعدلة أي يكتسبان معلومات جديدة حول الحياة وبما أنهما أبوان فهم يحصلون على خبرات أخرى تساعدهم في تنشئة أبنائهم بطريقة أفضل وفقا لمتطلبات العصرنة والتقدم والتطور الاجتماعي أما الأبناء فهم يخضعون لعملية تعلم وتنشئة أولية وقاعدية في حياتهم من شأنها أن تبني المبادئ الأساسية لشخصيتهم التي سيتعاملون من خلالها مع مجتمعهم وفي مختلف المواقف التي يواجهونها لذا يلجأ الأولياء في مواقف كثيرة إلى إعادة إحياء موقف ما تعلموا منه شيئا حين شاهدوه على شاشة التلفزيون ومثلوه أمام أبنائهم في قالب واقعي لأنهم رأوا أنه ما يجب أن يحصل في ذات الموقف الواقعي الذي اعتادوا المرور به وقرروا تعديله بالموقف الذي شاهدوه على الشاشة سوف ينقل للأبناء عدة مبادئ لم يستطيع الأولياء تلقينها بطريقة أخرى، مما يؤكد أن الأولياء بمدينة تقرت تروق لهم الفكرة، هذا إن لم يكونوا قد طبقوها فعلا في إطار التنشئة الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;أسلوب الثواب والعقاب؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;أيضاً من الأساليب المفيدة والمجدية في التنشئة الاجتماعية هو أسلوب الثواب ويقابله العقاب وهما طريقتان تعبران عن الحزم والشدة المطلوبة والجدية في التعامل مع الأبناء حتى يتعلمون القيم والمبادئ والسلوك الصحيح الذي لا تهاون فيه فالحياة تتطلب قوة التمسك بالأخلاق الحسنة والجدية والشخصية القوية أمام أي إغراءات يمكن أن تؤدي بالإنسان إلى مصير سيء إذا ما أساء استخدام عقله في استغلال الوسائل من حوله وهذا ما ينطبق على الإغراءات التي تفرضها وسائل الاتصال الحديثة عن طريق ميزاتها الجاذبة التي لا تقاوم فما بالك بالنشء الذين لم تتشكل شخصيتهم بشكل تام بالأساس فهم يحتاجون إلى ضبط لعلاقتهم بتلك الوسائل وتعليمهم كيف يستفيدون منها بشكل جيد مع أقل قدر ممكن من الخسائر لذا وجب على الأولياء أن يكونوا حازمين وعازمين فيما يخص تلقين مبادئ الحلال والحرام والخير والشر والصالح والطالح والصحيح والخطأ وغيرها من المعايير التي لن يسلم أي إنسان من السقوط في الهاوية إذا ما افتقر إليها.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/114189/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82</guid>
<pubDate>Mon, 12 May 2025 13:58:02 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>