<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم والمراهقة</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>بحث عن مرحلة الطفولة والمراهقة ومرحلة ما قبل الميلاد</title>
<link>https://www.alistfada.net/115819/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF</link>
<description>&lt;p&gt;قال تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (3) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ © ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـ&#039;ـهُ خَلْقًا ءاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)، تصف لنا هذه الآيات عظمة الخالق سبحانه في بدء حياة جيدة من خليتين منفصلتين ومن شخصين مختلفين تبدأ هذه الحياة وتتدرج من مرحلة إلى أخرى حتى يولد طفل جديد بعد بضعة أشهر فسبحان بادىء الخلق أول مرة. كما في قوله تعالى : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)، تكتسب مرحلة ما قبل الميلاد أهمية خاصة فهي التي تبدأ فيها الحياة وتتأسس فيها أصول أجهزة الجسم المختلفة و تنمو فيها أعضاؤه الداخلية والخارجية وتتحول فيها الإمكانيات الوراثية إلى قدرات و إمكانيات سلوكية ولذلك اكتسبت هذه المرحلة عناية فائقة من البحث والدراسة لمعرفة أنسب الظروف التي يجب توفيرها للأم الحامل حتى ينمو الجنين في ظروف طبيعية ملائمة وعادة ماتتم دراسة الأجنة عن طريق ملاحظة الإجهاضات الولادات غير الطبيعية التي غالباً ما يموت فيها المولود أو يولد ميتاً وحيث أن الإجهاض قد يحدث منذ الساعات الأولى بعد الإخصاب فان خزائن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مستشفيات الولادة تزخر بكم هائل من المعلومات عن الأجنة في جميع الأعمار حتى إن شريطاً مصففاً من الصور يصف الحياة الجنينية كاملة وقيل بأن الجنين ينام ويستيقظ ويلعب ويغضب ويعتدي على أمه بالركل واللكم ويسبح ويغير موقعه في الرحم وقيل أنه حتى يقرر الانتحار أحياناً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استنتجت هذه الآراء من الأسباب التي تؤدي إلى الإجهاض وعند عدم وجود أي سبب مادي جسمى مرضي طبي يعزى الأمر إلى الحالة النفسية للأم وجنينها، عند حالات الندم الشديد واليأس والقنوط من الحمل وخاصة الحمل غير الشرعي غير المرغوب فيحدث الإجهاض ويقال في بعض الحالات هذه الحالات أن سببه الجنين نفسه بعض الدراسات بينت أن الأمهات قد يرغبن مولوداً ذكراً أو مولودة أنثى وعند عدم تحقق الرغبة تشعر الأم بخيبة الأمل والإحباط وفي إحدى مثل هذه الحالات شعرت الأم بإحباط وخيبة أمل شديدة عند اكتشافها بأن مولودها ذكراً وهي تريد أنثى فانتقم منها المولولود الجديد بعدم فتح عينيه بحضورها رغم أنه يفتح عينيه في غيابها وبعد شعورها بالذنب وندمها على ما فعلت واعتذارها فتح لها عينيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما عن أثر حياة الحامل على حياة الجنين جسميا ونفسيا فتشير الدراسات الطبية والنفسية كافة إلى العلاقة المباشرة بين الحامل وجنينها كسوء التغذية ونقص الفيتامينات أو الأملاح أو الأكسجين في دم الحامل أو السمات الأنفعالية الحادة أو القلق والخوف والحوادث التدخين وتعاطي المخدرات أو الحمل في سن مبكرة أو متأخرة كل ذلك له أثر صحي ونفسي بالغ الخطورة على صحة الجنين خاصة وأنه ينمو بسرعة فائقة ليزيد حجمه ووزنه وطوله وتتكون أجهزته وأطرافه بالساعات والدقائق فإذا تبين لنا مقدار السرعة التي ينمو بها الجنين ليضاعف نموه كل هذه المرات خلال الفترة ما بين الإخصاب والميلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ- &lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;الإخصاب&lt;/span&gt; : الحيوان المتوي يساوي 1/ 40 من حجم البويضة الأنثوية تقريبا التي هي أكبر خلية في جسم المرأة ولا ترى إلا بالمجهر يحتوي كل قدف على مئات الآلاف من الملايين من الحيوانات المنوية نصفها لها خصائص مختلفة عن النصف الثاني ويشار إلى النصف الأول بحرف س ونصفها الثاني ويشار إليه بحرف ص ويحمل كل حيوان ثلاثا وعشون كروموزما تسمى اثنتان وعشرون منها بالكروموزمات الذاتية ويسمى رقم ثلاثة وعشرون بالكروموزوم الجنسي لأنه هو الوحيد المسئول عن تكوين جنس الجنين الجديد ذكراً أو أنثى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحمل البويضة الأنثوية ثلاثا وعشرون كروموزوماً أيضاً تسمى اثنتان الأب أو أوروبياً مثلاً والأم آسيوية فسيكون المولود الجديد متصفاً بمزيج من الصفات الأوربية وآسيوية وربما بعض سماته غير معروفة الأصل لأنها ترجع إلى أسلاف تفصله عنهم مئات السنين أما لإنجاب الإناث فيجب أن يكون الغذاء محتوياً على قدر كبير من الكالسيوم والمغنيسيوم مما يعني شراب قدر كبير من الحليب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا وتجدر الإشارة هنا إلى أن تناول قدر كبير من الأملاح أو الحليب قد لا يؤدي بالضرورة إلى إنجاب جنس المولود المرغوب فيه بل يؤكد المجرب نفسه على أن وصفته الغذائية التي وصفها في دراسته قد لا تؤدي أيضاً إلى الإنجاب المرغوب ناهيك على تأكيده على ضرورة إشراف طبيب مختص على النساء اللاتي يرغبن في إتباع هذا البرنامج الغذائي الخاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب- &lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;النمو الجسمي للجنين&lt;/span&gt; : تبدأ عملية النمو كما أسلفنا الذكر بعد نفاذ الحيوان المنوي الذكري من خلال غشاء البويضة الأنثوية والتحام نواته بنواتها لتتكون خلية جديدة تنقسم هذه الكروموزومات المتحدة من كل من الحيوان المنوي والبويضة بشكل طولي إلى نصفين لتكون خلية أخرى وعندئذ تكون عملية تطور النمو قد بدأت و في فترة قصيرة تتراوح بين 24 و 36 ساعة يكون الحيوان المنوي قد التحم بالبويضة ونتج عن هذا الالتحام اثنتان من الخلايا وهي عملية انقسام ذاتي تتكرر بعد ذلك كلما استمر تطور النمو.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;ويقسم بعض العلماء مرحلة نمو الجنين إلى ثلاثة أطوار رئيسية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يسمى الأول منها بمرحلة البويضة الزيفوت تستمر منذ الإخصاب إلى أن تغرز البويضة المخصبة في جدار الرحم وتستغرق هذه العملية عادة من عشرة إلى أربعة عشر يوماً وتمتد المرحلة الثانية من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع وتسمى بمرحلة الجنين الأمبريوني وتتميز هذه المرحلة بظهور وتمايز كل الأعضاء الرئيسي للجنين أما المرحلة الثالثة التي تمتد من الأسبوع التاسع إلى الولادة فتسمى بمرحلة الجنين الفيتوسي وتتميز بأنها المرحلة التي يتكامل فيها نمو أعضاء الجنين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1. &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;مرحلة البويضة&lt;/span&gt; : تقع عملية الإخصاب في القناة التي تخرج من المبيض موقع إنتاج البويضات إلى الرحم وتضاعف البويضة المخصبة خلاياها خلال رحلتها غير تلك القناة لينتهي بها الأمر إلى الرحم وتنغرز فيه وبعد انقضاء ما يقارب الأسبوعين تكون البويضة المخصبة قد خرجت منها عدة زوائد تنغرز في الغشاء المخاطي للرحم وتنتهي بذلك هذه المرحلة لتنتهي معها استقلالية المخلوق الجديد ببداية المرحلة الثانية التي يصبحفيها الجنين الامبريوني معتمداً في غذائه وتنفسه على دم أمه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2. &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;مرحلة الجنين الأميريوني&lt;/span&gt; : بعد تثبيت البويضة النامية لنفسها بأمان في جدار الرحم تبدأ في النمو بسرعة وتتحول الكتلة الحقيقة من الخلايا إلى جنين امبريوني يمكن التعرف على ملامحه العامة ويتكون الجزء الداخلي من البويضة المخصبة من ثلاث طبقات متمايزة التي تنشأ منها الأعضاء والأغشية المختلفة المكونة لجسم الأنسان تختص الطبقة الخارجية من الأمبريو إكتودورم بتكوين الطبقات الخارجية للجسر مثل الجلد والشعر والأظافر وكذلك الجهاز العصبي وأما الطبقة الثانية ميزومورم فتختص بتكوين أجزاء الجسم الداخلية مثل الطبقة الداخلية للجلد والعضلات والهيكل العظمى والجهاز الدوري في حين تختص الطبقة الثالثة بتكوين الأجهزة الداخلية مثل البطانة الكاملة للقناة الجوفمعوية والرئتين والكبد والبنكرياس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا وتعمل الطبقة الخارجية من خلايا البويضة المخصبة كذلك على حماية الجنين الامبريوني النامي بداخلها حيث تكون طبقتين من الأغشية محيطتين والطبقتان يكونان الكيس الامبوني بداخله السائل الاميوني الذي يحمي الجنين من الصدمات المادية التي تتعرض لها الأم كما تكون هذه الخلايا الحبل السري الذي يتغذى عن طريقه الجنين ويعتبر تكوينه أهم خطوات عملية تطور النمو ومن خلال الحبل السري تمر كل العناصر الغذائية الموجهة للجنين النامي بعد أن تتم عملية ترشيحها وتصفيتها وتنقيتها من قبل المشيمة وهي ذلك الجزء من الرحم الذي يحيط بالجنين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقوم المشيمة بوظيفة التخلص من الفضلات مثل ثاني أكسيد الكربون من جسم الجنين إلى الجهاز الدوري للأم ومن هنا تكون الرابطة البيولوجية بين الجنين وأمه رابطة قوية و مهمة لحياة الجنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3. &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;مرحلة الجنين الفينوسي&lt;/span&gt; : يطلق على الجنين اسم الجنين الفيتوسي بعد مرور شهرين تقريبا من الإخاب وحتى نهاية الحمل وخلال هذه الفترة يتكامل نمو الجنين وتظهر الاستجابات الحركية وتصبح أكثر تعقيداً حتى أن لمس بطن الحامل يجعله يتنى جدعه ويحرك رأسه وفيما يلي وصف لنمو الجنين خلال فترة الحمل مقسمة إلى مراحل زمنية و بشكل أكثر تفصيلاً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ج- &lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;العوامل التي تؤثر على نمو الجنيب&lt;/span&gt; : لقد تحددت المؤثرات الوراثية على الجنين منذ لحظة الإخصاب وذلك عن طريق الجينات التي ورثها من والديه وأسلافه غير أن ما يؤثر عليه بعد ذلك يعتبر بيئياً أي عوامل خارج إطار الوراثة حتى ولو كان جنيناً في بطن أمه ومن هذه العوامل ما يلي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1. &lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;عمر الأم&lt;/span&gt; : تشير الإحصاءات إلى أن إنحاب المرأة يكون أكثر أمانا إذا حدث بين سن العشرين والخامسة والثلاثين من العمر وبالرغم من التقدم الطبي الذي جعل مرحلة الحمل عموماً أكثر أماناً للجنين وأمه إلا أن الحمل قبل الثامنة عشرة وبعد الخامسة والثلاثين من العمر قد تترتب عليه بعض المخاطر منها الأمهات المراهقات يواجهن قدراً أكبر من مخاطر الإصابة بتسمم الحمل أو التوكسيما وهو اضطراب لا تعرف مسبباته وتتضمن أعراضه ارتفاع في ضغط الدم وزيادة مفرطة في الوزن والاحتفاظ بالسوائل في الأنسجة و الإصابة بالأنيميا وهي نقص في خلايا الدم الحمراء وفي الحديد وكذلك مضاعفات من مخاطر أو آلام الوضع والتعرض للولادات المبكرة أي قبل وقتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الأمهات اللاتي تجاوزن الخامسة والثلاثين تزداد احتمالات تعرضهن للأمراض أثناء الحمل ويكون المخاض لديهن أطول وأصعب كما تزداد مخاطر اختلال الصبيغات لدى الجنين فمن المعروف أن مرض دووان أكثر شيوعاً لدى مواليد من أمهات تقدمن في العمر إلى الأربعينات وما بعدها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتصل نسبة المواليد المصابين بهذا المرض إلى واحد من كل ثمانين مولودا لدى الأمهات اللاتي بلغن ما بين الأربعين والأربعة والأربعين ومولود من كل أربعين في عمر الخامسة والأربعين فما فوق مع احتمالات أكبر في أن يكونوا المواليد أقل وزنا من المعتاد أو يولدوا أمواتاً ورغم هذه المخاطر فلا يعنى ذلك أن الإنجاب قبل العشرين أو بعد الخامسة والثلاثين خطر في كل الأحوال بل والجميع يعرف العديد من الولادات الصحية السليمة في مثل هذه الاعمار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2. &lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;غذاء الأم&lt;/span&gt; : قد لا يكون المثل القائل بأن الحامل تأكل لاثنين لها ولجنينها صحيحاً ولكن المهم هو نوعية الطعام التي تتناوله الحامل فالزيادة المفرطة في وزن المرأة الحامل أمراً غير صحي ولكن الغذاء المتوازن في كميته وعناصره الغذائية يعتبر ضرورياً لضمان صحة الأم وجنينها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن عناصر الغذاء المتوازن المهمة البروتين حيث يتعرض المواليد الذين ينقصهم البروتين أثناء الحمل إلى أمراض خطيرة وأطفال الأمهات اللاتي تعرضن لسوء التغذية أثناء الحمل من ويكونوا أكثر تعرضاً لإصابة قواهم العقلية مما يجعلهم أقل ذكاء من نظرائهم الذين لم تتعرض أمهاتهم لسوء التغذية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3. &lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;العقاقير&lt;/span&gt; : تكون بنية الجنين هشة وأجهزته الجسمية لم تكتمل بعد وبذلك يكون تأثيره ولو بجرعة صغيرة من العقاقير تأثراً شديداً ومع ذلك نجد بعض الأمهات الحوامل يتناولن الأدوية والعقاقير أثناء الحمل مثل عقاقير تنظيم الهرمونات أو التداوي من البرد أو المهدئات والمنشطات والمضادات الحيوية والمخدرات بل وحتى الجرعات المفرطة من الفيتامينات وعليه يجب على الحامل أن تتوخى الحذر في تناول أي عقار إلا للضرورة وعن طريق الطبيب المختص حيث تؤدي العقاقير إلى اعتلال صحة المولود وتشويه خلقته.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الإدمان على الخمور أو المخدرات فهي أمور مفزعة حقاً ومن نتائجها المؤسفة ازدياد عدد المدمنين من الأجنة والمواليد الجدد نتيجة إدمان الأم الحامل فهل يتصور المرء أن يقدم لمولود جديد كأساً من الخمر أو سيجارة أو حقنة من المخدرات وهذا بالضبط ما تفعله الأم الحامل لجنينها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4. &lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;الاشعاعات&lt;/span&gt; : الاشعاع مؤثر خطير على صحة الجنين فأشعة إكس مثلا خلال الأسبوعين الأولين من الحمل تدمر البويضة المخصبة بصفة دائمة تقريباً أما بين الأسبوع الثاني والسادس من الحمل فالإشعاع يؤدي إلى تشوهات خطيرة للجنين ولعل أبشع الأضرار هو ما تلحقه أشعة إكس و الإشعاع بصفة عامة من ضرر على جينات الطفل التي لا تظهر أثارها إلا بعد عدة أجيال وعليه ينبغي ابتعاد الحامل عن أشعة إكس و الإشعاعات بصفة عامة حتى تضع حملها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5. &lt;span style=&quot;color:#16a085&quot;&gt;أمراض واضطرابات الأم الحامل&lt;/span&gt; : كل الأمراض تؤثر على الجنين وأكثرها وضوحاً مرض الحصبة الألمانية الروبيلا فقد يولد الطفل الذي أصيبت أمه أثناء حملها بهذا المرض بتشوهات في القلب أو بالصمام أو بفقدان البصر أو التخلف العقلي.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/115819/%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF</guid>
<pubDate>Thu, 22 May 2025 20:31:01 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>