<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم والمراهقين</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>الآثار السلبية للمضامين الوافدة على تنشئة الأطفال والمراهقين وأساليب التنشئة الاجتماعية في ترشيد الاستفادة من المضامين الثقافية الوافدة</title>
<link>https://www.alistfada.net/114099/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9</link>
<description>&lt;h2&gt;1. الأثار السلبية للتلفزيون؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;إن أثر التلفزيون في الحياة اليومية للأطفال وحسب وجهة نظر علمية تم من خلالها العمل على علاقة التلفزيون بالأطفال محتمل أن تكون إيجابية وسلبية على عمليات التنمية خاصة الإدراك المعرفي، وكانت نتائج الأبحاث أن نتائج الآثار السلبية للتلفزيون تمثلت في السلوك الإنحرافي العزلة عن العالم الحقيقي تطور جمود الخيال الخلاق خلل جسماني ونفساني، لكن بالتوازي هناك نتائج إيجابية تمثلت في التربية المتنوعة وانتشار إعلام الفكر القصصي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللتلفزيون عدة آثار على مختلف جوانب الشخصية وهي الجوانب التي تخضع عادة لعملية الصقل والتربية سواء من طرف الأسرة أو مؤسسات أخرى مساعدة للأسرة، فيم يخص ذلك نستعرض بعض هذه الجوانب التي توضح خطورة التعرض السيئ للقنوات التلفزيونية في عياب المراقبة والتوجيه للمراهقين والأطفال والتنشئة الاجتماعية هي عملية يتعلم من خلالها الفرد أنماط معينة من السلوك الاجتماعي حيث أن للبث التلفزيوني المباشر القدرة على التأثير في الأفراد واتجاهاتهم وتظليلهم وينعكس هذا على الأبناء وتنشئتهم الاجتماعية ويساهم في ظهور العديد من المشاكل الأخلاقية والاجتماعية لأن البث التلفزيوني المباشر له دور كبير في عملية التنشئة الاجتماعية وآثاره الضارة على المجتمع ومن أخطر هذه الآثار ما يلي:&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;العزلة الاجتماعية داخل الأسرة؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تعددت الآثار السلبية للبث التلفزيوني المباشر نتيجة اعتماد الاستقبال المضمون الرسالة على بعض الأجهزة التي تأخذ بالألباب ويقف الصغار والكبار أمامها شبه عاجزين، فلقد أخذهم ذلك الجهاز المرئي كما أخذنا منهم حتى إن وجدنا معا في المنزل فبسبب التلفاز أصبح كل فرد في الأسرة معزولا عن أفرادها الآخرين سواء كانت هذه العزلة جسمية في شكل انفصال عن الآخرين عند مشاهدة بعض البرامج في حجرات خاصة أم كانت معنوية لقد أطلق بعض العلماء على جهاز التلفاز مصطلح الجهاز المجمع المفرق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يضيف إبراهيم إمام أن التلفزيون يؤثر على الأسرة نفسها أي أن دور الأسرة أخذ في الانحسار في ظل ظروف العمل العصرية حيث خرجت الأمهات إلى ساحة العمل وبالتالي فقد تركت الأم دورها في تنشئة الأبناء تنشئة سليمة وتركت الساحة أمام التلفزيون الذي يقضي الأبناء معظم الوقت أمامه لمشاهدة برامج وأفلام وافدة تضر بهم، وتكسبهم سلوكيات خاطئة تعمل على زيادة عزلتهم الأسرية وأيضا بعدهم عن المجتمع الذي يعيشون فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مثلما يمكن أن يقوم التلفزيون بخلق نوع من الفرقة بين أفراد العائلة فإنه كذلك قد يجمع أفراد العائلة خصوصا حين يشترك أفراد العائلة في حبهم لبرنامج واحد مما يوفر مادة للنقاش بينهم وتعبير للرأي بينهم فاليوم أصبح التجمع لمشاهدة التلفاز مثل ما كان الحال في السابق حين الاجتماع حول نار المدفأة كما أنه لا بد من تركيبة سلطوية في العائلة والمسيطر عادة ما يكون الذي يوفر الطعام للعائلة وعادة ما يكون الرجل أو الأب أما اليوم فإن جهاز التحكم بالتلفزيون يضع هذه السلطة في يد من يملكه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;تأثر القيم الأسرية بقيم التلفزيون؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;ترسل البرامج المرسلة عبر الأقمار الصناعية عن طريق البث المباشر العديد من القيم المختلفة في مضمونها عن قيمنا كما أنها تتنافى مع قيمنا وعاداتنا ورغم ذلك فإن الكثير من الشباب الذي يشاهد هذه البرامج يتشرب هذه القيم نحت شعار تقليد الحضارة الغربية وعلى سبيل المثال التقليد في الملبس وقصات الشعر والاختلاط بين الفتيان والفتيات وهذا التقليد يؤدي إلى صراع قيمي بين ما يحمله هؤلاء الشباب وبين قيم الكبار، فنتيجة للبرامج التي تصل عن طريق البث المباشر وما تحتويه من مضمون قيمي يبدأ الصراع بين الشباب وخاصة من حملة ومروجي هذه القيم وبين الكبار الذين نشئوا في ظل القيم الأخلاقية والدينية ثم يتحول هذا الصراع إلى صراع قيمي بقيم الأسرة المستمدة من العقيدة الإسلامية وقيم الدول الموجهة من خلال البرامج الوافدة أي أن الصراع بين الكبار والصغار يرجع إلى التناقض بين الثقافة الغربية والثقافة المحلية فإذا لم تكن الثقافتان ذات قوة متكافئة تضعف إحداها الأخرى بفعل استمرار الاتصال وتندمج القيم خاصة المحايدة منها ولكن لا يحدث ذلك بنفس السهولة التي تندفع بها القيم المتجانسة، فإذا أضيف إلى التناقض بين القيم المستمدة من الأديان وبين القيم المستمدة من الممارسات والتفضيلات اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن القيم التي تنشرها القنوات الوافدة تمثل ركاما هائلا من الغث والسمين جنبا إلى جنب بدون مغزى أو هوية إذ تتوالى الإعلانات والموسيقى والأغاني والصور الرخيصة والمناظر الداعرة وخاصة إعلانات الإعلام وكل ذلك يتتابع بشكل رخيص ومبتذل حيث يظم السوقي والوضيع والهادئ والعنيف حيث يرتفع هذا الركام في شكل أكوام دون تحيز&amp;nbsp; وهذا من شأنه إصابة الطفل بانعدام الوزن وتتعطل لديه حاسة التحيز، وأصبح الشاب يقلد ما يراه ويشاهده مثل: كشف الصدر والظهر من مميزات الفتاة العصرية وأيضاً تكرار فكرة الزوجة التي تخون زوجها والعكس وفضلا عن الإيحاء المستمر بأن الزواج يقتل الحب والرومانسية وقد وجد هربرت بلومر أن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في معظم موضوعاتها كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن العادات الضارة وقد ثبت للعلماء أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارة الجنسية والتدخين واحتساء الخمر يتعلمها الشباب من خلال التلفزيون، فلا بد أن يترك التلفزيون أثرا لا يستهان به في حياة أطفالنا فقد سلبهم منا وأثر تأثيرا مباشرا على سرعة نضوجهم وتفهمهم لجميع الأشياء البعيدة عن مرحلة الطفولة فبحركة سريعة يمكن للطفل أن يلتقط عدة محطات مختلفة تعرض برامج مختلفة ومغامرات بوليسية جذابة أو مسلسل لصراع عائلي عنيف مكتوم وعلني وعشرات العشرات من المسلسلات التلفزيونية وفي قلب كل هذا نجد الأطفال فاغري الأفواه يتابعون أحداثا وشخصياتهم يعرفون مبتدأها ومنتهاها ومع ذلك فإن مادة التلفزيون التي أحكمت قبضتها على العائلة لا تترك لأحد خيارا ويمكن أن يكون الهدف من هذه البرامج هو التخدير واشغال الطاقات الشابة وتعطيلها ومحاكات الرغبة البهيمية في النفس الإنسانية محاكاة لا تخل من الاسفاف والسخف.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;عزلة الأطفال والشباب وانعزالهم عن الواقع؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;رغم الجوانب الإيجابية للتلفزيون سواء كان إرساله معتمد على القنوات المحلية أم على الإرسال الوافد وعلى الرغم من هذه الأهمية التي يجنى ثمارها الأطفال والكبار إلا أن آثار ضارة تكمن في عزل هؤلاء الأطفال عن واقعهم الحقيقي وربما عن واقع مجتمعهم الصغير مجتمع الأسرة كما يعزلهم عن واقع مجتمعهم الكبير بما يجري فيه من أحداث وما يتعرض له من مشكلات حقيقية، فالتلفزيون قد يؤثر على تكوين الأطفال وعلى درجات استعدادهم للتعامل مع الحياة الواقعية من حيث أن البرامج التي يشاهدها الطفل قد تؤدي إلى العزلة والانفصال والهروب من مواجهة مشكلات المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ. إن هذه البرامج قد تؤدي إلى الخلط بين الوهم والحقيقة أو بين الخيال والواقع ومن ثم يفقد الطفل ميزة الحكم الدقيق على الأشياء وتقدير أهميتها أو عدم أهميتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب. إن البرامج الخيالية تنمي في الطفل الميل إلى العدوان بدلا من امتصاص طاقة الشدة والعنف داخله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويميل الأطفال إلى التقليد والمحاكاة إلى ما يشاهدونه من تصرفات وأفعال الكبار وخاصة إذا شاهد هؤلاء الأطفال مواقف ذات جاذبية عالية كأن تكون أفلام كرتون وصور ومسلسلات يتدخل فيها الخيال العلمي ومن ثم فإن الطفل إذا شاهد مواقف العنف قام بتقليدها وبتكرار المشاهدة والتقليد ينشأ الطفل عنيدا وعنيفا، ولهذا يعد التلفزيون أحد مصادر أو منابع العنف في الشباب.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;وقد أشارت دراسة وليم شرام حول أثر التلفزيون في الولايات المتحدة إلى النقاط الآتية؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;كان كل طفلين أو ثلاثة أطفال فيما بين الثالثة والرابعة من العمر يشاهدان التلفاز بانتظام كما أن وقت المشاهدة اليومية يتجه إلى الزيادة حتى يصل الطفل إلى الأول الثانوي بعد ذلك يبدأ هذا المعدل في الهبوط، وقد أشارت الدراسة إلى أن العمر الزمني والعقلي للطفل والمثل العليا لأسرته وحاجاته الخاصة عوامل تحدد ما يشاهده وأشارت أيضاً إلى أن الاستخدام الوهمي للتلفزيون هو السائد بين الأطفال حيث يعيش الطفل في وهم الاشتراك في الألعاب التي تهز المشاعر ويتطابق مع الشخصيات الجذابة ويبتعد عن مشاكل الحياة اليومية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;إضاعة الوقت؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يتعلم الأطفال من التلفاز دقة الوقت لاعتماده في عرض مواده وبرامجه على تحديد إطار زمني لكل منها ومن خلال ذلك يعتاد الأطفال معرفة الوقت وضرورة التقيد بأزمنة العرض والانتهاء، تشير بعض الإحصائيات في الدول المتقدمة إلى أن ملايين الأطفال يقضون أمام شاشات التلفزيون أكثر مما يقضونه في الفصول الدراسية وأن كثيرين منهم تحكم الشاشات قبضتها عليهم فيضلون أمامها حتى ما بعد منتصف الليل لذا يجب عدم إغفال أن الإسراف بلا وعي في الجلوس أمامها يستهلك الوقت ويبدده ويجعل قطار العمر يمضي بلا هدف، وتشير دراسات أخرى إلى أن التلفزيون يسبب تغيرات في نظام أوقات الفراغ وأوجه النشاط التي تتعطل نتيجة التعرض له وأيضاً يقل إقبالهم على قراءة الكتب الفكاهية والمجلات القصصية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;ضعف التحصيل الدراسي؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;وهدفت دراسة Sharif et Sargent سنة 2006 إلى اختبار الصلة بين الوقت الممضي أمام التلفزيون حصص تلفزيونية أو أفلام أو ألعاب فيديو وبين النتائج المدرسية، وفي هذا الصدد خلصت نتائج الدراسات حول هذه النقطة إلى أنه بدون تمكن حقيقي نعتبر أن التلفزيون سبب مباشر لتدني النتائج المدرسية فالرابط بين وقت المشاهدة والمستوى الدراسي لا جدال فيه يقيني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذلك يجب أن تتعاون الأجهزة التربوية المعنية وبخاصة المعلمين والمعلمات الذين يمكنهم توظيف البرامج التلفازية التربوية في تعزيز المنهاج الدراسي الذي ينفذونه في المدارس لأطفالهم، كذلك يمكنهم أن يستعملوا بعض المواد والمشاهد والقصص والمعلومات التي يعرضها التلفزيون على الأطفال كوسائل معينة لهم في توضيح جوانب المواد التعليمية حسب المنهاج الدراسي وهكذا يساعدون الطلاب على نقل الفائدة التربوية وتقوية ما يتعلمونه في صفوفهم وتوسيع مجالات اهتماماتهم العلمية والعملية واللغوية والاجتماعية والرياضية إلا أنه في حالة الاستعمال السيئ للتلفزيون فسوف يؤدي إلى تدني التحصيل الدراسي ويتوضح ذلك فيما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أ. إضعاف مستوى التعليم لدى أفراد الأمة وقد أجريت دراسة عن أثر التلفزيون على تحصيل الطالب فأفاد 64% ممن شملتهم الدراسة أنه يشغل عن التحصيل والذاكرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب. شيوع الخمول والكسل وعدم الجدية نظرا للإغراق التلفزيوني لمشاهدي البلاد العربية خصوصاً في وقت أيام الدراسة عند عرضهم لبرامج مشوقة أو نقل مباريات عالمية مما يؤدي إلى ضعف مستوى التلاميذ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ج. تداخل الوقت المخصص للمشاهدة مع الوقت المخصص للمذاكرة حيث يترك الطفل واجباته المدرسية ليشاهد برامج معينة خاصة وأن التلفزيون لا يحتاج إلى مجهود عقلي كالمذاكرة مما يجعله مفضلاً لدى الصغار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حول ذلك نورد الدراسة التي قام بها هملوت للكشف عن أثر البرامج التلفزيونية على شخصية الأطفال والتي تم التوصل منها إلى أنه كلما كان ذكاء الطفل أعلى كلما كان الوقت الممضي أمام التلفزيون أقل بالإضافة إلى عوامل أخرى لعبت دورا في ذلك وهو ميل الطفل للالتزام بسلوك مشترك ونشط بالإضافة إلى تأثير الوالدين فكلما كان معتدلين في مشاهدتهما كلما كان الطفل كذلك كما أشارت نتائج البحث أن التلفزيون ربما يحسن تقديم المعلومات حيث تبين أن الأطفال الصغار ومتوسطي الذكاء أفضل في النمو العقلي من الأطفال غير المشاهدين للتلفزيون وفي نفس عمرهم الزمني ومعدل ذكائهم وأيضا يكونون أكثر طموحا وأوسع إدراكا منهم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/114099/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9</guid>
<pubDate>Sun, 11 May 2025 17:17:57 +0000</pubDate>
</item>
<item>
<title>توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بما يلي  ممارسة 60دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يترواح ما بين الاعتدال والحدة صواب ام خطأ</title>
<link>https://www.alistfada.net/39189/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87%D9%85-60%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%84</link>
<description>&lt;p&gt;حل سؤال توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بما يلي&amp;nbsp; ممارسة 60دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يترواح ما بين الاعتدال والحدة صواب ام خطأ، توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بما يلي ممارسة 60دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يترواح ما بين الاعتدال والحدة صواب ام خطأ؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;أهلاً وسهلاً بكم زوارنا الافاضل في منصة موقع الاستفادة نرحب بكم بين فقراته المتنوعة الدينية والثقافية والتعليمية الدراسية والإخبارية ويسرنا أن نقدم لكل زوارنا الاعزاء من الطلاب والطالبات إجابات السؤال الذين تبحثون عنه ونقدم لكم حل سؤال&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;blockquote&gt;
&lt;p&gt;توصي منظمة الصحة العالمية الأطفال والمراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً بما يلي ممارسة 60دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يترواح ما بين الاعتدال والحدة صواب ام خطأ؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;

&lt;p&gt;الإجابة هي : صح.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;

&lt;p&gt;في الأخير نتمنى أن تكونو قد استفدتم من المعلومات التي قدمناها لكم من خلال منصة موقع الاستفادة ( alaistfada ) ونتمنى ان يصلكم كل جديد من المعلومات التي تريدونها وشكراً، إذا اردت اي شيء اطرح سؤالك وسيتم الرد عليك في اسرع وقت ان شاء الله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية الابتدائية</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/39189/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87%D9%85-60%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%84</guid>
<pubDate>Sun, 02 Jan 2022 21:54:36 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>