<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم وبحث</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AB</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>مقاله وبحث جديد وحصري عن أعباء نينوى اليوم</title>
<link>https://www.alistfada.net/117826/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85</link>
<description>هنالك شاهد واحد يوضح ما تعنيه المضاربة بالقانون في ميدان التجارة فقد بنى موظف عدلي صغير الشأن بيتا من اجمل بيوت الموصل واضخمها زاعما للملأ ان ما انفقه كان بقية مدخرات رواتبه الشهرية الخمسة عشر في حين ان راتبه السنوي الذي دفعته له الحكومة لم يتجاوز الستين ليرة وستتكلم عن نفسها حادثة وقعت في العام ۱۹۱۰ في حياة واحد من اشهر مواطني المدينة وارفعهم قدرا وايرادها هنا سيغني عن أي تبسيط وشرح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سعد حرامي الموصل الأكبر ورث الصنعة والممارسة عن ابيه كما جرى العرف المتبع عندنا في انكلترا ان يرث الابن صنعة الاب الطبيب والسطو على البيوت هو ما تخصص فيه سعدالله وطريقة العمل المألوفة هو ان يفتح في جدار البيت ثغرة بفأس من الشارع فقد وجد بالتجربة ان هذا اسهل واقل جهداً مما يضيعه في كسر مزلاج الباب الحديدي وبطبيعة الحال يجب ان تتخذ تدابير سابقة كأن تكون الشرطة بعيدة عن المنزل أو في النهاية الأخرى من المدينة هذا اذا لم يكن من واجبهم مسك نهايات الطرق له خوفا من المفاجآت لكن يندر أن يقوم الدرك عائقاً فالمفهوم بصورة عامة انه لا يحق لك التدخل في قطع رزق المرء بالقضاء على عمله الذي يكسب منه خبز يومه وسعد الله لم يتهم يوما بأنه تعدى قواعد المهنة وخرق أصولها الا عندما قطع يدي امرأة حتى هذه الحادثة اغتفرت له لانه لم يكن ثم وسيلة اخرى لسلبها اسورتها الذهبية غير هذه الوسيلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد أن بلغ بصنعته هذه حد المهارة القصوى تقاعد عنها عندما تقدمت به السن لكنه اسوة بالسادة النجب النشطين وجد انه بحاجة الى التلهي بعمل لقضاء اوقات فراغه ولهذا السبب انصرف الى صناعة تهريب التبغ وهي مهنة كثيرة الربح غير انها ادت به الى الاصطدام مع الحكومة اصطداما لم تكن تؤدي السرقة الى مثله لان التبغ احتكار حكومي ريجي وفي احدى الليالي هو جمت قافلة من البغال كانت تقصد بيته من قبل جندرمة الريجي وفقدت بالات التبغ وتخلف في ساحة المعركة جثة قتيل من افراد الجندرمة اردته رصاصة خرجت من بندقية مانليشر وليس في الموصل كلها بندقية من هذا النوع الا عند سعدالله ولم يكن مالكها يسمح لاحد باستعمالها اعتزازا بها وتباهيا زد على ذلك كله ان الرصاصة انطلقت من سطح بيت رجلنا المسكين الذي كان يعلوه في تلك الساعة هذه الادلة الظرفية والقرائن وضعها احد الجسورين امام سلطات الحكومة فأودع سعد الله التوقيف بل وصدر امر حجزه حجزا انفراديا داخل السجن وهذا لا يعني انه دخل السجن حقا لان السجن لم يخلق لامثاله فقد جلس في مقهى خارجه ولما مر به خصمه المخبر عنه وهو في طريقه الى السوق هجم عليه اتباعه واشبعوه ضربا وركلا حتى انه قدمت شكوى رسمية الى الوالي يرجو اصحابها الموقعون ان يودع سعد الله السجن بصورة صحيحة وبطبيعة الحال وضعوه في احسن غرف السجن وفيها شباك يطل على الشارع وكان مدير السجن يتناول الطعام معه ويلاعبه النرد الطاولة ودأب هو على الشكوى من ضرر الرطوبة بصحته وزيادة آلام الروماتزم بسببها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واخيراً قدم هذا السيد الجليل القدر الى المحاكمة، ليبرأ تماما من جميع التهم التي الصقت به وعللت المحكمة قرار البراءة الذي صدرته في القضية على قدر ما فهمه المقيمون الاجانب آنذاك ان مسؤولية الاهمال وعدم اخذ الاحتياط تقع على عاتق الجندرمة القتيل لانه تصدى للرصاصة ووقف في طريقها الشرعي اما الوقائع الأخرى المتعلقة بنوع البندقية وغير ذلك من ادلة ظرفية فهي امور لا تمت الى اصل القضية بصلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خرج سعدالله من السجن حرا طليقا بكل معنى الكلمة وزار القنصل البريطاني حالا وقال له انه فهم من مصدر موثوق بأن الفضل لنجاته من احابيل اعدائه يعود الى سعادة البك القنصل وانه على اتم استعداد ليقوم له بكل عمل يكلفه به كأن يزيح من طريقه اي شخص يقوم عقبة أمامه، لأن عليه أن يربح شيئا من المال لسد الثغرة التي فتحتها في ثروته مصاريف التوقيف والمحاكمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قبل ذلك بزمن ارتفعت شكوى تجار الموصل من قيام عصابة سرقات باعمالها في سلب المواطنين الامنين من دون رادع رغم ان افراد العصابة كافة معروفون في دائرة الشرطة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فاضطرت السلطات مرغمة الى مباشرة شيء من الاجراءات وقبض على جميع افراد العصابة وزجوا في السجن الا ان السرقات ظلت كما كانت ولم ينخفض عددها وبعد فترة من الزمن وضع مدير السجن هذه الحقيقة امام الوالي قائلا يبدو ان هؤلاء المساكين قد اوقفوا ظلما وان العدل يقضي باطلاق سراحهم لا سيما وانهم لم يقدموا حتى الان الى المحاكمة وبدا ما قاله معقولا، لكن كان لابد من التأخيرات والعقبات المعتادة في اجراءات خروجهم وفي غضون الايام القليلة من الاجراءات اتضح للملأ حقيقة الأمر كان مدير السجن المحترم جدا، يطلق سراح الموقوفين من افراد العصابة كل ليلة اليذهبوا ويناموا في بيوتهم ويعودوا الى السجن قبل انبلاج الفجر وبذلك يحرزون اقوى دليل اثبات يطمح اليه متهم بينما ينال مدير السجن نصف غنائمهم الليلية مقابل هذه الخدمة حقا ان مدير السجن طرد من منصبه على اثر انكشاف الأمر لكنه لم ينل عقوبة أخرى من أي نوع كان على ما يبدو.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يجد المرء في هذه الحادثة اكذوبة يصعب تصديقها على اننا نجد حادثة مماثلة لها في انكلترا وقعت قبل زمن ليس بالطويل ففي مذكرات وليم هيكي ذكر الفضيحة أشنع من هذه، تخص محافظي سجون لندن في النصف الثاني من القرن الثامن عشر ان تفوقنا الذي يدعو الى الفخر بهذا النوع من المسائل ذو تاريخ قريب بعض الشيء وان لم تكن فترة دوامه بالطويلة على ما ترجح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ان الوالي الذي يحكم مدينة الفساد والفوضى هذه، ربما يكون انسانا طيبا تؤهله طيبته ونزاهته لعمل لا يفلح في احداث اي تبديل حقيقي فيثبط ذلك همة أقوى الاشخاص ويقتل فيه بقية من الحماسة والوهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وطاهر باشا والي الموصل الحالي ذو اصل ألباني ابيض فوداه في خدمة السلطان ولم تكتحل عيناه بالتأكيد بجبال بلاده منذ نعومة اظفاره ومع هذا فالارناؤطي هو ارناؤطي ابدا وخذها قاعدة عامة وهي ان الرجال الذين يمتون الى هذه القومية الغريبة هم خير موظفي العثمانيين لاسيما في المناطق التي يكون من ضمن واجباتهم أو هكذا يكون المفروض في واجباتهم المحافظة على التوازن التام بين مختلف القوميات مسلمة ومسيحية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتعذر على الارناؤطي احتقار المسيحيين بسبب ديانتهم لان جانبا كبيرا من بني قومه هكذا وكل ارناؤوطي كقاعدة عامة متفوق بحكم الطبيعة على كل قومية من القوميات فله والحالة هذه ان يحتقر كل المحكومين احتقارا متساويا، وهو على اغلب الاحتمال يفعل ذلك لكنه لا يحتقر اية طائفة بشكل خاص على الاقل فكانت هناك دائما فرصة لتوزيع شيء من العدالة فيما بينهم وهو طبق ما فعله الوالي طاهر باشا باقصى ما ساعفته امکاناته المحدودة ولهذا السبب تراه لا يؤمن كثيرا بالاصلاح او بأي شيء اخر باستثناء صدق وامانة بعض الانكليز الذين يعرفهم معرفة شخصية وكذلك بصدق عبقرية بطله المفضل الاميرال نلسن وهو يقول قولا لا يخلو من حكمة انك لا تستطيع ان ترتفع كثيرا ببنائك ان كانت اجراتك من الطين الندي، فكيف الحال بطين الموصل ؟ وهذه العبارة الخارجة عن القوسين لا يجري بها لسانه قولا وانما يجري بها لسان حاله بصورة غير مباشرة ومع ذلك فكما انه لم يكن يحكم اناسا بلغوا حدا عظيما من الشقاء كذلك كان من المستحيل ان تجد من هو مرتاحلحالته بصورة عامة وهو لم يكن بحاجة الى من يعلمه كيف لا يبقى الاقليم يئز ازيزا تحت درجة الغليان ابدا عندما لا يكون لدى الدولة قوة تدعم بها أوامره وهو غير راغب في حدوث انفجار كان طاعن السن طويل القامة مهيبا ذا وجه قصير يحف به شعر قصير ولحية بيضاء وكان ذكي الملامح ضاحك الثغر بشوشا وهبته الطبيعة خلقا جذابا لا يسمو اليه خلق تمكن بفضله من الخروج سليما إثر ثورتين وقعتا في بلاده ولقد كان الرجل الاوحد عندما يبلغ السيل الزبى وتحزب الأمور، فتراه يجلس على الشفرة المسنونة ولا ينفك يبتسم وانه ليجد دائماً بان هذه الطريقة تلين قلب اشد الثيران شراسة وهياجا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
زد على هذا فانه عف اليد الى ابعد حد بمقياس الموظفين العثمانيين فحتى اولئك الذين يذكرون عن أخذه الرشاوى في شبابه يقرون اليوم انه صار يرفضها وهو شيخ ويزيدون مستدركين الا اذا كانت الرشوة كبيرة جدا هذا حسن جدا بخصوص الرشاوى لكن ما حيلة الموظف الصغير الراتب اولا ؟ ما حيلته عندما لا يدفع له راتبه ثانية؟ انه يمتنع عن الرشوة عندما لا يحتاج اليها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول شاعرنا براوننگ عن رجل يشبه الى حد كبير شيخنا الالباني واسمه يرمز للنقاء كيف يمكنني ان لا احبه ؟ ولقد عرفه كل سكان الولاية بانه لا يرد سائلا او صاحب مظلمة الا وهو راض ومع هذا فانه لا يعد بشيء يشق عليه تحقيقه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اضف الى هذا مناسبات يصر فيها طاهر باشا على اجراء العدالة وهذا من النادر في تركيا ففي العام ۱۹۱۰ وقعت جناية قتل شنعاء جدا في الموصل والقاتل نصراني من طائفة الكلدان وهي طائفة نسطورية الأصل تحولت الى المذهب الكاثوليكي والقتيل من المذهب الكلداني القديم أي من النساطرة المستقلين فحكم على القاتل بعقوبة الموت وهو جزاء عادل لما ارتكبه الا ان ذلك في تركيا لا يستتبع حتما تنفيذ هذه العقوبة ولنبدأ في شرح الموضوع فنقول ان القانون التركي فيما يمت الى جناية القتل يضع حق الاختيار في يد اقرب فرد من اسرة القتيل اليه ان شاء التنازل عن ايقاع عقوبة الموت بالقاتل وان شاء عفا عنه وهذا بلا ريب تأكيد للعادة القديمة حيث كان لكل امرء الحق في اخذ ثأره او التجاوز عنه لكن تطبيق هذه العادة يورث متاعب مضنية كثيرة لقريب القتيل، اذ ستأتيه التوسطات والشفاعات من كل مكان ولن يرتاح لحظة واحدة من عروض التنازل والمصالحة الى ان يقرر اتجاهه الاخير وفي هذه القضية بالذات وقف قريب الضحية موقفا صلبا وطلب اجراء الحد الشرعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهنا أظهر القاتل عمق مسيحيته الحقيقي حين ارسل طلبا الى الوالي طاهر باشا معلنا رغبته في اعتناق الدين الاسلامي شريطة أن ينقذ له رقبته من سيف الجلاد ولسنا ندري كم كانت لهفة علماء الدين الى كسب هذا المؤمن المشكوك في نيته الا ان طاهر باشا لم يكن على الاقل شديد الشوق الى ذلك وقال بكل جد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
طبعاً يجب ان افرح لابدائه الاستعداد التام لدخول دين الاسلام فهو اصلح له في العالم الثاني على ما ارجح مع هذا فيجب ان يفصل راسه ولا مناص من ذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وظهرت صعوبة ثالثة وهي ان الجلاد الرسمي ابي ان يقوم بالعمل مثل كوكو في رواية الميكادو مسيو دي ستراسبورگ هذا صرح يقول: انه لم يجلد رأس رجل واحد في حياته كلها وهو لا يدري اصلا كيف يقوم بالعمل فلم يكن مفر والحالة هذه من البحث عن متطوع فتقدم قريب صديق اخر للقتيل مدفوعا بمرؤة منه لبذل جهده في هذا الأمر شريطة ان يسلفه احد سيفا وحذره احد الموظفين بقوله يجب عليك ان تبذل قصارى جهدك فلو امكنك فصل الرأس عن الجسد بضربة واحدة فستعطى ثلاثين ليرة ذهبية لكن لو اضطررت الى تكرار الضربة فستودع السجن خمس سنين. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبتأثير هذين الحافزين قام الجلاد الهاوي بعمله خير قيام وفصل الرأس فصلا متقنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ان القضية لم تنته عند هذا الحد اذ ظهر لها ذيول فقد اتخذ اناس كثيرون من تصرفات القاتل حجة لهجوم عنيف ظالم على بطريرك البيعة الكلدانية وقالوا :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذلك ما تحويه رعية مار عمانوئيل من اشكال المسيحيين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان جواب غبطته ليس دقيقا غاية الدقة الا انه بدا ذا وقع شديد تجاهل طلب اهتداء القاتل الى الدين الاسلامي وصرح يقول:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقولون انه احد تلاميذي انه بالتأكيد تلميذ لي وانا فخور به فهو شهيد مسيحي ولم يكن سيموت لولا تدخل ذلك النسطوري الهرطوقي الشرير. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستدل قداسته على كرامة المجلود الرأس وشهادته بالنور العجائبي الذي ظهر فوق قبره بالتأكيد كان قد ظهر فوق قبره نور وهو في الحقيقة نوع من الاشعاع الفوسفوري يرى في فترات فوق القبور الجديدة في الهواء الجاف ويعزى عادة الى قداسة صاحب القبر ولا شك اننا سنكون شاكرين ان لم يعتبر هذا الشخص المشكوك في اخلاقه من بين الصديقين والأوليا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يستدل من هذه الحادثة ان الدين في الموصل ذو طابع جهادي حماسي نوعاً ما والحق يقال ان هذه المدينة من اشد مدن الامبراطورية العثمانية تعصبا وهي بالتأكيد البقعة الوحيدة فيها التي كان الرجال يبكون في الشوارع عند سماعهم نبأ خلع عبد الحميد الثاني ويندبونه بحرقة قلب بقولهم: الان هو ركن من اركان الاسلام.</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/117826/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85</guid>
<pubDate>Fri, 29 Aug 2025 20:46:09 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>