<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>موقع الاستفادة - آخر الأسئلة في وسم ونشأة</title>
<link>https://www.alistfada.net/tag/%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9</link>
<description>Powered by Question2Answer</description>
<item>
<title>الأدب في العصر الجاهلي وتعريف الجاهلية وحياة العرب في الجاهلية ونشأة الفصحى ورواية الشعر الجاهلي وتدوينه</title>
<link>https://www.alistfada.net/114683/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%AD%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%87</link>
<description>&lt;h2&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;أولاً&lt;/span&gt; : &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;الجاهلية&lt;/span&gt;؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;تطلق الجاهلية على عهد ما قبل الإسلام وقد بالغ البعض في ذمها للتهوين والانتقاص من ذلك العهد حتى أنه ليخيل إليك أن الباطل والضلالة كانتا سمة ذلك العصر وأنه سمي بذلك لكثرة الجهل الذي يقصد به ضد العلم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنهم من يرى الجاهلية زمن الجهل أما الإسلام فزمن النور والمعرفة، ومادة جهل في معناها اللفظي تدل على الجهل ضد العلم وبالتأكيد فإن الاستخدام لا يدل على معناها اللفظي لأن العرب قبل الإسلام لا يصح أن يكونوا أبناء جاهلية جهلاء وعندهم الحضارة العريقة الممتدة في أعماق الزمن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما المستشرقون فيطلقون الجاهلية على الفترة التي خلت من الرسل بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وخلاصة القول فإن الجاهلية ليست مشتقة من الجهل الذي هو ضد العلم وإنما هي مشتقة من الجهل بمعنى السفه والغضب والحمية والمفاخرة وهي بذلك تقابل كلمة الإسلام التي تدل على الخضوع والطاعة والخلق الكريم ويدل على ذلك قول عمرو بن كلثوم الشاعر الجاهلي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألا لا يجهلن أحد علينا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فنجهل فوق جهل الجاهلينا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويدل عليها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنك امرؤ فيك جاهلية أي فيك من خلق الجاهلية).&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والجاهلية من حيث كونها اسماً لزمن تطلق على الفترة التي كانت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا ما حاولنا تحديدها أكثر فإنا نطلقها على الفترة المحددة بمائة وخمسين عاماً قبل الإسلام أما ما سبق ذلك فنسميه بالجاهلية الأولى، وهي الفترة التي تكاملت فيها خصائص اللغة العربية واستوي فيها الشعر وجاءنا عنها.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;العرب والأعراب؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;يستعمل كثير من القدماء هاتين الكلمتين في حالة ترادف أي بمعنى واحد وقد تعمم كلمة العرب فيراد بها الاثنين معاً والعرب هم أحد الشعوب السامية نسبة إلى سام بن نوح ويقسمون إلى عاربة بائدة وعرب مستعربة قحطانية وعدنانية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويقال بأنهم سمو بذلك لاشتهارهم بالفصاحة والبيان أي أنها مشتقة من قولهم أعرب الرجل عما في نفسه إذا أبان عنه وأفصحويقال بأنعرب يراد بها في اللغات السامية البدو والبادية حيث كانت هذه خاصية العرب في التاريخ القديم ولكن لما تحضر بعضهم وسكنوا المدن خصوا لفظ العرب بهؤلاء الذين يعيشون في المدن، وأطلقوا على سكان البادية الأعراب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في العقلية بين أولئك الذين تحضروا العرب وسكوا مجتمعات مستقرة في الحواضر والقرى وأولئك الذين بقوا في البادية الأعراب حتى إن هذه العقلية الأعرابية لم تستوعب الدين الجديد بسهولة وذلك لطبيعة حياتها واستخفافها وجمودها وتعودها على الحرية المطلقة والسهولة في شئون حياتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد دخل كثير منهم الإسلام لحاجتهم للعطاء أو خوفاً من سلطان الرسول عليه السلم العسكري لذلك كثرة الردة بينهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الله تعالى فيهم: { الأعراب أشد كفراً ونفاقاً }، وقد استمرت نظرة العرب والمسلمين إلى الأعراب نظرة حذر وارتياب.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;ثانياً&lt;/span&gt; : &lt;span style=&quot;color:#2980b9&quot;&gt;حياة العرب في الجاهلية&lt;/span&gt;؟&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;الحياة السياسية&lt;/span&gt; : توزعت القبائل العربية بعد الهجرات القديمة إلى قبائل عدنانية وأخرى قحطانية ولم تكن تضمهم دولة بل كانت كل قبيلة تكون وحدة اجتماعية وسياسية مستقلة والقبيلة مكونة من أسرة كبيرة تضخمت حتى تكون منها فخوذ مختلفة وتسمى القبيلة عادة باسم جدها الأكبر فرابطة القبيلة هي رابطة النسب والدم ورابطة الأب الكبير الذي تسمى به وقد تسمى بعض القبائل إلى أمها مثل مزينة وهذا قليل جداً وقد يكون للقبيلة موطن واحد وقد تكون غير مستقرة متنقلة مع المرعى لذلك كان لكل قبيلة حمى وهو بمثابة حرم للقبيلة لا ينبغي أن يقترب منه أجنبي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووطنية أبناء القبيلة هي وطنية قبلية وليست شعبية وكما أن الفرد يدافع عن القبيلة فإن القبيلة تدافع عن الفرد لذلك نشأت العصبية القبلية وهذه العصبية هي الرباط الأقوى بين أفراد القبيلة لذلك قالوا&amp;nbsp; في الجريرة تشترك العشيرة، ويعرف ابن خلدون العصبية بقوله النصرة على ذوي القربى وأهل الأرحام أن ينالهم ضيم أو يصيبهم مهلكة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللقبيلة أعراف وقوانين وتقاليد تتمسك بها لذلك وجب على الفرد الموازنة بين حقوقه الفردية وحق الجماعة أو القبيلة إذ قد يتعرض الفرد إلى الخلع إذا بدر منه سلوك لا ترضاه على نحو ما حدث مع طرفة بن العبد، وفي ذلك قال:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما زال شرابي الخمور ولذتي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبيعي وإنفاقي طريقي ومتدلي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى أن تحامتني القبيلة كلها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأفردت إفراد البعير المعبد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكأنها بذلك تسحب منه الجنسية وحق المواطنة وقد يجتمع أولئك الخلعاء ليشكلوا عصابات صعاليك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللقبيلة رئيس أو شيخ يتزعمها ويكون عادة من ذوي السن والحكمة والفصاحة والثروة والشجاعة والكرم أي أن تكون به الصفات المثالية للعربي، ولشخصية رئيس القبيلة أثر كبير في مكانة القبيلة فهم الذين يصرفون أمور القبيلة الداخلية ويحددون علاقتها مع غيرها من القبائل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يكون شيخ القبيلة عادة مستبداً برأيه بل يستعين بذوي الرأي فيها فمصلحة القبيلة هي التي تحدد علاقتها مع غيرها من القبائل بغض النظر عن أي علاقة دم أو نسب أو أي علاقة أخرى، كما نجد المصالحات والأحلاف بين القبائل تتم بناء على مصلحة القبيلة بما يكفل لها البقاء والأمن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحياة القبائل سلسلة من الحروب الأسباب ذات خطر أو لأسباب تافهة أحياناً وأهم الخصومات تقوم على المراعي والمياه كما قد تقوم نتيجة للفاقة والجوع بحيث اتخذوا الغزو وسيلة من وسائل العيش وأيام العرب كثيرة حيث عددها البعض في ألف ومائتي يوم.&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;ولم تكن حياة العرب مقتصرة على هذا النظام القبلي فقد أقام العرب إمارات في أطراف الجزيرة العربية ووسطها وهي:&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;1. &lt;span style=&quot;color:#8e44ad&quot;&gt;أمارة المناذرة في العراق&lt;/span&gt; : وهم من عرب الجنوب الذين اتخذوا الحيرة مستقرا لهم فقد نشأت هذه الإمارة في كنف الدولة الساسانية التي أرادت أن تستفيد من استقرار العرب على حدودها الغربية ليقوموا بحمايتها ضد هجمات الروم أو الأعراب ومن أهم ملوكهم المنذرين ماء السماء وعمر بن هند.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2. &lt;span style=&quot;color:#8e44ad&quot;&gt;إمارة الغساسنة في الشام&lt;/span&gt; : وهم أيضاً من عرب الجنوب وقد قامت في ظل دولة الرومان الذين اتخذوهم كذلك درعاً لحدودهم من الفرس والأعراب وقد كانت علاقة هاتين الإمارتين علاقة حرب وثأر و كان بلاط هاتين الإمارتين مقصداً للشعراء كما هو حال حسان بن ثابت والأعشى والنابغة الذبياني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3. &lt;span style=&quot;color:#8e44ad&quot;&gt;أمارة كندة&lt;/span&gt; : ولم يكن ولاؤها للفرس أو للرومان بل كانت تدين للعرب اليمنيين من ملوك الحميريين وقد اتخذت من دومة الجندل حاضرة لها ولكن لم يكن لها شأن الإمارتين السابقتين إذا كان عهدها قصيراً ونفوذها مقتصرا على عرب البادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;الحياة الاجتماعية&lt;/span&gt; : لقد كان للظروف التي أحاطت بالقبائل العربية قبل الإسلام أثر كبير في حياتهم الاجتماعية فالنظام القبلي وجدب الصحراء وضيق الأفق كان لها أثر كبير في إيجاد العديد من العادات لدى هذا المجتمع، وأهل الجزيرة ينقسمون في معاشهم إلى أهل وبر وبادية وأهل مدر وحاضرة يستقرون في المناطق التي تكثر فيها المياه وتصلح الزراعة والمرعي حيث تكثر الأبنية وتقام الأسواق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما أصحاب الوبر فتقتضي حياتهم الترحل طلباً للمرعى والماء وهذا التقسيم لا يفهم منه انقطاع البادية عن الحاضرة بل أن القبيلة قد يكون لها حاضرة وبادية مثل قبيلة قريش وتتكون كل قبيلة من ثلاث طبقات اجتماعية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1. أبناء القبيلة الخلص الذين ينتمون إليها وعليهم عماد القبيلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2. الموالي وهم أدنى منزلة، وهم إما موالي بالجوار أو الحلف أو من خلعاء القبائل الأخرى أو العبيد المحررين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3. العبيد وهم عادة من أسرى الحروب أو ممن يجلب من الأمم الأخرى كالأحباش.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجميع هذه الطبقات تدور في فلك واحد وهو الإخلاص للقبيلة فله مالها وعليه ما عليها سواء رشدت أم غويت كما قال دريد بن الصمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما أنا إلا من غزية إن غوت&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غويت وإن ترشد غزية أرشد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد كانت أبرز صفات العربي هي الكرم والسماحة تتساوى في ذلك جميع طبقات المجتمع وكانوا لا يتركون وسيلة لهداية الضيف إلا فعلوها مثل إشعال النار ليلاً يقول حاتم الطائي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أماوي أن المال غاد ورائح&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويبقى من المال الأحاديث والذكر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أساوي أني لا أقول لسائل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذ جاء يوماً حل في مالنا نذر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت طبيعة حياة الحياة العربية تتطلب القوة والشجاعة وركوب المخاطر بما يتناسب مع طبيعة الحياة المضطربة كما كانوا يحرصون على المثل العليا والخصال الحميدة يتفاخرون بها مثل حفظ الجوار والوفاء بالعهد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأغظ طرفي إن بدت لي جارتي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حتى يؤدي جارتي مثواها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن أبرز صفاتهم السيئة ما أدت إليه تلك الحروب من كلفهم بالثأر وحرصهم عليه حتى إن بعضهم كان يعتزل النساء والخمر حتى يفضي ثأره وهذا الثأر لا يشمل القاتل نفسه بل يتسع ليشمل أي شخص من القبيلة كذلك من صفاتهم السيئة شربهم للخمر يقول حسان بن ثابت في جاهليته&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونشربها فتركنا ملوكاً&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأسداً ما ينهنهنا اللقاء&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقول آخر؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإذا شربت فإنني&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رب الخورنق والسدير&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإذا صحوت فأنني&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رب الشويهة والبعير&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد افتتن بها الشعراء فوصفوها في أشعارهم إلا أن بعض القبائل كانت تضيق ذرعاً ببعض أفرادها السكيرين وتنبذهم وإلى جانب الخمر كان الغناء والجواري والرقص لازماً لها ولكن هناك من كان يترفع عن شربها من العرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعرف لدى العرب القمار والميسر والتمتع بالنساء وكأنها من صفات الفتوة لديهم على نحو ما عرف عن صدود الأعشى عن الإسلام أو تأجيله له بسبب الخمر والزنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما المرأة الجاهلية فقد كانت أقل مكانة من الرجل والعرب تحب الذكور لأنهم جنود القبيلة وحملة اسمها بل أنها قد تكون عبئاً على القبيلة وقد كان بعض الأعراب يقومون بواد البنات خوفاً من الفقر أو العار على أن مثل هذه الفعلة كانت قليلة محصورة في قبائل من الأعراب الجفاة وكان منهم من ينكر هذه الفعلة ويشتري الفتيات الموؤدات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك هي حال المرأة الحرة أما الأمة وهي السبية أو الرقيق فمنهن القيان والجواري اللاتي يكثرن في حوانيت الخمارين والسكارى إذ كن متعة لهم، وعلى كل حال فإن مكانة المرأة الحرة على ما فيها من المساوئ مكانة كريمة كما أن المرأة نفسها عرفت بالعفة والأدب وهذا طبيعي في مجتمع يكون فيه العرض والشرف في المكانة العليا ويحرص العربي عليه حرصه على الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد كان من حياتهم القاسية عدم استعمال العقل والحكمة في كثير من مظاهر الحياة إذا كانوا لا يحسنون ربط الأسباب بمسبباتها فوجدت لديهم عادات عجيبة كالكهانة وهي إدعاء معرفة المستقبل والتنبؤ به والعرافة وهي إدعاء علم الماضي وزجر الطير وضرب الحصى وخط الرمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كذلك كان الإستسقام بالأزلام القرعة وقد لا يعجب الأمر المستقسم فيزجر الصنم الذي جاءه كما حدث مع امرئ القيس حين أتى ذا الخلصة فلم يعجبه ما قسم له فضرب وجه الصنم، إضافة إلى عبادة الأصنام والأوثان والمخلوقات التي لا تملك نفعاً ولا ضراً كما عرفت لديهم الحيرة والسائبة وتعليق التمائم والتعاويذ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color:#e74c3c&quot;&gt;حياتهم المعيشية ومكاسبهم&lt;/span&gt; : فهناك سكان الحواضر وهناك سكان البادية وفي كل مجتمع تفاوت في مستويات المعيشة فمنهم التاجر ومنهم الرقيق، وأهل المدن تنتشر بينهم الزراعة والرعي والتجارة والصناعة أما أهل البادية فيعيشون على الحيوانات يأكلون لحومها ويشربون لبنها وينتقلون طلباً للماء والكلاً وقد كان البدو يترفعون عن العمل الزراعي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الصناعة فمحصورة في الحواضر والمدن وقليل من البادية وكانوا ينظرون إلى الصناعة كنظرتهم إلى الزراعة نظرة احتقار وزراية وكان اليمنيون أعرق في الصناعة وأكثر خبرة من عرب الشمال وأهم ما أجادوه صناعة السيوف فقالوا السيوف اليمانية وفي الشمال كانت بعض الصناعات كنسج الثياب وعمل السروج والصياغة وخاصة في مكة والمدينة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما البناء فلم يجيده العرب ولم يكن متقدماً بشكل ملحوظ وكانوا يستعينون بعمال من الفرس والروم فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد كانت التجارة مهنة مريحة عرفها العرب وبرعوا فيها وهي مهنة الحواضر وقد كانت القوافل في حاجة إلى من يحميها في تنقلها فساعد عرب البادية في ذلك كما عملوا على إرشاد القوافل في الصحراء وكانت تجارتهم تسير إلى الحبشة غرباً وإلى الحيرة وبلاد فارس شرقاً إضافة إلى رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام والرومان، وكانت الأسواق تقام في وسط الجزيرة وجوانبها ومن أهمها: سوق دومة الجندل وسوق الحيرة وسوق الحجر باليمامة وسوق حضرموت وصنعاء وعدن ونجران إضافة إلى عكاظ ومجنة وذي المجاز، وكانت ذات أثر كبير في ازدهار الثقافات وتمازجها وتوفيق العادات وحل المشاكل والنهوض بالأدب واللغة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما عرب الصحراء فقد اهتموا بالحيوانات من جمال وخيول وتدريب الكلاب على الصيد على أن الصيد عموماً كان من مكاسب الفقراء.&lt;/p&gt;</description>
<category>حل المواد الدراسية المتوسطة</category>
<guid isPermaLink="true">https://www.alistfada.net/114683/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%AD%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%87</guid>
<pubDate>Fri, 16 May 2025 13:06:57 +0000</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>