0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة (2.9مليون نقاط)

بالنسبة إلى وجوه التعلق البلاغي القائم بين المرسل النص والمرسل إليه النص، فإن النقاد العرب القدامى قد شرعوا في صياغة فرضياتهم للمقام استنادا إلى المؤشرات التي تشكل بنية الغرض الشعري فلكل غرض شعري أسلوب تطابقه بنيته ووظيفته، وفي حدود هذا التطابق يصبح الأسلوب خاصاً، بمعنى أنه أسلوب يحمل قصدا يشبه هذه المقاصد أو تلك الخاصة بغرض شعري معين، حيث إن التعرف على قصدية الغرض هو التعرف على العلاقة القائمة بين الصفة والموصوف وبين أساليب شعرية متداولة بناء على خاصية الاختصاص التي تميز أحد الأغراض عن آخر، وتميز كذلك الشعر عن النثر، فأساليب الشعر مثلا تناسبها اللوذعية، وخلط الجد بالهزل والإطناب في الأوصاف وضرب الأمثال، وكثرة التشبيهات والاستعارات حيث لا تدعو لذلك كله ضرورة في الخطاب. 

ونحن لا نستطيع أن نفكر في هذا الغرض أو ذاك، إلا حينما تكون للغرض علاقات مع هذا النوع من الشعر أو ذاك، وحينما تتوفر للمرسل والمرسل إليه المعرفة بهذه العلاقات وجب أن يقدم غرض النسيب بين يدي الأغراض الشعرية داخل القصيدة ولا يقدم داخل الرسالة أو الخطبة، وليس بالغريب أن يكون اختصاص غرض النسيب بمقدمات القصيدة الشعرية اختصاصا خاصا بجنس ويفترض مثل هذا الاختصاص تأسيسه على معيار وظيفي، مفاده حسن التأتي والسياسة، وعلم مقاصد القول، ولا يحتمل الغرض الشعري الواحد غير دور وظيفي واحد، يتحدد بوساطة أوصاف كلية يتم النظر من خلالها إلى المرسل إليه في الخطاب الشعري من زاوتين:

١- فهو مرسل إليه حقيقي، وهو القاعدة التي يجب أن تسند إليها مختلف التأويلات التي تخص الغرض الشعري، ولهذا الإسناد أهميته في ترتيب نمط من الصفات المشتركة التي لا تخرج عن مجال الانتماء الاجتماعي والطبقي للمرسل إليه وفحصها في ضوء الرؤية الواقعية لعدد مطرد من الخصال التي يؤسس ثباتها أوصافا موجبة على الإطلاق للموصوف، فلا يمدح الملك بصفات خساس الجند أو ولاة الثغور، واللئيم البخيل. 

٢- وهو مرسل إليه افتراضي عندما يخلط الشاعر الباطل بالحق ويشيب الكذب بالصدق فيقول في الممدوح فوق ما كان فيه، ويقرضه بما ليس له بأهل، فليس ثمة علاقة مباشرة بين الصفات الواقعية والصفات الخيالية وستكون مهمة القارئ في المعاني الكامنة بين طريقة في التعبير والمرسل إليه الافتراضي، ومن الواضح أن المعنى الكامن الكلي لا يستوفى إلا من خلال البحث عن مرسل إليه يتم الاستدلال عليه من خلال صلة مرسل إليه حقيقي مرسل إليه افتراضي، وتفترض مثل هذه الصلة نسق من القيم الاجتماعية تضمن التواصل عبر مقولة أن أمدح المدح ما يكون بالتفضيل. 

لا تصطدم محاولة معرفة الطبيعة الحقيقية للمرسل إليه داخل الخطاب الشعري بمصاعب تذكر، حيث المرسل إليه ليس سوى المرسل إليه الافتراضي والمرسل إليه الحقيقي في آن ويبقى الاختلاف بينهما هو اختلاف في درجة إشباع الصفة في حالتي المدح والهجاء، أي ليس بينهما سوى ما تفرزه طرائق احتواء تصنيفات تجسدها حدود صفات مطلقة من حيث إنه ليس شيء إلا وله وجهان وطرفان وطريقان، فإذا مدحوا ذكروا أحسن الوجهين، وإذا ذموا ذكروا أقبح الوجهين. 

ويقود اقتفاء أثر القصد على مستوى وجه من الوجهين إلى تبين أثر معاني الأغراض الشعرية في الاستجابة الجمالية، فهي تمثل نوعاً من المراوغة الخيالية لواقع ما، دون أن يكون الخيال مناقضا لحجة هذا الواقع. فالواقع يمثل أمام الشاعر خلفية مرجعية ذات علاقة بمراتب البلاغة التي تحول هذا الواقع إلى مجرد خيال، وتحول في آن الخيال إلى مجرد واقع، أي باعتبارهما مجال توظيف بلاغي وواسطة يحتج بها الشاعر للمذموم حتى يخرجه في معرض المحمود، وللمحمود حتى يصيره في صورة المذموم، ومن هنا تصبح علاقة العمل الشعري والقارئ السامع تحمل طابعا غائيا تفترضها مخيلة متلق يبحث عن موصوف غير منفصل عن الدرجة القصوى للصفة، بحيث يكون السمو بها غاية لا يقتنع فيها الشاعر بدون النهاية، وإن أتي الشاعر بمعنى قد قصر فيه لا يعذره ناقده، ولا يقول: عمله على قدر الممدوح. 

ليس لنا أن نفصل في بقية الأغراض الشعرية، ذلك أنه من الحقائق السائدة الكامنة فيما هو مرسل إليه حقيقي هو أنموذج يتوجب البحث عنه من خلال مسلك علاقة عرفية اجتماعية، فالمرسل إليه مثلاً داخل غرض الغزل كان يشار إليه صريحا مرة، أو يُذكر تلميحا، ويكون مجال تصويره أحداثا حقيقية وأشخاص حقيقيين ويجعلها الشاعر منطلق تواصل مع مرسل إليه افتراضي من حيث هو تواصل يعتمد كقاعدة قياس درجة تأثير الشاعر في المتلقي، ذلك أن المحسن من الشعراء هو الذي يصف من أحوال ما يجده ما يعلم به كل ذي وجد حاضر أو دائر أنه يجد أو قد وجد مثله، حتى يكون للشاعر فضيلة الشعر.

6- المعرفة المشتركة بين المرسل والمرسل إليه: إن الاختيار الذي نعرضه لعناصر الموقف التواصلي الأدبي هو اختيار بين رؤيتين ليستا للنص المرسل، وإنما للمرسل النص المرسل إليه.

في الرؤية الأولى يجب التأكيد على ثوابت مكونات الجنس الأدبي ووظيفته، من تصور قاعدي نجد فيه أن مقام الكتابة من حيث كون كل كاتب يتصور مهمته حسب ثقافته الأدبية الخاصة.

وفي الرؤية الثانية لا تفسر مجمل تصورات بلاغة نقد للشعر أو النثر إلا بموقعها من طريقة في إسناد النماذج الأساسية للوحدة الكلية للخطاب إلى قواعد بلاغية كلية أولت عناية خاصة بمقتضى الحال التي أنتجت في البلاغة العربية المقولة الشهيرة في البلاغة العربية لكل مقام مقال، والتي بلغت أقصى تحققها من هذه العناية في نصوص تطبيقية عرفت بانتمائها إلى الخطابة والترسل، وأخري يدرجها النقاد القدامى ضمن مكونات الغرض الشعري. 

وحول هاتين الرؤيتين تتحدد نسبة التشاكل والاختلاف بين الشعر والنثر وإليهما تسند قوانين النص وحدوده وضوابطه إن جهة بلاغة النص وجهة قصد المؤلف أو جهة بلاغة النص وجهة قصده من زاوية تلقيه إليه، وسنقوم بإعادة بناء هذا الربط على نسق من العلاقة بين ركني الخطاب أخذت عند الجاحظ ترتيباً عمودياً قال: كلام الناس في طبقات كما أن الناس أنفسهم في طبقات، فمن الكلام الجزل والسخيف، والمليح والحسن، والقبيح والسمج، والخفيف والثقيل وكله عربي، وبكل قد تكلموا، وبكل قد تمادحوا وتعايبوا، ويفيد هذا التقسيم أن صياغة نظام متدرج المستويات الكلام قادر على تحقيق هدفه في التأثير والإقناع يجب أن يستند في الأساس، إلى معرفة صحيحة بمستويات المستمعين اللغوية والبلاغية وربما الإدراكية ويبرر ذلك منظورات ثلاثة هي

أ- منظور تعاقبي يتم التدليل بوساطته على مجمل الأساليب التي تكلمت بها العرب وتمادحت وتعايبت.

ب- منظور يتم التدليل عليه بوساطة تجليات أسلوبية هي صفات كلام، وهذه الصفات التي لم تكن في البلاغة العربية سوى الموازي الصريح لكلام العرب، وهذا الكلام على نوعين منظوم و منثور ولكل منهما ثلاث طبقات جيدة، ومتوسطة وردينة. 

ج- منظور ثالث يتم التدليل عليه من خلال الاختلافات المعرفية النوعية التي أقرتها البلاغة العربية بين العامة والخاصة وخاصة الخاصة سئل الكندي عن البلاغة فقال: ركنها اللفظ، وهو على ثلاثة أنواع: فنوع لا تعرفه العامة ولا تتكلم به، ونوع تعرفه وتتكلم به، ونوع تعرفه ولا تتكلم به، وهو أحمدها. 

تقود فكرة تعميم درجات من المعرفة بأنواع الخطابات ليستغرق علاقة صحيحة مع البلاغة، إلى افتراض إخراج اللاأدب من نظام هذه الرتب والاحتفاظ بالنصوص الموسومة أدبية في المؤسسات العربية، ومجالس الخلفاء، والأسواق، والمساجد، والنوادي، والمصادر الأدبية، والنقد الأدبي، ويقود الأخذ بأحدى العلاقتين طبقات الكلام أو بلاغة الكلام بتشكيل تصور خاص عن طبيعة النصوص الموصوفة أدبية في مقابل النصوص اللاأدبية، وأداتها معرفة علوم أولية تمكنها إذا استبعدنا من البلاغة وجوها غير لغوية كالسكوت والاستماع والإشارة من بناء أنساق من المستويات اللغوية تجسد نصوصا أدبية متداولة، منها ما يكون شعراً، ومنها ما يكون سجعاً، ومنها ما يكون ابتداءً، ومنها ما يكون جواباً، ومنها ما يكون في الحديث، ومنها ما يكون في الاحتجاج، ومنها ما يكون خطباً، ومنها ما يكون رسائل، فغاية هذه الأبواب الوحي فيها والإشارة إلى المعنى والإيجاز هو البلاغة. 

ويسمح الإمكان لغة + بلاغة بتكوين الخلفية المعجمية والتركيبية الكامنة خلف هذا التداول، وهذه العلاقة يفرضها بشكل قسري، في صورة علاقة مألوفة ومتوقعة، وإذاً إن الأمر يتعلق بتراكمات نصية تؤكد الاعتقاد الشائع أن للعرب الفضل والمزية في حسن النظم والتأليف، وأن لها في ذلك شأوا لا يبلغه الدخلاء في كلامهم والمولدون، وهي تفسر في أن أسلوب في الإحالة على درجات لغوية متفاوتة أدبية وغير أدبية، فإن زعم زاعم أنه لم يكن في كلامهم تفاضل، ولا بينهم في ذلك تفاوت، وفلم ذكروا العيي والكي، والحصر، والمفحم، والخطل والمسهب، والمتشدق والمتفيهق، والمهمار، ولو أن هذه الأمور قد كانت قد كانت تكون في بعضهم دون بعض لما سمى ذلك البعض البعض الآخر بهذه الأسماء، ويعني ذلك أن مقولة الحد بين الأدب واللاأدب تكون قد اكتسبت قدراً كبيراً من الأهمية، وهي وإن لم تكن كذلك في تحديد الاختلاف بين المستويات اللغوية بتفاصيلها، فقد كانت كذلك من أجل التمييز بين ما هو شعر وما هو نثر.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

انبنت الأدبية على مبدأ مفاده أن المعرفة بها هي إمساك بالتجلي المكون بواسطة طبقة النصوص المفترض أنها سابقة التي ينتمي إليها النص، وتبين طبقة النصوص أن تداولها في المؤسسات العربية مشروط بعلاقة التعدية التي تقوم بين بنية الأثر الشكلية وبين معرفة الطريقة التي يتمكن بوساطتها هذا الأثر توقع سامعه قارئه الخاص، فهذه التعدية أصل من أصول البلاغة وغايتها الإبلاغ والإقناع والتأثير، فالبلاغة هي كل ما تبلغ به المعنى قلب السامع فتمكنه في نفسه كتمكنه في نفسك مع صورة مقبولة ومعرض حسن، وتبعا للتصور البلاغي لطبقة النصوص فإن العلاقة الممكن قيامها بين الشعر النثر من صنف التماثل لا التناقض، وتفيد علاقة التماثل لدى الأمدي كونها تقوم على فكرة بناء الكلام على الفائدة في حقيقته ومجازه. 

تحيل فكرة الفائدة على طريقة في التعالق بين الإبلاغ والإفهام من ناحية الوظيفة اللغوية والبلاغية من ناحية أخرى، وعلى هذا الأساس تكون وظيفة الإبلاغ والإفهام هي الوظيفة الرئيسية التي تسعى إلى تحقيقها جميع مستويات اللغة، أما الوظائف الأخرى ولا سيما الوظيفة البلاغية، فهي وظيفة مساعدة، وينحصر دورها في تدعيم الوظيفة الرئيسية، وحدها بالوسائل التي تجعلها أكثر تمكنا في الدلالة على الغرض، وأشد تأثيرا في المتلقي، وسيصبح هذا التعالق دالا في علم المعاني على مبدأ تطبيق الكلام على ما يقتضي الحال ذكره على نحو يتسق مع مبدأ التجريد البلاغي، ومن هنا فإن علم معاني من هذا النمط يتفكك ويتفارق بين الشعر والنثر تبعا الطريقة تتبعه خواص تراكيب الكلام في الإفادة وما يتصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقوف عليها من الخطأ في تطبيق الكلام على ما يقتضي الحال ذكره، وهذه الإفادة معقودة لجهة المرسل بناء النص المرسل إليه لمسألتين:

فهي معقودة في أولاهما جهة النحو، كما يستدل من حديث سيبويه عن علاقة المسند بالمسند إليه، وهي شكل أولي من المعرفة بمستويات النص ولا يجد المتكلم بدا منه. 

وهي معقودة في ثانيتهما جهة نظام من القواعد التركيبية هي معرفة لاحقة يستند إليه الإسناد في إثبات أن التركيب البلاغي هو تركيب الكلمتين أو ما جرى مجراهما على وجه يفيد السامع. 

وتفيد الجهتان في تخصيص أولاهما بالمتكلم بينما تخصص الثانية بالسامع وعلى هذا تبدو المعرفتان متكاملتان، فهما نوع من التحديد ضمن إطار المقام وما يستدعيه في الدرس البلاغي من الاهتمام بقسمي الخطاب خاصة المرسل إليه وما يكون عليه من أحوال وصفات.

وتفيد الجهتان في إقامة تحديد الاستراتيجيات التي يعتمدها النص في تحقيق الفائدة المتوقعة، فهي تصدق بأبسط مستوى البداهة على مجموع العلاقات المعجمية والتركيبية والدلالية التي تلزم مراتب الكلام، فالألفاظ لا تفيد حتى تؤلف ضرباً خاصاً من التأليف، ويعمد بها إلى وجه دون وجه من التركيب والترتيب، ويترتب عن خاصية التأليف التي تتجدد في معاني النحو وأحكامه ولا تنقطع، اقتران درجة التوقع الأسلوبي في حالة أولى من درجة الصفر، كأن تدل بنية الكلام على مستواها الأول على الأعم التجريدي من المعاني الأول والمعاني الثواني معاني الكلام كلها معان لا تتصور إلا فيما بين شيئين، والأصل الأول هو الخبر، وإذا أحكمت العلم بهذا المعنى فيها عرفته في الجميع، وهذا الأعم التجريدي عند السكاكي ليس سوى علم النحو الذي هو أن تنحو معرفة كيفية التركيب فيما بين الكلم لتأدية أصل المعنى مطلقاً، ولهذا التجريد اتجاهات في النظرية البلاغية، فهو يتوسع في الحد المفصل للتركيب والنظم نحو

1- علاقة بكيفية التركيب في مستواه الأول، مما يوحي بأسبقية تمثل التركيب فيما بين الكلم لتأدية المعاني المجردة التي هي معاني النحو عند عبد القاهر، فالتأليف جمع أشياء متناسبة كما يرشد إليه اشتقاقه من الألفة، والمراد به مطلق التركيب من المفردات والجمل، وتؤكد هذه الطريقة شرط التناسب بين المداخل المعجمية للكلمة ومراكبها المحتملة.

2- علاقة بكيفية التركيب فيما بين الكلم لتأدية المعاني المخصوصة، إذ لا بد للمتكلم، من وجهة نظر نظمية، أن يختار الترتيب الذي ينسجم مع خبرته عن الأجناس الأدبية، من حيث أن المعنى الذي كانت هذه الكلم بيت شعر أو فصل خطاب هو ترتيبها على طريقة معلومة أو حصولها على صورة من التأليف مخصوصة.

يعكس الحدان السابقان توافقاً بين المعاني الأول والمعاني الثواني، وينظر النحوي في دلالة الألفاظ على المعاني من جهة الوضع اللغوي وتلك دلالة عامة، وصاحب البيان ينظر إلى فضيلة تلك الدلالة وهي دلالة خاصة، ويقتضي الانسجام بين حد الدلالتين أن تنظم المعاني الثواني إلى الأدب من خلال الخاصية التنظيمية التي هي درجة فوق التأليف، فيراعى فيها من المناسبة وضع أنيق وترتيب بهیج، وهذا يعني النظر إلى النص الأدبي بوصفه درجات متفاوتة من التعالق بين مدلولات دواله، وهو تعالق يظهر شكلا له تقاليده الموروثة يلخصه قيام علاقة تراتيبية متدرجة بين التأليف والتنظيم، فهي تلخص

أ- علاقة بسيطة قبلية تشكل حداً مركباً من الجملة والأشبه أن يراد بالتأليف فيما بين المفردات لتحصيل جملة مفيدة.

ب- علاقة مركبة تتكفل بها بنية الجمل داخل النص منسوجة متداخلة ومتفاعلة، فالأشبه أن يراد بالتنظيم ما بين الجمل، إذ قد يحتاج ههنا إلى مزيد تأنق فيكون من قبيل التأسيس بخلاف الأول، ويتضمن أيضا مشابهة ظاهرة بين آحاد الجمل المتناسبة التي يستقل كل منها بفائدة معتد بها وبين فرائد اللآلي المتناسقة.

ج- علاقة مركبة ذات خصائص تنتمي كل منها إلى مجال العمل الأدبي، وهذا المجال وحدة من المعاني الخصوصية المنجزة في جودة تركيب وحسنه برعاية مقتضى الحال والتطبيق على الأغراض.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يوليو 26، 2021 في تصنيف حل المواد الدراسية الابتدائية بواسطة موقع الاستفادة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...