موضوع اليوم سيكون عن مصادر الخبر وهو يشمل ما يلي؛
- المصادر الذاتية
- المصادر الخارجية
- مصادر أخبار الصحف
- المندوب الصحفي كمصدر للأخبار
- صفات المندوب الصحفي الناجح
- المصادر الأساسية للخبر والمصادر الثانوية
- المصادر الأساسية للخبر
- المصادر الثانوية للخبر
- شروط اختيار المندوب الصحفي
- المراسل الصحفي
- المراسل الخارجي
- المراسل الدائم
- المراسل المتحرك
الأهداف التعليمية؟
بعد دراسة هذه الوحدة التعليمية يجب على الطالب أن يكون قادراً على أن:
1. يعرف مصادر الخبر.
2. يعرف المصادر الذاتية.
3. يعرف المصادر الخارجية.
4. يشرح دور المندوب الصحفي كمصدر للأخبار.
5. يبين المصادر الأساسية للخبر والمصادر الثانوية.
6. يعدد شروط اختيار المندوب الصحفي.
7. يعرف المراسل الصحفي.
8. يبين صفات المراسل الخارجي.
9. يعرف المراسل الدائم.
10. يعرف المراسل المتحرك.
المقدمة؟
المقصود بمصادر الخبر الصحفي، الإشارة إلى الأداة التي تحصل من خلالها الصحيفة أو وسائل الإعلام الأخرى كالمذياع والتلفاز على الخبر الصحفي.
وقد يكون هذا المصدر شخصاً له مكانة اعتبارية مثل الشخصيات الرسمية والشعبية أو المشاهير في حياة المجتمع أو شخصيات أجنبية لها مواقع مفصلية في حياة بلادها كالرؤساء والوزراء والمسؤولين الذين يزورون البلاد الأخرى وغير ذلك من المصادر الحية.
وقد يكون مصدر الأخبار وكالات الأنباء الحكومية وغير الحكومية والإذاعات المحلية والأجنبية والصحف المحلية والأجنبية والإعلانات والنشرات الرسمية والشعبية والوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة وغير ذلك من المصادر مثل المندوب الصحفي والمراسل.
مصادر الخبر؟
المصادر الذاتية والمصادر الخارجية؟
المصدر الأول : المصادر الذاتية؛ وهي تلك المصادر التي تعتمد فيها الصحفية أو الوسيلة الإعلامية المذياع التلفزيون على هيئة تحريرها وكوادرها الخاصة مثل المخبرين والمندوبين والمراسلين الصحفيين إضافة إلى العلاقات الخاصة التي يقيمها الصحفي مع الشخصيات الهامة أو المسؤولة في المجتمع من أجل الحصول على الأخبار وهناك المراسلون الخارجيون الذين يعتبرون مصدراً هاماً لنقل أخبار الأحداث الهامة التي تشهدها البلدان الأجنبية.
المصدر الثاني : المصادر الخارجية؛ ويقصد بها المصادر التي تعتمد عليها وسائل الإعلام المختلفة الصحف المذياع التلفزيون من خارج هيئة التحرير مثل وكالات الأنباء المحلية والأجنبية والإنترنت وكذلك الاتفاقيات الخاصة والإذاعات المحلية والأجنبية والصحف المحلية والأجنبية والنشرات والوثائق وغير ذلك من المصادر المماثلة، والجدير بالملاحظة أن ثمة فرقاً بين مصادر أخبار الصحيفة وغيرها من وسائل الإعلام وبين مصادر أخبار مندوب الصحيفة أو المذياع أو التلفزيون.
مصادر الخبر للمندوب الصحفي؟
إذا كان المندوب الصحفي هو أحد مصادر الأخبار بالنسبة للوسيلة الإعلامية فإن للمندوب الصحفي نفسه مصادر خاصة للأخبار وعلى هذا الأساس يمكن أن نلاحظ وجود نوعين من المصادر:
أولاً: مصادر أخبار الصحف: وتسمى في حالات معينة مسالك الأخبار وذلك للتميز بينها وبين مصادر أخبار المندوب الصحفي، وتضم هذه المسالك إلى جوار المندوب الصحفي كل من المراسل الخارجي ووكالات الأنباء والصحف والإذاعات والاتفاقات والإعلانات ورسائل القراء.
ثانياً: المندوب الصحفي كمصدر للأخبار: هي المصادر التي يحصل منها المندوب الصحفي على الخبر مباشرة مثل كبار الشخصيات المسؤولة والمهمة في المجتمع والبيانات والنشرات والمؤتمرات الصحفية ومن خلال وجوده في مكان الحدث.
ولكل صحيفة أو محطة بث إذاعي وتلفزيوني ووكالة أنباء مجموعة من المندوبين والمخبرين الذين يقومون بتغطية النشاطات اليومية المهمة والتي يكون لها قيمة خبرية بالنسبة لمعظم أفراد المجتمع.
ويوزع هؤلاء المندوبين والمراسلين على مختلف الوزارات والمؤسسات والمنظمات الاجتماعية والشعبية وغير ذلك من القطاعات التي تهم أخبارها المجتمع ومهمة هؤلاء الحصول على الأخبار، ويتيح المندوب الصحفي الخاص التفرد بنقل خبر ما إلى صحيفته والذي يسمى سبق صحفي.
والمندوب الخبري يعتبر عنصراً هاماً في جمع الأخبار وتكمن مهمته الأساسية أن يكون في مسرحالأحداث وقت وقوعها أو بعد وقت قصير جداً من وقوع الحدث للحصول على المعلومات بنفسه دون أي واسطة حيث يقوم بنقل الخبر الذي ينتظره القراء.
المصادر الأساسية للخبر والمصادر الثانوية؟
١. المصادر الأساسية للخبر : هي المصادر التي يحصل من خلالها المندوب أو الصحفي أو المراسل على الخبر مباشرة من مصادر أساسية مثل كبار الشخصيات في المجتمع والرجال الهامين ومن البيانات والنشرات والمؤتمرات الصحفية.
٢. المصادر الثانوية للخبر : وهي المصادر التي يحصل منها المندوب الصحفي أو المراسل على ما يساعده في الحصول على الخبر أو يقدم له مؤشرات أو مقدمات تمهيدية لخبر محدد مثل التقويمات العامة التي تتضمن تواريخ الأعياد والمناسبات القومية والدينية والإعلانات ورسائل القراء.
إضافة إلى أجندة المراسل الصحفي أو المندوب نفسه التي يمكن أن تضاف إلى المصادر الثانوية وذلك مما يسجله فيها من مواعيد ومقابلات وتواريخ انعقاد اجتماعات اللجان المختلفة أو الجلسات الهامة الرئاسة مجلس الوزراء والبرلمانات أو الاجتماعات السياسية وغير ذلك من المعلومات التي تساعد الصحفي في الحصول على الأخبار.
ولابد من الإدراك بأنه كلما زادت نسبة المصادر لدى الوسيلة الإعلامية كلما زادت حظوظها وفرصها في تقديم خدمة إخبارية سريعة وجيدة للمتلقين وهو الأمر الذي يميز بين الوسيلة الإعلامية الناجحة والوسيلة الأقل نجاحاً أو الوسيلة الفاشلة، فأي صحيفة أو وسيلة إعلامية في وقتنا الراهن ينبغي عليها أن تبحث دائماً عن مصادر جديدة للأخبار السريعة والمفيدة.
مصادر الأخبار الصحفية : يعتبر قسم الأخبار في أي صحيفة يومية من أهم أقسام التحرير الصحفي في الجرائد اليومية وفي المذياع والتلفزيون وفي الصحافة الغربية يعتبر رئيس قسم الأخبار هو الشخص التالي مباشرة لرئيس التحرير.
وفي الصحف المتطورة والجادة فإن المندوب الصحفي لا يعمل في قسم الأخبار وحده وإنما يمثل العمود الفقري في غالبية أقسام التحرير الصحفي الأخرى في الجريدة فالمندوب الصحفي هو الذي يغذي الصحيفة بنسبة كبيرة من الأخبار التي تنشرها.
صعوبات نقل الخبر : مما لا شك فيه أن التقدم الهائل في تكنولوجيا وسائل الاتصال بسبب ثورة الاتصالات والمواصلات المعاصرة واستخداماتها بشكل دقيق يوفر لنا أخباراً سريعة وقت وقوع الحدث ويساعدنا في نقل وتبادل الأخبار على مستوى العالم وليس على المستوى المحلي فقط.
وللأسف ما زالت الفوارق بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة واسعة في مجال استخدامات التقنيات الاتصالية الحديثة لذلك لا تكون الفرصة واحدة بين الشعوب والمجتمعات في كمية المعلومات والأخبار الضرورية للمعرفة والوعي واتخاذ القرارات الصائبة وينتج من هذا التفاوت الصارخ أن الفرصة ليست متساوية بين وسائل الإعلام المنتمية إلى مجتمعات مختلفة في الحصول على الأخبار والمعلومات الضرورية فالصحيفة أو الوسيلة الإعلامية التي تصدر في الدول الفقيرة المتخلفة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لا يمكن أن تملك كمية من المصادر المتوفرة بالمقارنة مع صحيفة أو وسيلة إعلامية تصدر في الدول المتطورة صناعياً وتكنولوجياً.
فالخبر الذي يقع في أي من عواصم أوروبا وأمريكا لديه فرصة كبيرة في الانتشار والذيوع لدرجة أنه من غير الممكن مقارنتها بالفرصة أمام الخبر الذي يحدث في الدول المتخلفة إن كانت إفريقية أو آسيوية أو في أمريكا الجنوبية فالحصول على خبر يحدث في العواصم الكبرى مثل لندن وباريس وواشنطن وطوكيو أسهل بكثير من الحصول على خبر يحدث في زيمباوي أو اليمن أو النيبال بل يوجد مناطق ليست قليلة في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية اللاتينية يصعب الحصول منها على خبر صحفي وذلك الصعوبة وتعثر وصول المراسلين أو المندوبين الصحفيين إلى تلك المناطق.
وإذا ما تمكن المندوب الصحفي من الوصول إليها فإن تغطيته لأخبار هذه المناطق يحول دون وصولها أو يقلل من سرعة وصولها وذلك بسبب صعوبة وسائل الاتصال وطرق نقل الأخبار إذ لا يمكن توفير مصادر للخدمات الإخبارية والإعلامية عموماً دون وجود وسائل الاتصالات الحديثة مثل الفاكس والتليفاكس أو التليفون النقال على الرغم من بدء انتشار الأخير في جميع مناطق دول العالم بما فيها المتخلفة مما سهل عملية الاتصال بين المندوب الصحفي وصحيفته أو الوسيلة الإعلامية التي يراسلها.
ولكن مازالت الصعوبات قائمة وبشكل ملحوظ وهذا ما يعيق وصول نسبة كبيرة من الأخبار من هذه المناطق إلى المراكز الإعلامية والمؤسسات الإعلامية في هذه البلدان وقد أدى هذا الوضع إلى أن معظم الأخبار العالمية تأتي من عواصم الدول المتطورة ويتم توزيعها من هناك إلى بقية دول العالم بما في ذلك أخبار البلدان المتخلفة.
لذلك نجد أن الخبر العادي الذي يحدث في أي من عواصم الدول المتقدمة يتم توزيعه بسرعة مذهلة ونجده مباشرة في الصفحات الأولى لكبريات الصحف العالمية أو في مقدمة أخبار المذياع والتلفزيونات الغربية وبعد ذلك ينقل إلى وسائل الإعلام في الدول المتخلفة علماً أنه يوجد أخبار شديدة الأهمية تحدث في دول أخرى لا أحد يعرف عنها شيئاً.
وانقطاع التيار الكهربائي عن مدينة كبيرة كمدينة نيويورك ولعدة ساعات فقط وحدوث بعض حوادث السطو والشغب خلالها تحتل الصفحات الأولى في العديد من صحف العالم وتتناقل محطات البث الإذاعي والتلفزيوني هذا الخبر الأكثر أهمية في اللحظة الراهنة في حين لا تشغل حوادث كارثية تقع في دول متخلفة على سبيل المثال في بنغلادش أو في بعض الدول الإفريقية كالفيضانات المدمرة التي يذهب ضحيتها عشرات الآلاف أو وفاة المئات والآلاف بسبب الجفاف والمجاعة في بعض دول إفريقية فلا تجد مثل هذه الأخبار مكاناً بارزاً لها في تلك الصحف أو الوسائل الإعلامية وجل ما يكون أن ينشر خبر عنها في مكان ما منزوياً في الصفحات الداخلية لأي من الصحف العالمية أو في نهاية البث الإخباري الإذاعي والتلفزيوني دون نشر صور مرافقة لمثل هذه الأخبار.
وعلى الرغم من ذلك يبقى المقياس الرئيسي لنجاح الصحيفة المعاصرة أو أي وسيلة أخرى بمدى تقديمها الخدمة إخبارية ويقاس نجاح الخدمة الإخبارية للوسيلة الإعلامية بمدى ما لديها من مصادر إخبارية سواء أكان المصدر ذاتياً أم خارجياً أم كان مصدراً رئيسياً أو ثانوياً أو كان من المصادر الصحفية أو من المندوب الصحفي.
صفات المندوب الصحفي الناجح؟
لكي يكون المندوب ناجحاً في عمله يجب أن يتمتع بصفات معينة لابد من توافرها لكي يقوم بعمله بشكل ناجح.
1. اهتمامه الشخصي بالصحافة وإدراكه كصحفي لأهمية الأحداث التي يجب تحويلها إلى خبر وهو بذلك يكون مراقباً ذكياً وفطناً للنشاط الإنساني من وراء الكواليس وأن يكون منتبهاً جيداً لما يجري وأن يكون لديه ذاكرة جيدة.
2. أن يتمتع بحب الاستطلاع والفضول الدائم وقدرته على تحمل المشاق التي تفرضها عملية متابعة الأحداث والشجاعة في إقدامه على معرفة الأخبار الهامة والفورية الآنية التي يمكن أن تحقق لصحيفته سبقاً صحفياً.
ويقوم المخبرون والمندوبون والمراسلون بجمع الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية والرياضية والفنية وغير ذلك وبذلك فقط يمكن أن يقوم بمهمته على أفضل وجه.
شروط اختيار المندوب الصحفي؟
1. التمتع بالحس الصحفي الرفيع والذي يمكن المندوب الصحفي من الحصول على الخبر المهم.
2. أن يكون محباً للاستطلاع ولديه الرغبة في التعرف على الأخبار والأحداث ومتابعتها والكشف عن أبعادها وتفاصيلها المتعددة.
3. أن يتمتع بثقافة واسعة في مجالات عديدة.
4. أن يكون موهوباً في فن مخاطبة الناس ولديه القدرة على إقامة صداقات حميمة جديدة وعلاقات متنوعة وكسب ثقة مصادره.
5. سريع الحركة قادراً على الانتقال إلى مكان الأحداث في وقت وقوعها وفي أسرع وقت.
6. قوي الملاحظة سريع البديهة يلتقط بأذنه وعينيه ما لا يستطيع الإنسان العادي أن يلاحظه.
7. أن يكون لديه موهبة الأسلوب الصحفي الذي يمكنه من صياغة الخبر بحيث يضمنه أكبر عدد من المعلومات في أقل عدد من الكلمات.
والمندوب الصحفي في الصحيفة اليومية غالباً ما يتخصص في تغطية مجال معين من مجالات نشاطات الصحيفة ولذلك يوجد بكل صحيفة مجموعة من المندوبين والمخبرين الذين يغطون النشاطات الحيوية الهامة المختلفة في الوزارات والمؤسسات والمنظمات الاجتماعية والشعبية وغيرها من القطاعات إذ على هؤلاء المندوبين تقع مهمة التقاط الأخبار التي يمكن أن تنفرد فيها الصحيفة.
ومندوب الأخبار إلى جانب كونه عنصراً هاماً في عملية الحصول على الأخبار فلديه وظيفة خاصة به وهي أن ينطلق إلى مسرح الأحداث ويحصل بنفسه على المعلومات المكونة للخبر الذي يهم شرائح واسعة من الناس القراء والمشاهدين والمستمعين.
وعادة يوزع رئيس قسم الأخبار المندوبين إلى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الهامة في المجتمع فيختص كل مندوب بإحدى الوزارات أو أكثر أو في مصلحة عامة أو هيئة من الهيئات العامة والمؤسسات كمجلس الشعب أو مجلس الوزراء والوزارات.