0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة (2.9مليون نقاط)

رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية عالمية ومقرها الرياض مكة المكرمة المدينة المنورة جدة؟ 

يسرنا وإياكم زوارنا الكرام أن نقدم لكم في منصة موقع الإستفادة إجابة السؤال الذي تبحث عنه، ولكن قبل أن نبداء يسعدنا تواجدكم في موقع الاستفادة، نرحب بكم بين فقراته المتنوعة الدينينه والثقافيه والتعليمية الدراسية والأخباريه، لكل زوارنا الإعزاء من الطلاب والطالبات، ونعرض عليكم اليوم إجابات السؤال الذين تبحثون عنه ونقدم لكم حل سؤال 

رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية عالمية ومقرها الرياض مكة المكرمة المدينة المنورة جدة؟ 

الإجابة الصحيحة هي : مكة المكرمة.

موضوعات ذات صلة؟ 

لماذا اخترنا هذه المعلقة؟ 

وقع الاختيار على هذه المعلقة كنموذج للفن الرئيس من فنون الشعر الجاهلي وهو فن المعلقات للأسباب التالية

١- لأنها تمثل الاحتفال بقيمة خلقية رفيعة دعا إليها الإسلام وحض على التمسك بها وهي إصلاح ذات البين بين الناس وإشاعة السلام والوئام. 

٢- ولأنها تصور فترة مهمة من الحياة العربية حيث كانت من الإرهاصات لعصر النبوة بما تمثله من تحول جذري في حياة الأمة بأسرها والعالم أجمع، ويقال إن صاحبها من الحنفاء. 

٣- تعبر عن النضج الفني حيث بلغت ذروة التطور في الصياغة وتشكيل الصورة وبناء القصيدة.

٤- ولأنها تقدم نموذجاً لمدرسة فنية لها جذورها وامتدادها في تاريخ الشعر العربي عبر العصور المختلفة هي مدرسة الصنعة.

٥- ولأنها تمثل النهج الذي اتبع في بناء القصيدة بأغراضها المتعددة وفنونها المختلفة.

٦- وتعبر عن الحياة العربية الجاهلية في بيئة من بيئاتها الرئيسة وتكشف عن وظيفة الشعر في هذه البيئة. 

٧- وتقدم هذه المعلقة نموذجاً راقياً من نماذج الشعر في العصر الجاهلي.

زهير بن أبي سلمى؟ 

أولاً : التعريف بالشاعر؟ 

ينتسب إلى مزينة تربى في غطفان ونشأ وترعرع فيها، وينتمي إلى أسرة شاعرة فخاله بشامة بن الغدير كان شاعراً وكذلك زوج أمه الشاعر التميمي أوس بن حجر وكان أبوه شاعراً وكذلك أخته الخنساء وولداه كعب وبجير كانا من الشعراء لهذا قيل عنه إنه لم يتصل الشعر في أهل بيت من العرب مثلما اتصل في بيت زهير. 

وقد كان زهير كما يرى العديد من الباحثين أستاذ جماعة من كبار الشعراء الجاهليين الإسلاميين المخضرمين منهم ابنه كعب وحفيداه : عقبة والعوام ومنهم الحطيئة وتلميذه جميل بثينة وقد امتد أثر هذه الجماعة فيمن تلاهم من الشعراء كالأخطل وعمر طويلاً وكانت وفاته قبيل بعثة الرسول بمدة قليلة حوالي عام ٦٠٩ ، وقيل بعام واحد.

ثانياً : تميزه وتفرده؟ 

تضافرت الكثير من العوامل فجعلت منه علماً فرداً في خلقه ونظرته إلى الحياة والأحياء إذ نشأ في كنف حكيم من حكماء العرب هو خاله بشامة بن الغدير وكان مهيباً في قومه مستشارا لهم وكانت الفترة التي عاش الشاعر فيها حافلة بالأحداث الجسام التي مهدت للتحولات الكبرى في تاريخ العرب كما كان لأسرته الشاعرة أثر في صقل مواهبه وتعزيز ملكاته. 

من هنا كان بعيداً عن الفحش والتعهر فلم يكن مفتوناً بالنساء راغباً في تصوير مغامراته معهن كما فعل امرؤ القيس ومرد ذلك لما شاع عن تحنفه يروي صاحب جمهرة أشعار العرب أن زهيراً كان من مترهبة العرب وكان يقول : لولا أن تفندون لسجدت للذي يحيي الأرض بعد موتها ولهذا كثر ذكر الله سبحانه وتعالى في شعره وشعر طائفة من الشعراء الجاهليين ومنهم عدي بن زيد والنابغة الذبياني وأمية بن أبي الصلت. 

وكان له نظرات تأملية في أحوال الناس ومعاشهم لما رآه منهم في أحوال السلم والحرب فأشار إلى أن المرء مجبر في حياته على معاشرة الناس ومصانعتهم وإلا ظلموه وأن المال إلى زوال ولا قيمة له إلا إذا استغل في صالح الجماعة وحماية العرض والشرف وما إلى ذلك.

وقد كان مطبوعاً بطابع الجد وإن لم يخل شعر من بعض مظاهر اللهو ومرد ذلك إلى ما جبل عليه من تربية جادة ومخالطة الحكماء ومسايرة الناس. 

ولم يكن مديحه تكسباً وإنما إشادة بالخلق الرفيع والمثل العليا وقال عنه ابن قتيبة : إنه أمدح القوم ولم يكن يمدح إلا من يستحق المدح وهو القائل :

ولو أن حمداً يُخلد الناس لم تمت

ولكن حمد الناس ليس بمخلد

وأشهر الذين مدحهم وهم قلة :هرم بن سنان والحارث بن عوف لما قدماه من أجل السلم ووقف تلك الحرب الضروس حرب داحس والغبراء ثم سنان بن أبي حارثة المري والد هرم وسيد غطفان لأنه كان جواداً كريماً وحصن بن حذيفة بن بدر الفزارى وكان سيد بني فزارة ورأس الشرف فيهم وله وقفة بطولية أمام عمرو بن هند.

وقد أشاد في مدائحه بصفة الكرم حيث ألح عليها إلحاحاً شديداً ولم يكن يقصد إلى التكسب وإن كان قد نال بعض العطايا ولكن بعقة لذا قال عنه ابن رشيق في العمدة تكسب زهير بشعره تكسباً يسيراً.

ولم يقل الهجاء إلا لماما ومع هذا كان هجاؤه رفيقاً من النوع الساخر ويبدو أن الضرورة هي التي دفعته إلى ذلك دفعاً فهجا الحارث بن ورقاء أحد بني أسد الذي أغار على قبيلته ونهب غلامه يساراً وبعض أمواله ولم يقذع أو يسب الأعراض ومن أمثلة هجائه الساخر قوله في عشيرة حصن بن عليم :

وما أدري ولست أخال أدري

أقوم آل حصن أم نساء

فإن تكن النساء مخبات

فحق لكل محصنة هداء

وقد يلجأ في هجاه إلى اتباع أسلوب النصح وبيان العواقب وإظهار السوءات ويمزج ذلك بالإنذار والتخويف، وقد نظم في معظم فنون القول. 

خصائص شعره؟ 

١. ينتمي زهير إلى مدرسة الصنعة في الشعر العربي فهو من أصحاب الحوليات ومن عبيد الشعر وهو كما يقول الأصمعي يقف عند كل بيت قاله ويعيد النظر حتى تخرج أبيات القصيدة مستوية وسنعود إلى هذه الخصيصة فيما بعد.

٢. أعجب بشعره عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقد أنشد قوله

وان الحق مقطعه ثلاث

يمين أو نفار أو جلاء

فأشاد بعلمه بالحقوق وتفصيله فيما بينها وإقامته أقسامها.

وقال عنه إنه لا يمدح الرجل إلا بما فيه ولا يعاظل في الكلام ولا يتبع حوشيه وهذه نظرات ناقدة تعتبر شهادة فنية لزهير. 

۳. اشتهر بروعة تشبيهاته وجودتها وطرافتها فقد أحسن التقسيم والتفصيل وفق رؤية منطقية تنم عن قدرة على التجويد والصناعة المتقنة المحكمة.

٤. تميز شعره بظاهرة الوضوح والتنمية والاستقصاء للموقف والصورة وجمال المبنى وطرافة المعنى ولسوف نضع أيدينا على أسرار الجمال الفني لشعره ممثلاً في هذه الخصائص وغيرها لدى دراستنا لمعلقته. 

الإطار التاريخي والحضاري للمعلقة؟ 

درجت كتب الأدب على رواية مناسبة معلقة زهير مرهونة بحادث فردي عابر يبدو غير مقنع لمن يتأمل مجريات الحرب التي صورتها المعلقة وما أسفرت عنه من نتائج وخيمة فهذه الكتب تروي أن سبب الحرب كان نتيجة رهان بينهما حول فرسين هما داحس فرس قيس بن زهير والغبراء فرس حمل بن بدر حيث فازت الغبراء بسبب خدعة دبرها حمل بن بدر ونفذها أخوه حذيفة فأنكر عليه قيس ذلك مما أثار نوازع الحقد وانتهي الشجار إلى قتل قيس لمالك بن حذيفة بن بدر فبادر القوم إلى دفع ديته ولكن قومه قتلوا مالك بن زهير فقال العبسيون : رجل برجل وأرادوا أن يستردوا ديتهم فلم يوافق قوم حمل بن بدر فنشبت هذه الحرب الضروس واستمرت أربعين عاماً حتى جاء هرم بن سنان والحارث بن عوف فتحملا ديات القتلى من الجانبين مما دفع زهير بن أبي سلمى إلى إنشاء هذه المعلقة في مديحهما. 

وتبدو الأسباب الآنفة الذكر غير كافية لتبرير نشوب الحرب بين الجانبين إلا إذا وضعت في إطارها التاريخي إذ يروي الباحثون أن التنافس بين القبيلتين المتحاربتين عبس وذبيان كان قد بلغ ذروته قبل هذه الحادثة وذلك لأسباب سياسية واقتصادية فكانت السيادة في عبس وكانت ذبيان تتنازعها هذه السيادة و لعلها كانت تطمع في انتزاعها منها وكان حجم القبيلتين يتزايد ويتسع والمراعى المشتركة بينهما تضيق دون أن تتسع لهما معاً والصدام يبدو حتمياً في يوم من الأيام حتى كانت الشرارة فاندلعت الحرب.

وربما كان من المفيد فهم ذلك في إطار التحالفات التي أدت الحرب إلى تكوينها فقد انضمت عامر إلى عبس وانضمت قبائل تميم وأسد إلى ذبيان فبدت الحرب وكأنها ذات طابع شمولي عام.

ولقد طال أمد الحرب وتعددت أيامها وأوشك العرب أن يفني بعضهم بعضاً إلى أن ظهر حكيمان هما هرم بن سنان والحارث بن عوف وتدخلا بين القبيلتين على أن يدفعا الديات بالتقسيط على مدى ثلاث سنوات للطرفين وأبرمت المعاهدة بين الطرفين في سوق عكاظ بحضور زعماء القبائل ولكن ذبيان انقسمت على نفسها بين راض ورافض وكان من بين الرافضين حصين بن ضمضم لأن أخاه قتل قبل الصلح على يد ورد بن حابس العبسي فحلف ألا يغسل رأسه حتى يقتل ورداً ورجلاً آخر من قبيلته وقد نفذ ما أضمره بعد الصلح فأوشكت الحرب أن تتجدد فتدخل الرجلان مرة أخرى ودفعا دية القتيل الجديد فانتهت الحرب وكان بطل هذه الحرب عنترة بن شداد العبسي.

ويري الدكتور يوسف خليف رحمه الله أن هذه الحرب، والحرب التي سبقتها تعتبران معالم بارزة في تاريخ الأدب الجاهلي والحياة الجاهلية على حد سواء، فقد شهدت حرب البسوس في رأيه بداية عصر القصيدة العربية التي تكاملت تقاليدها ومقوماتها الفنية كما شهدت حرب داحس والغبراء ازدهار مدرسة الصنعة الجاهلية واستقرار تقاليدها ومقوماتها. 

ولعل فيما احتوت عليه هذه المعلقة من إشارات معرفية وتاريخية وما انطوت عليه من حكم بالغة ما يومئ إلى تمثيلها لحقبة ممتدة من الحياة الجاهلية كذلك فإن ما تميزت به من جودة فنية تكاملت فيها عناصر التصوير تعبر عن مرحلة فنية جمالية جديدة اقتربت بالقصيدة الجاهلية من مشارف الوحدة الحيوية ما يؤكد دخول الشعر الجاهلي إلى طور جديد. 

ثمة قضية أخرى تتصل بالإطار التاريخي والحضاري لهذه المعلقة فقد أنشئت في الفترة التي سبقت بعثة الرسول وتروي كتب الأدب أن زهيراً رأى رؤيا يفهم منها أن نبياً سوف يبعث وأوصى ولديه بأن يؤمنا به ويصدقاه فعمل ابنه بجير بوصيته والتحق بالرسول أما كعب فلم يسلم إلا بعد حين حيث أهدر دمه لتطاوله على مقام النبوة مما جعله يفزع إلى النبي عليه السلام وينشده قصيدته المشهورة التي مطلعها

بانت سعاد قلبي اليوم متبول

متيم إثرها لم يفد مكبول

ويقال إن زهيراً كان من الشعراء الحنفاء الذين فارقوا الوثنية وآمنوا بالله الواحد الأحد.

ومعلقته التي تذكي القيم الخلقية الرفيعة وتمتدح المثل العليا كما تجلت في هرم ابن سنان والحارث بن عوف ترهص إرهاصاً واضحاً بعصر جديد بعد أن أسنت الحياة وفسدت بسبب تلك الفتن الشعواء والحروب العمياء التي اندلعت فأهلكت الحرث والنسل من هنا يبدو الإطار التاريخي للمعلقة أكثر جلاء ووضوحاً.

معلقة زهير بن أبي سلمى؟ 

أمن أم أو في دمنة لم تكلم

بحومانة الدراج فالمتعلم

ديار لها بالرقمتين كأنها

مراجع وشم في نواشر معصم

بها العين والآرام يمشين خلفة

وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

وقفت بها من بعد عشرين حجة

فلايا عَرَفْتُ الدار بعد توهم

أثافي سفعاً في معرس مرجل

ونؤيا كجدم الحوض لم يتسلم

فلما عرفت الدار قلت لربعها

ألا أنعم صباحاً أيها الربع واسلم

المعاني الجزئية؟ 

١. الدمنة : الأثر والرماد ومرابض الإبل والدمنة تعني الحقد أيضاً، حومانة الدراج والمتثلم : موقعان توجد فيهما هذه الآثار الدارسة أم أوفي : زوجة الشاعر الأولى.

٢. الرقمتان : موضعان يقال إن إحداهما قرب المدينة المنورة والأخرى قرب البصرة بالعراق وهناك أقوال أخرى حولهما والرقمتان : الحرتان، والحرة أرض ذات حجارة نخرة سود جمعها حرار وحرّات ومراجع وشم : الوشم نقش أزرق اللون ينقش على جسم الإنسان بواسطة الإبرة والمرجع يقصد بها تجديد الوشم المرة تلو الأخرى النواشر : عروق باطن الذراع خاصة وقيل عروق ظاهرها وقيل عصبها، واحدتها ناشرة المعصم : موضع السوار من اليد.

۳. العين : البقر الواسعات العيون من النوع الوحشي مفردها عيناء الآرام : جمع رئم وهو الظبي الخالص البياض الأطلاء : جمع طلا وهو ولد البقرة والشاة والطلا: ولد الظباء حين يولد أيضاً خلفة : مقبلة ومدبرة المجثم اسم مكان من المحل محل الجثوم وجثم بمعنى برك أي تلبد بالأرض.

٤. الحجة : السنة، اللأى : الجهد والمشقة وما يصاحبها عادة من بطء وقد نصبت لأيا بعرفت وأعربها بعضهم حالاً.

٥. الأثافي : الحجارة الثلاثة التي توضع تحت القدر سفعاً : سوداء مشربة بحمرة المعرس : مكان القدر وأصل المعنى مكان النزول سحراً أو وقت النزول حيث اعتاد المسافرون أن يستريحوا من عناء السفر في آخر الليل أو أوله المرجل : القدر النوي : جاجز ترابي حول الخيمة يمنع تدفق الماء إلى داخلها أو نهير تجتمع فيه مياه المطر لتندفق خارجها الجذم : الأصل ، لم يتثلم : ذهب أعلاه وبقي ما يدل عليه.

٦. الربع المنزل وفي الأصل المكان الذي ينزل فيه في فصل الربيع ألا انعم صباحاً : تحية جاهلية بفتح العين وكسرها.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)
رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية عالمية ومقرها الرياض مكة المكرمة المدينة المنورة جدة؟

إجابة السؤال الصحيحة هي : مكة المكرمة.

تكملة الموضوع السابق؟

المعنى الإجمالي؟

يصف الشاعر في هذه الأبيات في لوحة متحركة ناطقة تجربته في الوقوف على أطلال صاحبته زوجته أم أوفي وما آل إليه أمر مضارب قومها بعد مرور عشرين عاماً على فراقها ويلتقط من المشهد ما يدل على المعالم الرئيسة فيه فحجارة القدر والحوض المحيط بالخباء من الأشياء الباقية التي هدته إلى المكان بعد طول عناء وفي اللوحة عنصران بارزان أحدهما يدل على الماضي ويثير الشجن متمثلاً في الآثار الدارسة التي توحي بالفناء والزوال والثاني يجسد الحاضر حيث الظباء والبقر الوحشى وصغارها مما يوحي بالوحشة ويومئ إلى التجدد والحيوية على الرغم من هذه الوحشة وكأن المتلقي أمام موقف جوهري تتصارع فيه عوامل الفناء والبقاء، وتلك سنة الله في خلقه.

عناصر الصياغة والتشكيل؟

استهل الشاعر قصيدته بالسؤال وهو استفهام على غير حقيقته وإنما قصد به تصوير موقفه النفسي وما اعتوره من قلق وحيرة وتردد وما شابه من توجع وحسرة.

اختار كلمة دمنة للدلالة على الأثر لما تختزنه من معان موحية.

قدم الشاعر الجار والمجرور بها العين ليلفت الانتباه إلى ما آل إليه المكان فهو مناط اهتمامه ومدار تفكيره واستخدام الأفعال المضارعة ليمثل بها ما في المشهد من حركة وقد جاءت هذه الأفعال إما في موقع الحال أو الخبر وهذان الموقعان لوصف الهيئة الحاصلة من الحركة.

في إفراده لكلمة الدار بعد جمعها ما يشى بالموقف النفسي الوجداني فالدار تخص صاحبته وأما الديار في البيت السابق فتوحي بمنازل القبيلة ككل.

قدم لأياً على عرفت ليومئ إلى مبلغ الجهد الذي بذله ويجعله محوراً للاهتمام.

وصف الأثافي بأنها سوداء مشوبة بالحمرة ليبين خصوصية المكان ويشير إلى صفة الكرم عند القوم.

في دعائه للربع وندائه ما يومئ إلى مبلغ تعلقه بأصحاب هذا الربع ومنهم صاحبته وخطاب غير العاقل يفيد التمني كما هو معروف في البلاغة العربية.

الأسلوب في المقدمة الطللية هذه يترواح بين الوصف والسرد أي بين الثابت والمتحرك وهو ما جعلها تكتسب حيوية وحركة.

التصوير : عمد الشاعر إلى رسم اللوحة وفق خطوات متكاملة تفضي إلى مشهد كلي.

فقد حدد المكان تحديداً جغرافياً وعمد إلى وصفه وصفاً عاماً كما تلتقطه العين للوهلة الأولى مستخدماً التشبيه ذاكراً أداته كأنّ لتفيد قوة التشبيه ثم بدأ بعد ذلك باستقصاء تضاريس اللوحة بتفاصيلها ملتئمة وحرص على إبراز موقفه النفسي في تضاعيف المشهد فجاء محتشداً بالحركة والحياة وعمد إلى عنصر اللون والحركة فجلاهما في صورة بصرية والتفت إلى عنصر الزمان والمكان وأقام بينهما حواراً بين الثبات والتحول فالمكان يشخص آلية الثبات والزمن يرمز إلى فاعلية التحول وكما عمد إلى التساؤل وانتهى بالمعرفة مروراً بالتوهم وهذا ينبيء عن تصميم يضبط إيقاع الصورة ويميط اللثام عن ذلك النزوع المنطقي الصارم في بنائها الأمر الذي يكشف عن جوهر الصنعة ومراحلها.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...