من هو عيسى ساسي امحمد زغدود، سبب وفاة عيسى ساسي امحمد زغدود، وفاة الشيخ عيسى ساسي امحمد زغدود، عيسى ساسي امحمد زغدود في ذمة الله؟
مرحباً بكم زوارنا ألكرام نشكركم على زيارتكم الكريمة في موقع الاستفادة ويسرنا أن نقدم لكم من خلال منصة موقع الاستفادة
من هو الشيخ عيسى ساسي امحمد زغدود؟
يعد الشيخ عيسى زغدود من مواليد مدينة نالوت سنة 1939م، وهو من بقية سلفنا الصالح. عُرف بإسهاماته في الدعوة ونشر التراث، إلى جانب مشايخ نالوت، إذ لازم خاله الشيخ علي يحيى معمر، ورافقه في كثير من رحلاته الدعوية والعلمية. وكان من الشخصيات المهمة التي تحفظ لنا ذكريات ومواقف وأخبار تلك الثلة النبيلة من أهل الجبل. رحم الله الشيخ عيسى، وأسكنه فسيح جناته، وبارك في ذريته، وجعلهم خير خلف لخير سلف.
سبب وفاة عيسى ساسي امحمد زغدود؟
انتقل الى رحمة الله تعالى اليوم الإثنين بتاريخ 30 يونيو 2025م أحد رجالات الجبل، وقامة من قامات الوفاء والعمل؛ إذ انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ الأستاذ عيسى ساسي امحمد زغدود، عن عمر ناهز ستة وثمانين عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وصبر طويل على الظلم، وكفاح من أجل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين
نقلا عن صفحة السيد محمد زغدود حيث قال
والدي / سعيد زغدود ، رحمة الله عليه
والده / ساسي امحمد زغدود
والدته / مبروكة بنت يحيى معمر ، شقيقة الشيخ علي معمر رحمهم الله جميعا .
أشقائه / الحاج امحمد زغدود رحمه الله و الحاج / عيسى زغدود متعه الله بالصحة و العافية .
مواليد سنة / 1934 بنالوت
نشأ و ترعرع في نالوت و عايش في طفولته ما عاناه أبناء جيله من الجوع و الفقر و المرض حيث عاشوا ( سنين الزمّه ) كما تسمى ، و منذ طفولته عمل كما هو حال أقرانه في رعي الأغنام و حصاد المحاصيل و أعمال البناء و كل عمل يمكن أن يتحصل منه على ما يسد الرمق .
توفي والده ( جدي ) ساسي زغدود بسبب رصاصة أصابته في حرب الطليان و استقرت في رجله و سببت له إعاقة استمرت معه سنين و مع الزمن سببت له مضاعفات أخرى أدت إلى وفاته كما اخبرنا الحاج ( مسعود زكري ) رحمه الله تعالى .
كان رحمه الله عدّاء سريع العدو ما جعل خاله الشيخ / علي معمر ، يستعين به في نقل رسائله إلى مدينة جادو كما اخبرنا .
في أوائل الخمسينيات انتقل إلى مدينة طرابلس بحثا عن العمل ثم التحق بالجيش الليبي ( جيش الملك ) كما كان يسمى حينها و في الدفعة الأولى و عمل جنديا في الجيش
و في سنة 1959 تحصل على وسام الاستحقاق و لم يخبرنا عن مناسبة ذلك .
في أواسط الستينيات استقال من الجيش بعد إصابته بمرض الربو ( الفدة ) و التحق بوزارة الصحة حيث عمل بمستوصف قرقارش محل سكناه .
عاني رحمه الله من عدة أمراض أنهكته و في سنة 1984 و بعد وقوع أحداث باب العزيزية التي استشهد فيها أبناء خاله الشيخ علي معمر ( خالد و يحيى ) و بعدها إعدام صديقه الشيخ / محمد سعيد الشيباني الطمزيني و إعدام الشهداء احمد سليمان و ساسي زكري و سجن شقيقه الحاج عيسى زغدود و بقية أبناء خاله الشيخ علي معمر ، كل تلك الظروف فاقمت من حالته المرضية و النفسية فتوفي رحمة الله عليه يوم 1984 /9/24 .
لم ينل نصيبا من التعليم في صغره لكنه التحق بمدارس محو الأمية و وصل إلى الصف الرابع الابتدائي كما حفظ عدة أجزاء من القرآن الكريم .
كان عفيف النفس شريفا يعمل في الصباح في المستوصف الصحي و يعمل في المساء في صيدلية بمرتب قدره ثلاثون دينارا شهريا ، أي بدينار واحد يوميا من أجل أن يوفر متطلبات المعيشة لعائلته في سنين القحط في ألثمانينات .
كانت وصيته الوحيدة لنا هي / الصلاة و حفظ القرآن و دراستكم .
أسأل الله تعالى أن يتقبله برحمته الواسعة و أن يجازيه عنا خير الجزاء .