من هو أحمد يوسف النفيسي، سبب وفاة أحمد يوسف النفيسي، وفاة أحمد يوسف النفيسي، أحمد يوسف النفيسي في ذمة الله؟
مرحباً بكم زوارنا ألكرام نشكركم على زيارتكم الكريمة في موقع الاستفادة ويسرنا أن نقدم لكم من خلال منصة موقع الاستفادة
سبب وفاة أحمد يوسف النفيسي؟
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والصحافي العريق رئيس تحرير صحيفة الطليعة النائب السابق الأستاذ أحمد النفيسي .
التقيت به مرتين الأولى حينما شاركنا معا في برنامج سياسي بثته إذاعة البي بي سي ، والأخرى في حفل تدشين الموسوعة الدستورية الكويتية التي أصدرها الباحث والكاتب الأستاذ عبدالله نجيب الملا ، وهو الحفل الذي توليت مهمة إدارته.
يذكر أن ناشر جريدة الآن المرحوم بإذن الله زايد الزيد عمل لسنوات طويلة مديرا لتحرير صحيفة الطليعة ، وشكل مع رئيس تحريرها آنذاك أحمد النفيسي ثنائيا مميزا ساهم في الدفاع عن الحريات العامة ، والدفاع عن الأموال العامة ، وتحقيق المكاسب الوظيفية والمعيشية للطبقة الفقيرة وللطبقة الوسطى.
رحم الله بو بدر وأسكنه الله فسيح جناته.
وفيما يلي تقرير مختصر عن مسيرته الصحافية ، والسياسية؟
أحمد يوسف عبد الله النفيسي، كاتب صحفي ونائب سابق في مجلس الأمة الكويتي، يُعد أحد الشخصيات البارزة في تاريخ الكويت السياسي والإعلامي.
ولد في دولة الكويت، واشتهر بمسيرته الوطنية المشهودة في الدفاع عن الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، والدستور.
كان عضوًا في مجلس الأمة لدورة 1971، وتولى رئاسة تحرير جريدة “الطليعة”، التي كانت صوتًا بارزًا للمعارضة التقدمية.
ولد أحمد يوسف النفيسي في الكويت، وينتمي إلى عائلة كويتية عريقة.
على الرغم من عدم توافر تفاصيل دقيقة عن تاريخ ميلاده الدقيق أو تعليمه المبكر في المصادر المتاحة، إلا أنه نشأ في بيئة سياسية وفكرية نشطة، مما شكل وعيه الوطني.
كان النفيسي جزءًا من جيل التقدميين الذين تأثروا بالحركات الديمقراطية والاشتراكية في المنطقة العربية خلال الستينيات والسبعينيات.
انخرط في العمل السياسي مبكرًا، وكان يُعرف باسم “بوبدر” بين أصدقائه ورفاقه، دلالة على قربه من الناس وتواضعه.
المسيرة السياسية
بدأ أحمد النفيسي مسيرته السياسية البارزة بانتخابه عضوًا في مجلس الأمة الكويتي عام 1971، عن الدائرة السادسة (القادسية)، حيث حصل على 570 صوتًا.
كان يمثل حركة التقدميين الديمقراطيين الكويتيين، وهي حركة يسارية ديمقراطية كانت تدافع عن المشاركة الشعبية والعدالة الاجتماعية. خلال عضويته في المجلس، اشتهر بمواقفه الجريئة والمبدئية. على سبيل المثال:
في عام 1974، أيد طرح الثقة بوزير المالية والنفط عبد الرحمن العتيقي، في سياق نقاشات حول السياسات الاقتصادية والمالية.
دعم استجواب وزير التجارة والصناعة خالد سليمان العدساني، بسبب ارتفاع الأسعار وتطبيق قانون الشركات والتراخيص التجارية والصناعية، مما يعكس اهتمامه بحماية المستهلكين والاقتصاد الوطني.
المشاركة في حملة تأميم النفط الكويتي؟
كما ساهم النفيسي في صياغة قانون لاسترداد أراضٍ هائلة من بعض الشيوخ والمتنفذين ، وهو القانون الذي ساهم في تعزيز سيادة الدولة على الأراضي العامة.
بعد حل المجلس، استمر في العمل السياسي من خلال مجموعة ال “45” التي تشكلت في الفترة 1989-1990، والتي دعمت نواب مجلس 1985 ودعت إلى استعادة الديمقراطية بعد الغزو العراقي.
في سياق التغييرات السياسية بعد الغزو العراقي عام 1990، كتب النفيسي مقالة في مارس 1991، أكد فيها أن “الاستقرار يمكن أن يُعاد فقط من خلال تضمين المقاومة الكويتية والحركة الديمقراطية في الحكم”، محذرًا من أن استبعادهما قد يؤدي إلى اضطراب اجتماعي أو حرب أهلية.
شدد على أن السيادة تكمن في الشعب، مصدر كل السلطات، وأن الحكومة مسؤولة أمام البرلمان.
هذه المواقف جعلته صوتًا مؤثرًا في الدفاع عن الدستور والمشاركة الشعبية.
العمل الصحفي والفكري
تولى أحمد النفيسي رئاسة تحرير جريدة “الطليعة”، وهي جريدة أسبوعية كانت صوتًا للحركة التقدمية في الكويت. ساهم من خلالها في إثراء الساحة الصحافية والفكرية، حيث حاربت الجريدة الفساد، ودافعت عن المال العام، وعززت الديمقراطية والمشاركة الشعبية.
كانت “الطليعة” تحت قيادته منبرًا للوعي الحر المستقل، ونجحت في صب قواعد الأخلاق السياسية في الكويت.
الإنجازات والمساهمات البارزة.
الدفاع عن الدستور؟
كان النفيسي رفيق درب لرموز مثل د. أحمد الخطيب، سامي المنيس، عبد الله النيباري، وجاسم القطامي، ودافع عن الدستور طوال حياته.
العمل الوطني؟
ساهم في مجموعة 45، التي كانت داعمة للحراك الشعبي ضد الحكم الشمولي بعد الغزو.
الإرث الفكري؟
مقالاته في “الطليعة” شكلت وعي جيل كامل، وكانت تروج للأخلاق السياسية والمشاركة الشعبية.
النزاهة الشخصية: وصفه الكثيرون بـ”أنزه الناس”، وكان أولاده يسيرون على خطاه في الالتزام الوطني.
انتقل إلى رحمة الله تعالى أحمد يوسف النفيسي، الكاتب الصحافي والنائب السابق في مجلس الأمة، عن عمر حافل بالعطاء الوطني والفكري. ولد الفقيد في دولة الكويت، وفاز بعضوية مجلس الأمة عام 1971 عن الدائرة السادسة (القادسية) ممثلاً عن حركة التقدميين الديمقراطيين الكويتيين، بعد حصوله على 570 صوتاً. كما تولى الفقيد سابقاً رئاسة تحرير جريدة «الطليعة»، مساهماً في إثراء الساحة الصحافية والفكرية في البلاد.