0 تصويتات
منذ في تصنيف حل المواد الدراسية الابتدائية بواسطة (2.9مليون نقاط)
أريد أن أفهم الفرق بين هذين النوعين من المواد بطريقة سهلة. ما أمثلة المواد الطبيعية والمصنَّعة في المنزل أو المدرسة، وكيف أعرف إلى أي نوع تنتمي مادة مثل الورق أو القماش؟

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (2.9مليون نقاط)

نميّز بين المواد الطبيعية والمصنَّعة بسؤالين: من أين جاءت المادة؟ وماذا فعل الإنسان بها؟ فبعض المواد تؤخذ من الطبيعة كما هي تقريبًا، بينما تُصنع مواد أخرى أو تُغيَّر لتناسب غرضًا معيّنًا.

المواد الطبيعية

هي مواد مصدرها النباتات أو الحيوانات أو الأرض، مثل الخشب والقطن والصوف والحجر. وقد تحتاج إلى قصّ أو تنظيف أو تشكيل قبل استخدامها، لكنها تظل ذات أصل طبيعي.

  • القطن: يأتي من نبات القطن، وتُصنع منه خيوط وأقمشة للملابس.
  • الصوف: مصدره صوف بعض الحيوانات، ويُستخدم في الملابس والأغطية.
  • الخشب: مصدره الأشجار، ويُستخدم في الأثاث والأبواب.
  • الحجر: يُستخرج من الأرض، ويُستخدم في البناء وبعض الأسطح.

المواد المصنَّعة

هي مواد صنعها الإنسان أو عالجها بوضوح لتصبح مناسبة لاستخدام معين. وكثير منها يبدأ بمواد خام طبيعية؛ لذلك لا يعني وصف المادة بأنها «مصنَّعة» أن أصلها غير طبيعي.

  • الورق: يُصنع غالبًا من ألياف الخشب، ويُستخدم في الدفاتر والكتب.
  • الزجاج: يُصنع من مواد معدنية، منها الرمل، ويُستخدم في النوافذ والأكواب.
  • البلاستيك: يُنتج كثير من أنواعه من مواد مصدرها النفط أو الغاز، ويُستخدم في العبوات والأدوات.
  • البوليستر: ألياف مصنَّعة تُستخدم في بعض الملابس.

كيف نصنّف مادة ملتبسة؟

انظر إلى أصلها وشكلها بعد المعالجة. فالقطن مادة طبيعية، لكن القماش المصنوع من خيوط القطن منتج عالجه الإنسان. والخشب طبيعي، أما الورق المصنوع منه فمادة مصنَّعة. وقد يختلف التصنيف بحسب المقصود: هل نتحدث عن مصدر المادة أم عن صورتها النهائية؟ لذلك فالتصنيف ليس دائمًا حدًّا فاصلًا بسيطًا.

طريقة سهلة للتذكّر: إذا كانت المادة مأخوذة من الطبيعة مع تغيير قليل فهي أقرب إلى الطبيعية؛ وإذا حوّلها الإنسان إلى مادة أو منتج جديد فهي أقرب إلى المصنَّعة. ويمكنك تطبيق ذلك على أشياء حولك، مثل نافذة زجاجية أو قميص قطني، بسؤال: ما مادته؟ ومن أين جاءت؟

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...