0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية الابتدائية بواسطة (2.9مليون نقاط)

يركز هذا الجزء وكذلك الجزء اللاحق عن المبادئ والتوصيات على التعدادات التقليدية للسكان والمساكن، ويتطرق الجزء الثاني إلى التخطيط والتنظيم والإدارة لتعدادات السكان والمساكن، وهذه العملية تعد عملية دقيقة والتمرين الإحصائي الأكثر تعقيداً وتستلزم مقاربة متزامنة ومتعددة الأبعاد للتحضير والإدارة، بينما يتبع الجزء الثالث النموذج العام لإجراءات العمل الإحصائية 3 في عرض أنشطة عملية التعداد.

التخطيط الشامل للتعداد؟ 

ولعل تعداد السكان والمساكن أو تعداد السكان في حد ذاته هو العملية الإحصائية الوحيدة الأوسع نطاقاً والأكثر تعقيداً وتكلفة التي يقوم بها بلد ما، وهي تتألف من سلسلة معقدة من الخطوات المترابطة وبعض هذه الخطوات، مثل طباعة استمارات التعداد ذات نطاق كبير جداً، كما أن هناك خطوات أخرى، منها على سبيل المثال تدريب الهيئة المشرفة على التعداد، لابد من تنفيذها بشكل متسق في جميع أنحاء البلد، وهناك خطوات أخرى، منها العد الفعلي ذات طبيعة مكثفة ولا بد من أن تجري بشكل متسق.

وضماناً لتنفيذ العمليات المتعددة في سياقها المناسب وفي إطارها الزمني، يجب أن يُجرى تخطيط دقيق ومسبق للتعداد بأكمله ولخطواته الرئيسية المختلفة، فقد يؤدي حدوث سهو في عملية التخطيط وإن يكن في ظاهره بسيطاً إلى عيوب خطيرة في نتائج التعداد وإلى إخفاقات مكلفة في عمليات التعداد، لذلك فإن التخطيط الدقيق ذو أهمية بالغة في نجاح التعداد، لا في البلدان التي لديها خبرة إحصائية قليلة نسبياً فحسب، ولكن أيضاً في البلدان التي لديها نظم إحصائية متقدمة، وإلى جانب الحاجة إلى التخطيط الدقيق تبرز ضرورة الترتيبات والإجراءات التنظيمية والإدارية المناسبة، وهذه الترتيبات والإجراءات ضرورية لضمان الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والمادية الهائلة التي تعبأ من أجل التعداد والتلبية المتطلبات التي تفرضها الجداول الزمنية الدقيقة والحشد اللوجستي الهائل.

ويجب التشديد مع ذلك على ضرورة أن تستند الترتيبات الإدارية المختلفة في كل مرحلة من مراحل تخطيط التعداد وتنفيذه إلى اعتبارات تقنية سليمة، مثل تعداد السكان والمساكن لا يمكن اعتبارها مهمة إدارية روتينية، لا تتبع التعدادات كلها نهجاً موحداً، ومع ذلك فهناك عدة عوامل رئيسية لا بد من أن تؤخذ في الاعتبار في كل منها، وبوجه عام يمكن تقسيم عملية التعداد إلى ست مراحل: 

أ. الأعمال التحضيرية. 

ب. العد. 

ج. تجهيز البيانات. 

د. إقامة قواعد البيانات المطلوبة ونشر النتائج. 

هـ. تقييم النتائج. 

و. تحليل النتائج. 

وعلاوة على ذلك لا بد من وجود مجموعة واضحة من العمليات المتصلة ببرنامج التسجيل المنهجي للخبرات في التعداد وضمان الجودة وتحسين العمليات، ترافق وتدعم العمليات الأساسية للتعداد، وسيتضح أن تلك المراحل لیست منفصلة زمنياً تماماً كما أنها ليست متنافية فعلى سبيل المثال، تصدر بعض نتائج التعداد في العادة قبل الانتهاء من جميع أنشطة تجهيز البيانات، كما أن تحليل ونشر نتائج التعداد يتزامنان بشكل كبير، وينبغي أن يبدأ التسجيل المنهجي لخبرات التعداد مع بداية الأعمال التحضيرية وأن يستمر طوال المراحل اللاحقة، وعلاوة على ذلك فإن هناك عناصر معينة ستجري مناقشتها فيما يلي تحت عنوان الأعمال التحضيرية، مثل الميزانية والموظفين قد يحتاج الأمر إلى تعديلها وفقاً للظروف الناشئة في مرحلة لاحقة من العمليات، وتجري مناقشة عناصر هذه المراحل فيما يلي من حيث تأثيرها على الإدارة السليمة للتعداد.

وعند إجراء تعداد المساكن وتعداد السكان معاً ينبغي اعتبار التخطيط للتعدادين وتنظيمهما وإدارتهما جوانب مستقلة لعملية ميدانية متكاملة واحدة ولعملية تجهيز متكاملة واحدة، أي أنه ينبغي أخذ الاحتياجات التقنية الخاصة بكل تعداد في الاعتبار عند التخطيط للعملية المشتركة وتنفيذها وإجراء تعداد مشترك للسكان والمساكن هو أكثر تكلفة وأكثر تعقيداً من إجراء أي من التعدادين ولكنه أقل تكلفة من كامل عملية إجراء كل من التعدادين على حدة، ويمكن أن يوفر التعداد المشترك عدداً من الجداول المتقاطعة أكبر مما يوفره أي من التعدادين إذا ما أجري بشكل منفرد، ولكل بك أن يقرر حساب المكسب والخسارة في هذا الصدد في ضوء احتياجاته وظروفه ومع ذلك فإن القرار أيا كان ليست له أهمية حاسمة من وجهة نظر التخطيط الكلي والإدارة الكلية للتعداد، فسواء كان التعداد عملية مشتركة أو عمليتين منفصلتين للسكان والمساكن تظل القواعد الأساسية للتخطيط للتعداد وتنظيمه وإدارته التي نناقشها فيما يلي ثابتة دون تغيير باستثناء التكلفة الإضافية والصعوبة الإضافية في إجراء عملية مشتركة.

الأهداف والإدارة الاستراتجية؟ 

أ. الأهداف الاستراتيجية: ينبغي أن تتضمن خطط إجراء التعداد القيام في وقت مبكر بإعداد مجموعة من الأهداف والغايات الاستراتيجية التي تستخدم لتوجيه عملية تنفيذ الخطط ووضع المعايير، ووضع مجموعة بيانات خط الأساس التي تستخدم في قياس نتائج التعداد من أجل تحديد مدى نجاح التعداد، وفي الأحوال المثلى يكون المنطلق الوضع المبادئ التوجيهية هو جمع المعلومات المستقاة من تقييمات خبرات التعدادات السابقة ومن فهم احتياجات المستعمل للمعلومات التي يتيحها التعداد ومن تقييم التغييرات الحاصلة في المجتمع والتكنولوجيا، إلا أنه يصعب في الواقع العملي الحصول على بعض تلك المعلومات وأحياناً ينتج عنها توجيهات متضاربة، ومع ذلك فإن هذه الأهداف يمكن استخدامها للمساعدة في تخطيط العناصر الأساسية للعملية، ومع أن الأهداف الاستراتيجية للتعداد ترتبط بخصوصية كل بلد وتختلف باختلاف الظروف المحلية فإنه يمكن وصفها تحت البنود التالية:

1.مضمون التعداد.

2.الأثر على الجمهور.

3.العاملين في التعداد.

4.إخراج نتائج التعداد.

5.الفعالية.

6.الفوائد من حيث التكلفة.

ب. مضمون التعداد: هدف التعداد هو ضمان أن تكون المواضيع مناسبة لتلبية الاحتياجات التي يعرب عنها المستعملون مع مراعاة عامل فعالية التكاليف والموارد البشرية وتوافر الوقت وعبء المجيب، أما الأهداف الفرعية تحت هذا العنصر فهي: 

أ. التشاور المناسب مع المستعملين الحاليين والمحتملين في جميع المراحل. 

ب. وضع معايير للموثوقية قابلة للقياس تدخل فيها وجهات نظر المستعملين بشأن الأولويات. 

ج. إجراء اختبار مناسب للمواضيع الجديدة للتحقق من نجاح جمع البيانات بشأنها وتوفير نتائج يعتمد عليها.

ج. الأثر على الجمهور وعلى العاملين في التعداد: الهدف هو أن تكون كل جوانب عمليات جمع البيانات ونشر النتائج مقبولة للجمهور ومتفقة تماماً مع المعايير القانونية والأخلاقية لحماية سرية الردود الفردية، وينبغي إعلام الجمهور على نحو واف بأهداف التعداد ومضامينه وأساليبه وكذلك بحقوق الجمهور في التعداد وواجباته نحو التعداد، ويجب كذلك أن يكون جميع العاملين في التعداد على إدراك تام بمسؤولياتهم، أما الأهداف الفرعية فيمكن تحديد المسائل التالية من بينها:

أ. الحفاظ على سلامة وسرية الاستمارات المملوءة والسجلات الأخرى التي تحتوى على معلومات شخصية. 

ب. التحقق من وجود أكبر دعم ممكن من الجمهور لكل جوانب التعداد. 

ج. إتاحة النواتج الخاصة التي يطلبها المستعمل بطريقة تراعي الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية والتقيد بالمعايير الثابتة للموثوقية بشأن الكشف عن البيانات، وتنفيذ السياسات الرامية إلى كفالة تيسير حصول جميع المستعملين على نتائج التعداد.

د. إخراج نتائج التعداد: الهدف هو إخراج نواتج التعداد والخدمات المنبثقة عنها وتلبية الطلبات القانونية واحتياجات المستعملين وفقا لمعايير محددة للنوعية ولجدول زمني محدد مسبقاً، ومن الأهداف الفرعية ما يلي: 

أ. إخراج النواتج بأدنى حد من الأخطاء بما يناسب الأغراض التي تستخدم البيانات من أجلها. 

ب. تقديم نواتج معيارية للنتائج والخدمات الرئيسية بما يلبي طلبات المستعملين من النواتج. 

ج. توفير إمكانية الوصول إلى النواتج. 

د. استعمال القواعد الجغرافية المناسبة لجمع البيانات وفهرستها من أجل إخراج النواتج. 

ه. تحسين أساليب العد وخاصة في المناطق الصعبة عملاً على تقليل مستوى ضعف التغطية وخطأ الإجابة. 

و. تحسين أساليب التقييم وطرق تقديم النواتج إلى المستعملين. 

ز. وضع معايير للنوعية والأهداف.

هـ. فعالية التكلفة: الهدف هو التخطيط للتعداد وتنفيذه بأقل تكلفة ممكنة من دون المس بالأهداف الاستراتيجية الأخرى، ترتبط الأهداف الفرعية بتقليص التكاليف إلى أدنى حد من خلال:

أ. اعتماد مقاربات وتكنولوجيات ذات صلة أكثر فعالية في جمع البيانات والتقاطها ومعالجتها. 

ب. التعاقد مع جهات خارجية الإنجاز أجزاء مناسبة من العملية. 

ج. البحث عن مصادر محتملة لتمويل بديل، وإذا استدعى الأمر وضع مقترحات من أجل استرداد التكاليف وتوليد الدخل. 

د. تعاون دولي وإعادة استخدام الأنظمة. 

هـ. تشجيع الناس على ملء الاستمارات بأنفسهم على الإنترنت أو على الورق حيث أمكن ذلك. 

و. إستعمال البيانات الإدارية مكان جمع البيانات المباشر.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

و. المنفعة من حيث الكلفة: الهدف هو زيادة القيمة أو المنفعة الناشئة عن التعداد مع إدارة الكلفة الإجمالية وبرامج واسعة مثل التعدادات يتوقع أكثر فأكثر أن تثبت المنافع التي يقدمها برنامج التعداد وتحدد قيمتها الكمية، في الواقع يجب أن تكون قيمة التعداد أكبر من كلفة تنفيذ التعداد أو أقله مساوية لها، ولا يعتبر أي برنامج ناجحًا إلا عند تحقيق منافع ذاك البرنامج، ومنافع منتجات التعداد وخدماته هي المنافع التي تتحقق من خلال استخدامات التعداد، وبعض المنافع التي تنشأ من استخدام البيانات يمكن تحديدها كما  بينما منافع أخرى للبيانات قياسها أصعب لكنها مهمة ويجب أن تدون في أي تحليل للمنافع من حيث الكلفة الخاصة بتنفيذ تعداد ما بالتالي، يتمثل العنصر الأساسي لتخطيط التعداد في حدوث تحديد للمنافع سواء قدرت بتعابير مالية أم لا وفي أن الخطط تركز على تحقيق هذه المنافع.

في سياق النظر في التكاليف تبرز الأهمية القصوى للسعي إلى التشديد على منافع تعدادات السكان والمساكن لناحية المعلومات التي تولدها، فتحليل المنفعة من حيث الكلفة يحتاج في جوهره إلى أن يُعتبر عنصراً أساسياً من العناصر المكونة للتعداد لإبراز التكاليف المترتبة عن عدم توفر المعلومات الضرورية وعواقبه، فبينما تتخطى منافع التعداد والإحصاءات التي يولدها الحاجات المحلية والإقليمية والوطنية ويمكنها أن تحدد كما وبوضوح وهذا ما يجب أن يحصل تبرز منافع غير ملموسة أيضًا مثل الشعور الوطني بالفخر لخوض هكذا عملية، وتتضمن الأهداف الفرعية إبراز قيمة التعداد كأداة وإطار تعليميين، لأغراض المقارنة على المستويين الوطني والدولي وكحجر زاوية للنظام الإحصائي الوطني.

ويمكن الاستفادة من هذه الأهداف باعتبارها خط الأساس لتقييم احتياجات المستعمل وقد تدخل أيضاً كجزء أساسي في نظم للتقييم يمكن استخدامها مع إعطاء ترجيحات مناسبة في المقارنة بين الخيارات واستعراضها، بصورة عامة يجب التشديد بوضوح على الأهداف الاستراتيجية لتعداد السكان والمساكن على طول عملية الإعداد والتنفيذ واستغلال بيانات التعداد.

الإدارة الاستراتيجية؟ 

القيمة الأساسية للإدارة الاستراتيجية هي مساعدة منظمات التعدادات في العمل بنجاح في بيئة معقدة ونشطة، فالاستراتيجية تقود قرارات وخيارات استراتيجية أساسية خاصة بعبارة خوض التعداد رداً على قوى خارجية وداخلية، ويعتبر رسم استراتيجية لمشروع ما أو برنامج ما مثل التعداد أمراً حيوياً لتحقيق تنفيذ ناجح ويعتمد على مجموعة متنوعة من المعارف والمهارات في مجالات مختلفة، وفيما رسم الاستراتيجية هو فن لابد من أن يدار بعملية منهجية لضمان البحث والنظر بعناية في كافة المسائل التي قد يكون لها أثر على حالة البرنامج المستقبلية، وقد تفكر منظمات التعداد في اعتماد عملية الإدارة الاستراتيجية التالية التي ستوجه عمليات التعداد في مراحلها كافة.

تتألف عملية الإدارة الاستراتيجية من أربع مراحل هي:

أ. تحليل الاستراتيجية. 

ب. صياغة الاستراتيجية. 

ج. تنفيذ الاستراتيجية. 

د. مراقبة الاستراتيجية ومراجعتها.

يتمثل تحليل الاستراتيجية في التأكيد على المسائل التي يجب معالجتها لاتخاذ إجراءات تصحيحية أو رسم اتجاه جديد، وهو يسعى إلى تغيير الترتيب التنظيمي ليتحول إلى ترتيب منهجي وشمولي وشامل ومنسق.

ويتألف تحليل الاستراتيجية من:

أ. تحديد الاتجاه لعملية التعداد، بهدف إعادة التأكيد على هدفها والطريقة التي يجب أن تعتمدها لحسن سيرها. 

ب. وضع أهداف استراتيجية لعملية التعداد من خلال تحديد ما الذي يهدف النظام إلى تحقيقه لناحية تحديد أهدافه العليا ونتائجه الاستراتيجية، فالنتائج والأهداف الاستراتيجية يجب أن تكون متماشية مع ما يمكن أن يتوقعه المستخدم وعليها بالتالي أن تعالج حاجات المستخدم وشروطه، فالاستراتيجية الموجهة بالنتائج تعني التخطيط إلى الوراء انطلاقاً من النتيجة المرجوة من خلال الطريقة المثلى التي تسمح بتحقيقها. 

ج. التحليل الاستراتيجي لعمليات التعداد من خلال تحديد حالتها أو وضعها الحالي والسابق وتحديد المسائل الأساسية التي يجب معالجتها، فتحليل البيئة الداخلية والخارجية يقدم قاعدة الأدلة المفيدة لتطوير الاستراتيجية، ويشكل هذا التحليل للوضع أساس الاستراتيجية وأهدافها التي يجب تحديدها، وقد تنظر منظمات التعداد في إمكانية استخدام تحليل سووت، نقاط القوة، ومواطن الضعف والفرص، والتهديدات من أجل إجراء تحليل استراتيجي للبيئة الداخلية والخارجية.

صياغة الاستراتيجية: تعني تحديد كيف ومتى يجب أن تجيب منظمة التعداد، وتتضمن الخطوات الأساسية المعنية في هذه المرحلة: 

أ. تطوير سلسلة القيمة ومراجعتها. 

ب. وضع أهداف استراتيجية وأهداف فرعية. 

ج. تجميع خارطة استراتيجية. 

د. تحديد النية الاستراتيجية. 

هـ. تحديد عوامل النجاح الحيوية. 

و. تحديد المخاطر الاستراتيجية. 

ز. تحديد تدخلات استراتيجية أو تطويرها. 

الأهداف الاستراتيجية: هي التي توجه أي إستراتيجية، فهي توفر توجيها حول ما يجب القيام به لتحقيق الأهداف والنتائج الاستراتيجية، وأنشطة التعداد كلها يجب أن تربط بهدف استراتيجي، سواء أكان نشاطا جديدًا أو مبادرة تحسين أو المحافظة على الوضع الحالي، تقدم الأهداف الاستراتيجية توجيها محدداً لأنشطة عملية التعداد وتشكل القاعدة التي تبنى القرارات على أساسها وهي تقدم أيضًا التوجيه للجميع في المنظمة وتحفز الناس على تحقيقها خاصة إذا نالوا المكافأة لذلك، وتؤثر الأهداف الاستراتيجية على جوانب أخرى من الإدارة مثل التخطيط والتنظيم والقيادة، وتوفر معياراً أساسياً لقياس الأداء وكذلك آلية للضبط من خلال توفير تدابير تصحيحية، وأخيراً تشكل الأهداف الاستراتيجية الأساس لتفويض السلطات.

الأهداف الاستراتيجية: بالصيغة التي ترد فيها يجب أن تكون محددة وقابلة للقياس ويمكن تحقيقها وملائمة ومحددة زمنياً، سمارت.

تنفيذ الاستراتيجية: هو العملية التي تحوّل الاستراتيجيات والخطط إلى أفعال من أجل تحقيق أهداف ونتائج وغايات إستراتيجية، وتنفيذ الخطة الاستراتيجية هو بأهمية وضع الاستراتيجية بحد ذاته، لا بل أكثر أهمية منه، والخطوات الأساسية المعنية في هذه المرحلة هي:

أ. تجميع خطة استراتيجية للتعداد، وبرنامج عمل وخطة تشغيلية بواسطة العناصر التالية: 

- تخطيط العمل: تجميع الخطة التشغيلية بتحديد المدخلات والعمليات والمخرجات تخطيط الموارد تحديد ما هي الموارد البشرية والموارد الأخرى المطلوبة وكيفية نشر هذه الموارد وتطويرها من أجل توفير المهارات الضرورية لتنفيذ الاستراتيجية، 

- التخطيط المالي: تجميع الموازنة التي تشير إلى التمويل اللازم لتنفيذ الاستراتيجية، 

- التخطيط للمخاطر : تحديد المخاطر التشغيلية وتطوير أعمال للضبط والتخفيف لمواجهة تلك المخاطر.

ب. ترجمة الاستراتيجية إلى أفعال من خلال ما يلي:

١- تحديد هيكل العمل تحديد مؤشرات الأداء الأساسية، والمخرجات التي يجب تحقيقها والأهداف والركائز التي سوف تؤمن الاستراتيجية.

٢- تحديد طريقة العمل وضع سلسلة قيمة على المستويين المفاهيمي والتشغيلي، بما في ذلك

عملية إدارة الجودة التي تحدد كيفية تقديم قيمة العميل. 

٣- تحديد تنظيم العمل تصميم هيكلية تنظيمية تنفذ الاستراتيجية.

ج. إدارة التنفيذ والتغيير الاستراتيجي.

مراقبة الاستراتيجية ومراجعتها تعني الرصد والتبليغ بشأن العملية والإنجازات والتحديات التي في البرنامج واتخاذ الإجراءات التصحيحية حيث يلزم وتقييم أثر التغيرات والتحسينات، ويجب مراقبة التنفيذ ليكون ناجحاً، وبسبب الظروف الداخلية والخارجية المتغيرة باستمرار ينبغي على مدراء التعداد أن يراجعوا باستمرار كلا البيئتين إذ إن نقاط قوة ومواطن ضعف وفرضا ومخاطر جديدة قد تبرز والعنصر الأساسي في عملية مراقبة الاستراتيجية هو الحصول على المعلومات الملائمة والمناسبة من حيث التوقيت لاتخاذ الإجراءات التصحيحية حيث يلزم.

بواسطة (2.9مليون نقاط)
تجنب التحيز القائم على أساس النوع الاجتماعي والتحيزات التي تؤثر على السكان الأصليين والأقليات؟
يمكن للمفاهيم النمطية القائمة على أساس النوع الاجتماعي أن تحدث تحيزات خطيرة في بيانات
التعداد والنتائج المستمدة من تلك البيانات، ويمكن تقليل التحيزات القائمة على أساس النوع الاجتماعي في المرحلة التحضيرية بوسائل كثيرة، وهذه الأنشطة التحضيرية تنقسم إلى نوعين رئيسيين هما: ما يتصل منها بمحتوى التعداد، وما يتصل بعمليات التعداد.
والمسائل المتصلة بمحتوى التعداد مهمة في توليد البيانات التي تحتاجها دراسة المسائل التي تتصل
بالمساواة بين الجنسين، ومن هذا المحتوى نوع البيانات المطلوب الحصول عليها وكيفية الحصول عليها، والتعاريف والتصانيف المستخدمة، وطريقة تبويب قواعد البيانات والجداول، وينبغي لمخططي التعداد ومستخدميه من أجل التصدي لتلك المسائل أن يكونوا على وعي بالأنماط السائدة عملاً على إجراء تعداد لا يتأثر كثيراً بالمفاهيم النمطية السائدة بين المجيبين وعملاً في نفس الوقت على عدم استمرار تلك المفاهيم النمطية.
وفيما يتعلق بعمليات التعداد ينبغي إيلاء اهتمام خاص إلى اختيار الموظفين وتدريبهم والإشراف عليهم في الميدان، ويشمل ذلك ضمان توظيف الرجال والنساء في العمليات الميدانية سواء في عمليات المقابلة أو الإشراف وضمان أن تشتمل أدلة التدريب ومواده على المسائل المتعلقة بالتحيز القائم على أساس النوع الاجتماعي بنفس القدر الذي تهتم به بمصادر الأخطاء الأخرى المهمة، ومما يساعد في مواجهة المسائل التشغيلية والمتعلقة بالمحتوى في التعداد ضمان التواصل والتشاور مع الجماعات النسائية وسائر الجماعات المهتمة بالمساواة بين الجنسين.
والأفكار النمطية فيما يتعلق بالنواحي الجنسانية والتحيزات الناتجة عنها هي من الشواغل التي تهم جميع البلدان، ويجب على سلطات التعداد في عدد من البلدان أن تتنبه أيضاً إلى إمكانية التحيزات والأفكار النمطية التي تؤثر على البيانات المتعلقة بفئات الأقليات بين السكان، ومن هذه الفئات الأقليات الإثنية واللغوية والوطنية والعرقية والدينية، وكذلك السكان الأصليون والسكان الرحل، وكما هو الحال في المسائل المتعلقة بالنوع الاجتماعي ينبغي مواجهة هذه المسائل في محتوى التعداد وكذلك في عملياته، ويمكن لممثلي هذه الأقليات أن يقدموا لمخططي التعداد معلومات مهمة ورؤى سديدة فيما يتعلق بمحتوى التعداد وعملياته للحصول على معلومات مفصلة حول المجموعات التي يصعب تعدادها، لذلك ينبغي بذل جهود خاصة للتشاور مع ممثلي هذه الفئات لدى التخطيط للتعداد، وبالنسبة للأقليات السكانية التي تعيش في مستوطنات أو جيوب منعزلة، تتسم هذه المشاورات غالباً بأهمية حيوية في تلافي العد الناقص بين هؤلاء السكان.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...