0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية الابتدائية بواسطة (2.9مليون نقاط)

بحث كامل عن مراحل نمو الطفل؟ 

أولاً : مرحلة الرضاعة، المهد؟ 

أ. الولادة : قال تعالى : (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَـ'ـتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

تصور هذه الآية الكريمة المستوى العقل والمعرفي للمولود الجديد وكذلك إمكانياته الحسية والجسمية التي وأن وجدت عند الميلاد إلا أنها مازالت مبدئية ويحتاج الوليد إلى رعاية الكبار لكي يستطيع البقاء والنمو.

ومع نهاية مرحلة الحمل تكون الحامل مستعدة جسمياً ونفسياً لعملية الولادة حيث يزداد نشاط الغدد الصماء وخاصة الغدة النخامية التي تفرز هرمون الإكستوسين الذي يعمل على مساعدة عضلات الرحم على الانقباض تهيئة الإخراج الجنين منه وتزيد المبايض من إفرازات الاستروجين لبيداً المخاض الذي يمر بثلاث مراحل، تبدأ الأولى منها بانفتاح عنق الرحم ودفع الجنين إلى خارجه وتستغرق هذه المرحلة ما يقارب التسع ساعات في المتوسط بينما تستغرق المرحلة الثانية حوالى ساعة ونصف عند الولادة الأولى وحوالي نصف ساعة فقط للولادات اللاحقة وتقتصر هذه المرحلة على مرور الجنين من عنق الرحم عبر المهبل إلى الخارج أما المرحلة الثالثة فتستغرق حوالي ربع ساعة وهي خروج المشيمة بعد خروج الجنين.

هذا ويبدأ المخاض بتقلص عضلات الرحم وانقباضها كل حوالي ربع ساعة تتقارب تدريجياً حتى تكاد تكون متصلة أثناء المرحلة الثانية من الولادة كما تعاون الأم في إخراج الجنين عن طريق عضلات البطن والحجاب الحاجز عن طريق التقلص والانقباض أثناء عملية الولادة تكون عملية المخاض طويلة أثناء الولادة الأولى وتستغرق حوالي اثنتي عشر ساعة تقريباً بينما تستغرق حوالي نصف هذا الوقت في الولادات اللاحقة كما أن مؤشرات المخاض قد تبدأ ثم تتوقف لساعات طويلة لتبدأ من جديد وفي كل الأحوال تكون الفروقات الفردية بين الحوامل متوقعه في الدرجة والمدى الزمني.

تشمل الولادة ثلاثة أنواع تكون الأولى ولادة طبيعية بمساعدة الممرضة قابلة وتكون الثانية بتدخل جراحي بسيط لمساعدة خروج الجنين من المهبل وتكون الثالثة عن طريق الجراحة الكلية وهي ما يسمى بالولادة القيصرية وهي إخراج الجنين من جانب بطن الأم، وفي أغلب الأحوال إن لم يكن جميعها لا تبقى هذه الجراحة أثراً ولا تحلق با لأم ضررا إذا توفرت الخدمات الطبية الماهرة والتعقيم الجديد وخدمات التمريض المناسبة ويتحدث علماء النفس عن الصدمة النفسية التي يقاسيها المولود الجديد ويسمونها بصدمة الميلاد نتيجة لانتقاله المفاجىء من عالم الهدوء والسكينة والقرار المكين إلى عالم المعاناة منذ اللحظة الأولى التي يصطدم فيها الهواء بالقصبة الهوائية للوليد فتحدث شهقة قوية يعتقد الكبار بأنها صراخاً وهي ناتجة عن اصطدام الهواء بالقصبة الهوائية والرئتين لأول مرة ذلك معاناة الولادة واختلاف درجة الحرارة والبرودة واختلاف الضغط وغيرها من مكونات البيئة الدنيوية الطبيعية عن بيئة الرحم.

عادة ما تصاب الأم أيضا بنكسة بسيطة بعد الميلاد يسمونها نكسة ما بعد الميلاد وهي مسحة من الهدوء والكآبة نتيجة لاختلال الوزن فجاة وربما

شيء من النزيف وآلام الولادة غير أن بهجة المولود الجديد والإطار الاجتماعي الأسري سرعان ما يشغل الأم وينسيها خبرة الولادة السلبية لتنتقل إلى خبرة الأمومة السعيدة خلال اليوم التالي للولادة من حق الوليد على والديه حسن تسميته ، فقد قال رسول الله :( من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه) وكان يغير الأسماء القبيحة لدى الناس والبلدان. 

ب. من الميلاد إلى الطفولة : قد لا يبدو لنا أن أثنى عشر شهراً زمنا طويلاً خاصة ونون منشغلين بالأمور الحياتية اليومية ولكن التغيرات التي يشهدها الرضيع خلال عام من الزمن تكون حقاً تغيرات هائلة في جوانب شخصيته وخبراته العقلية والعاطفية كافة فبعد حياة رحيمة هادئة ومستقرة يجد الوليد نفسه فجأة في عالم جديد من الأضواء والضوضاء ويكتسب خبرة الجوع والعطش والبلل والحرارة والبرودة ولم تعد حاجاته البيولوجية تشبع تلقائياً بل عليه أن ينتظر ويصرخ ويعاني قبل أن تشبع هذه الحاجات. 

ليس هذا فحسب بل لا يستطيع الطفل عند ميلاده من أن يتحكم في حركات جسمه و أطراف وبعد عام من الزمن يكون قادراً على التسلل خارج المكان الذي ينام أو يلعب فيه يولد الطفل وهو لا يعرف أحد ولا يفهم شيئاً مما يدور حوله سوى بعض الإحساسات المادية المباشرة كاللمس والضوء والصوت و الألم ولكنه بعد عام يمكنه التعرف على أفراد أسرته والابتهاج لهم ويمكنه تناول الأشياء بيده ويستطيع التعبير عن خوفه أو قلقه بالبكاء عن ارتياحه وأطمئنانه بالضحك بل ويستطيع الوقوف وحتى المشي بالمساعدة أو بدونها أحياناً.

أما خلال السنة الثانية من العمر فيتغير سلوك الطفل ونموه تغيراً ملحوظاً نتيجة لاكتسابه اللغة والقدرة على التنقل بمفرده وكذلك التطور السريع في قدراته العقلية والمعرفية و الاجتماعية وفيما يلي وصف مظاهر النمو لدى طفل مرحلة الرضاعة. 

ج. خصائص النمو الجسمي خلال مرحلة الرضاعة : يولد الطفل الطبيعي كامل النمو من الناحية الجسمية وتكون كل أجهزته قادرة على العمل مبدئياً مما يمكنه من الحياة فهو قادر على التنفس والامتصاص والبلع والهضم والإخراج أللا إرادي يكون جلده ميالا إلى الحمرة الغامقة فيما يشبه الزرقة يكسو بعض أطرافه شعر ناعم وتغطى جلده طبقة شمعية وتزول تلقائياً بعد بضع ساعات من الولادة أطراف الوليد غير متماسكة وتكون ذراعاه ورجلاه منثنية أغلب الوقت تكون عظام الوليد لينة وعضلاته ضعيفة ولا يستطيع السيطرة على حركاته. 

توجد فروق فردية وجنسية بين المواليد الجدد وينصح بعدم المقارنة بينهم تكون الفروقات في الوزن والحجم والطول وفي وجود وكثافة شعر الرأس وفي الرضاعة وفترات الصراخ وعادة ما يكون الأولاد أكبر حجماً وأثقل وزناً و أطول قليلاً من الإناث يكون شكل الرأس غير طبيعي ومخروطي الشكل وقد يفقد جزءاً من شعره أثناء الأشهر الأولى نتيجة لطول فترات النوم بوضع واحد ويعود إلى شكله الطبيعي بعد ذلك يزداد طول ووزن الوليد ونمو عضلاته من حيث الحجم وتزداد قدرته على التحكم فيها ويصبح طول الوليد حوالي ستون سنتمتراً مع نهاية الشهر الرابع وخمسة وسبعون مع نهاية العام الأول وخمسة وثلاثون سنتيمتراً مع نهاية العام الثاني ويزداد الوزن بمعدل أسرع من زيادة الطول حيث يصل وزن الوليد إلى ما يقارب ستة كيلو جرامات مع نهاية الشهر الخامس ويزداد الوزن بصفة ملحوظة حتى نهاية العام الأول وبعد تعلم المشي وكثرة الحركة يقل معدل زيادة الوزن بل يتناقص الوزن مه نهاية العام الثاني من العمر يتباطأ معدل نمو الرأس خلال هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل الميلاد ومقارنة بمعدل نمو الأجزاء السفلى والأطراف ويمثل طول جسم الطفل مع نهاية مرحلة الرضاعة حوالي ثلث طوله عند الرشد ورغم أن نمو الأسنان بدأ منذ الشهر الخامس للحمل إلا أن أعراض ظهروها تبدأ مع الشهر السادس أو السابع بعد الميلاد وهي الأسنان اللبنية التي سيتم استبدالها مستقبلاً وعددها عشرون سناً ويصاحب ظهورها ارتفاع في درجة الحرارة وإسهال وآلام في اللثة تبدأ الأسنان اللبنية بظهور القاطعين الأوسطيين الأسفلين ثم القواطع الأربع العلوية ثم قاطعين جانبين أسفليين ثم أربعة أضراس أمامية ثم أربعة أنياب ثم أربعة أضراس خلفية وتتم هذه العملية خلال عامين ونصف من العمر أما الأسنان الدائمة فعددها اثنتان وثلاثون سناً ويبدأ ظهورها مع العام السادس من العمر.

د. النمو الفسيولوجي : النمو الفسيولوجي والجسمي ويعتمدان كل على الآخر ومع تطور الجسم وأعضائه المختلفة تنمو كذلك أجزاء الجسم الداخلية كالجهاز العصبي والتنفسي والغددي والبولي والتناسلي، أما الإخراج فيسيطر الطفل على عملية التبرز قبل التبول ويجب تدريب الطفل بلطف وصبر على ضبط العمليتين وتعويده على الجلوس لقضاء الحاجة بعد الوجبة الرئيسية ولو لفترة وجيزة خلال النصف الثاني من العام الأول ولكن دون إجبار أو عقاب أما الجهاز التناسلي فيبقى في حالة كمون ونمو بطيء خلال هذه المرحلة.

هـ. النمو الحركي : يحرك الرضيع رأسه أولاً ثم جدعه ثم أطرافه وبعد أن يستطيع الرضيع رفع جسمه وأطرافه يستطيع الجلوس بالمساعدة مع الشهر الرابع ثم المشي بالمساعدة مع نهاية العام الأول ويزداد التآزر الحسي الحركي ويستطيع الرضيع أن يمسك الأشياء ثم يتسلق السلالم ويبنى الأبراج والمكعبات مع منتصف العام الثاني ويصعد السلالم ويمشي إلى الخلف خطوة أو أكثر مع نهاية العامين من العمر.

و. النمو الحسي : تكون حواس السمع والبصر والشم والذوق والإحساسات الجلدية ضعيفة عند حديث الولادة وهو لا يسمع إلا الأصوات العالية التي يستجيب لها بالانتفاض ولا يرى إلا الأضواء القوية التي يستجيب لها بإغماض العين و لا تثيره إلا الروائح القوية التي يستجيب لها بالعطس والنفور كما يستجيب فقط للمذاق الحار أو المالح أو الحامض عن طريق التقزز أما الإحساسات الجلدية فهي ضعيفة أيضاً غير أنه حساس للحرارة والبرودة ويستجيب للمس الشفتين بالامتصاص وإحساساته الحشوية ضعيفة خلال الأسابيع الأولى لضعف إحساسه بالألم مثلاً ينصح دائماً بإجراء العمليات الجراحية الضرورية وعملية الختان خلال الأسابيع الأولى من الميلاد كما يستجيب الوليد للجوع والعطش بالتوتر والبكاء. 

هذا فيما يخص مستوى نمو الحواس عند الولادة أمدًا خلال مرحلة المهد ونتيجة لسرعة معدل النمو خلالها تتطور الحواس وتؤدي مهامها بوضوح بعد أيام معدودة من الميلاد ويصبح الوليد طفلاً جذاباً وتصبح استجاباته للمثيرات البيئية ذات معنى. 

حاسة السمع : منذ الشهر الخامس بعد الميلاد يستطيع الرضيع أن يميز صوت أمه ويبدي ارتباطاً لسماعه ويخاف الأصوات العالية و أصوات الغرباء ويرتاح إلى الأصوات الهادئة والإيقاعات التراتبية كالمناغاة وينسجم معها ويسترخي لها أما مع بقية المرحلة فيكون سمعه دقيقاً ولا يقل كثيراً عن سمع الكبار.

حاسة البصر : لا يستطيع الطفل في البداية تركيز بصره على الأشياء القريبة من وجهه إلا بعد شهرين من عمره تقريباً وحيث أن النمو البصري سريع جداً لدى الرضيع فيستطيع خلال الشهر الخامس الربط بين ما يراه وما تصل إليه يده وبعد الشهر الثامن يستطيع الرضيع أن يرى الأشياء الدقيقة و يلتقطها كالدبوس أو الإبرة ويتميز الأطفال عموماً بطول البصر فيرون البعيد قبل القريب وتستمر هذه الخاصية إلى العام السادس من العمر ويمكن للطفل أن يدرك الألوان منذ الشهر الرابع من العمر ويدرك الأعماق منذ الشهر السادس بعد الميلاد.

حاسة الشم : يتمكن الرضيع من الاستجابة للمؤثرات السمعية المختلفة منذ الأشهر الأولى في حياته ويرتاح للروائح الطيبة وينفر من الكريهة وعادة ما يقلد سلوك الكبار في تقريب الأشياء من أنفه ليكتشف رائحتها. 

الحاسة الحشوية : منذ الأسابيع الأولى يمكن للرضيع الطبيعي الشعور بحالة الجوع وامتلاء المعدة والمثانة ويمكنه التحكم في عملية التبول الاإرادي خلال النهار منذ منتصف العام الثاني من عمره أما خلال النوم ليلاً فيمكنه السيطرة على هذه العملية خلال منتصف العام الثالث وغالبية الأطفال يسيطرون على عملية التبرز قبل التبول مع وجود فروقات فردية بينهم في التحكم في العمليتين وخاصة من الجانب النفسي حيث يؤدي العقاب إلى تأخر الطفل في السيطرة على هذه العمليات الحيوية وينمو الإحساس بفقدان التوازن مبكراً لدى الرضع ويخافون السقوط.

حاسة الذوق : ينمو الذوق بسرعة لدى الرضع حيث يرفضون تغيير نوع الحليب ويحبون الأشياء الحلوة ويكرهون الأشياء ذات المذاق المر والحامض ويميزون بسرعة بين الحلو والحار والمالح.

الحاسة الجلدية : تكون الحاسة الجلدية ضعيفة في البداية وتتطور منذ الأسبوع الثالث حيث يبدأ الوليد في الاستجابة للضغط واللمس والتمييز بين درجات الحرارة الباردة والساخنة وفي كل الأحوال ومع تطور السلوك الحركي تصبح الإحساسات الجلدية ذات معنى عن طريق التجريب وتتسع المجالات الإدراكية للبيئة المحيطة فلمس الأشياء الساخنة مثلاً يؤلمه ويعلمه الابتعاد عنها والسقوط يعلمه الحذر ويستخدم الرضيع حواسه لاكتشاف أعضاء جسمه ليدرك أنها خاصة به فعندما يقضم أصبعه يكتشف أنه جزء منه.

ز. النمو العقلي : يتم الإدراك والتعلم عن طريق الحواس و لا يمكن الوصول إلى معرفة مستوى ذكاء الرضيع وتعلمه إلا عن طريق اللغة أو الملاحظة لسلوكه الحركي وحيث أن الحصيلة اللغوية للرضيع بسيطة في كلمة أو اثنتين مع نهاية العام الأول ويتمثل ذلك في الكشف الطبي على سلامة حواس الوليد الجديد فإذا كانت سليمة وطبيعية فنقول بأن ذكاءه عادي طبيعي و إذا تتبع ببصره ضوءاً متحركاً خلال الشهر الرابع وميز الوجوه المألوفة خلال الشهر السادس وميّز الغرباء ونفر منهم فنقول بأن ذكاءه طبيعي وإذا استجاب لصورته في المرآة خلال الشهر التاسع من عمره وأمسك بالأشياء في يده واستطاع الوقوف والمشي مع نهاية العام الأول فنقول بأن ذكاءه طبيعي واذا أشار إلى جزئين من أعضاء جسمه على الأقل ونفذ أوامر مألوفة وبسيطة مع نهاية العامين من عمره فنقول يأن ذكاءه طبيعي وعند تحقيق الطفل لذلك المستوى من النمو الحس الحركي فنقول بأن نموه العقلي سليم وطبيعي أما بعد العامين من العمر فنستخدم الاختبارات الحركية واللغوية لقياس مستوى الذكاء والنمو العقلي والمعرفي للأطفال.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

ح. النمو اللغوي : يصدر أصواتاً تلقائية عند الولادة وما نسميه بصرخة الميلاد لا تعدو عن كونها شهقة تلقائية ناتجة عن اصطدام الهواء بالقصية الهوائية والرئتين لأول مرة وليست تشاؤماً من الدنيا كما فكر بعض علماء النفس القدامي ن يتحول الطفل تدريجياً إلى المناغات والصراخ تعبيراً عن الخبرات السارة والمؤلمة ن ومع نهاية العام الأول يستطيع الطفل نطق كلمة أو اثنتين من كلمات الحروف الشفهية مثل بابا و ماما، و مع نهاية العام الثاني يكتسب الطفل ما يقارب من 250 مفردة لغوياً تتمحور غالبيتها على مكونات البيئة المحيطة وحاجات الطفل الخاصة ويرتبط النمو اللغوي بسلامة جهاز الكلام ومستوى الذكاء وسلامة الجهاز العصبي للطفل وكذلك على تدريبه والحديث له وعدم تركه لوحده لفترات طويلة و الأطفال الذين لهم أخوة أقدر على تنمية حصيلة لغوية أكبر من أولئك الذين لا يعيشون مع أطفال آخرين.

ط. النمو الانفعالي : لا يعرف الوليد في البداية شيئاً فلا يحب ولا يكره و لا ينفر و لا يميل و لا يخاف ولا يغضب غير أنه سرعان ما تتطور انفعالاته من خلال راحته الجسمية وإشباع حاجاته البيولوجية ويرى علماء النفس أن التهيج العام الذي ينتاب الوليد الجديد عند شعوره بالجوع أو الألم أو البلل أو اختلال درجة حرارة الجسم ما هو إلا حصيلة مختلطة من الانفعالات المختلفة التي سرعان ما تتبلور عن طريق التعلم والخبرة إلى انفعالات وعواطف متمايزة مثل الحب والغضب والنفور ويبدأ الطفل عند الولادة بالتهيج العام ثم انشراح وانقباض مع الشهر الثاني وغضب وخوف وتقزز مع الشهر السادس وعطف وبهجة مع نهاية العام الأول من العمر وانجذاب إلى الأطفال والكبار والمألوفين مع منتصف العام الثاني وفرح أو غضب أو خوف واضح مع نهاية السنة الثانية من العمر.

ي. الرضاعة : تشير الدراسات الطبية والنفسية كافة إلى أن الرضاعة الطبيعية من صدر الأم تقلل بدرجة ملحوظة دالة إحصائياً من إصابة الأطفال بأمراض سوء التغذية والإسهال والرشح والسعال مقارنة بأطفال الرضاعة الاصطناعية من الزجاجة أو الكوب الخاص وذلك منذ الولادة وحتى الشهر السادس من العمر، هذا عندما يكون حليب الرضاعة الصناعية خاص بالأطفال ويكون توقيت الرضاعة منظماً والأدوات وزجاجة الرضاعة معقمة ونظيفة والماء صالح للشرب ومعقم، أما إذا غابت هذه المواصفات عن الرضاعة الاصطناعية فستكون حتماً خطراً على الرضيع كما هو الحال في كثير من بلدان العالم الثالث حيث ترتفع نسبة وفيات الأطفال.

يحتوي حليب الأم على المقومات والعناصر الغذائية والتحصينات الطبيعية الوراثية ضد الأمراض ما لا يحتويه الحليب الصناعي ومن الضروري إرضاع الوليد من صدر أمه قبل إعطائه أي حليب أو سوائل أخرى والحليب الكثيف الضارب إلى الاصفرار غير ضار للرضيع ويعتبر حقنة تطعيم تحصنه ضد كثير من الأمراض وإرضاع الوليد مباشرة بعد الولادة يساعد الأم على إضرار الحليب ويجب عدم فصل الوليد عن أمه بعد الولادة بل يجب أن يبقى إلى جانبها في غرفة واحده طوال الوقت ولا يعني بكاء الأطفال دائماً بأنهم في حاجة إلى رضاعة فبكاء بعد الولادة ناتج عن اختلاف البيئة الطبيعية عن البيئة الرحمية من حيث الهدوء والسكينة وإشباع كل حاجات الجنين تلقائياً، أما خلال الأسابيع والأشهر اللاحقة فبكاء الطفل يُعتبر فى كثير من الأحيان عن الحاجة إلى الاحتضان والمناغاة والاطمئنان النفسي بين ذراعي الأم وفي حضنها.

تعتقد كثير من الأمهات بأنه إضافة إلى متاعب الحمل والولادة ستزيد الرضاعة الطبيعية من إنهاك الأم وإضعاف صحتها وعلى العكس من ذلك تماماً فإن الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على تقلص الرحم ورجوعه إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل كما تؤدي بالأم إلى زيادة شهيتها إلى الأكل مع التخلص من الشحوم والسوائل التي تراكمت في جسمها أثناء الحمل تمنع الرضاعة الطبيعية المنظمة ليلاً ونهاراً من معاودة العادة الشهرية للمرضع مما يعنى عدم قدرتها على الحمل من جيد أثناء الرضاعة بل ويساعد التخلص من الحليب من الثدي في عدم إصابته بأمراض الثدي الخطيرة. 

الرضاعة الطبيعية تساعد المرضع على الارتياحالنفسي لنمو رضيعها فلا قلق من إصابته نتيجة لتلوث الحليب الصناعي إضافة إلى توفير الجهد التي تبذله الأم في تحضير وجبة الرضاعة وخاصة أثناء الليل تمنع الرضاعة الطبيعية تشقق الحلمات وتقرحها وتضفي بهجة فطرية على الأم وتسعد الزوج وتستدر عطف ومساعدة أفراد الأسرة.

عند إرضاع الطفل يجب أن يكون جسمه كله نحو أمه مع إعطاء الرضيع وقته للرضاعة ليكون مسترخياً وسعيداً مطمئناً ويكون اهتمام الأم موجه إلى الرضيع والحديث إليه بأصوات إيقاعية وحركة هادئة لا يجب إرضاع الطفل والأم نائمة أثناء الليل خاصة الأسابيع والأشهر الأولى تفادياً لاختناقه.

عندما يكون ضرورياً إرضاع الطفل صناعياً فيجب الحذر التام من تلوث أدوات وأواني الرضاعة ويجب أن ترضع الأم طفلها بنفسها وتضعه في حضنها وكأنها ترضعه من ثديها ولا تتركه لوحده أثناء الرضاعة ولا توكل المهمة إلى إخوته أو أي شخص آخر فرضاعة الأم طبيعية أو صناعية تعطي الرضيع إتابة فطرية وسعادة نفسية.

ثانياً : مرحلة الطفولة المبكرة من 3 إلى 5 سنوات؟ 

أ- الخصائص العامة لمرحلة الطفولة المبكرة : يسود الاتفاق بين من كتبوا في هذه المرحلة على أنها تبدأ مع بداية العام الثالث من عمر الطفل وحتى نهاية العام الخامس منه وتسمى كذلك بمرحلة رياض الأطفال أو مرحلة ما قبل المدرسة وتتميز هذه المرحلة بخصائص وعلامات منها

1. سيادة السلبية والمقاومة على سلوك الطفل وعدم الاهتمام بأوامر الكبار.

2. العصيان والرفض والانفجارات الغضبية. 

3. الحركة والنشاط واللعب بكل ما يقع بيده وشدة الميل إلى الفكاك والتركيب.

4. الثرثرة وكثرة السؤال وشدة النزعة إلى الاستطلاع.

5. نمو سريع في اكتساب اللغة والمهارات الحركية ونمو سريع في جميع جوانب الشخصية. 

6. يصل الطفل في هذه المرحلة إلى الاتزان الفسيولوجي وضبط عملية الإخراج.

7. بداية التنميط الجنسي حيث يميل الأولاد إلى تقليد ما يعمله الرجال وتميل البنات إلى تقليد ما يعملنه النساء.

8. بنهاية هذه المرحلة واكتساب بعض المفاهيم المجردة وفهمها يبدأ ظهور ما يسمى بالضمير أو وسائل الضبط الذاتي بخصوص الممنوع والمرغوب وتتضح كذلك الفروق في الشخصية بين الأطفال.

9. يستطيع الطفل مع نهاية هذه المرحلة أن يفرق بين الصواب والخطأ وبين الخير والشر وخاصة في المواقف المباشرة والمتقاربة زمنياً.

ب- خصائص النمو الجسمي؟ 

1. تستمر الأسنان اللبنية في الظهور ومع نهاية المرحلة يكتمل نمو الأسنان اللبنية المؤقتة وبدخول العام السادس يبدأ الطفل في تغيير الأسنان اللبنية بالدائمة. 

2. تزداد سرعة نمو الأطراف وتقل سرعة نمو الجدع والأجزاء المركزية من الجسم.

3. يزداد الطول من حوالي تسعين سنتمتراً في العام الثالث إلى حوالي مائة وعشرين سنتمتراً مع نهاية المرحلة.

4. يزداد الوزن بمعدل حوالي كيلو جرام واحد في السنة رغم أن التغير في الوزن والحجم يكون أقل من المرحلة السابقة.

5. يزداد نمو العظام ويتحول كثير من الغضاريف إلى عظام صلبة وتزداد العظام حجماً وعدداً.

6. تنمو العضلات الكبيرة بينما تنمو العضلات الصغيرة بسرعة أكل حتى أن الطفل يكون قادراً على الحركات التي تتطلب عضلات كبيرة أكثر من تحكمه في السلوك الحركي الدقيق كضبط القدمين مثلاً أو الإمساك بالأشياء عن طريق الأصابع.

ج- خصائص النمو الفسيولوجي؟ 

1. ينمو الجهاز العصبي خلال المرحلة إلى ما يقارب 90% من وزنه النهائي.

2. يصبح التنفس أكثر عمقاً وبطئاً ويقل عدد نبضات القلب ويرتفع ضغط الدم عن المرحلة السابقة.

3. يسيطر الطفل في هذه المرحلة على ضبط عملية الإخراج والتبول اللا إرادي.

4. تقل ساعات النوم. 

5. تستطيع جميع الغدد أداء وظائفها ما عدا الغدد التناسلية التي لم يتم نضجها بعد.

د- خصائص النمو الحركي والحسي؟ 

أشرنا سابقاً إلى أن النشاط الحركي يميز هذه المرحلة فطفل هذه المرحلة لا يستقر إلا إذا نام مرهقاً من التعب ومن أهم خصائص سلوكه الحركي ما يلي

1. يكون السلوك الحركي شديداً وسريعاً ومتنوعاً.

2. مع بداية المرحلة يكون السلوك الحركي للطفل غير متناسق وغير دقيق وغير مترابط وذلك بسبب عدم نضج العضلات الدقيقة ونقص التآزر الحسي الحركي.

3. مع تقدم المرحلة يتعلم الطفل الجري والقفز والتسلق ويتطور سلوك يديه مع التدريب ويصبح قادراً على الرمي وبناء المدرجات واستخدام الأموات والإمساك بمقود الدراجة.

4. أغلب ألعاب الطفل فردية وعند الكتابة والرسم يجد الطفل صعوبة في بداية المرحلة في الإمساك والتعامل مع الأقلام والألوان ولكن مع نهايتها ومن خلال التدريب يسيطر الطفل على جميع المهارات الدقيقة واستخدام الأصابع بنجاح.

5. عن طريق التدريب يمكن للطفل السيطرة على استخدام الملعقة والأكل بها خاصة خلال السنوات الأخيرة من المرحلة.

6. خلال العام الرابع يستطيع الطفل القفز أثناء الجري وخلال الخامسة يمكنه ربط حذائه وخلال السادسة يستطيع تقليد رسم معين بنجاح.

7. في بداية المرحلة لا يميز الطفل بين الاتجاهات كاليمين واليسار ومع تقدم المرحلة يستطيع الطفل إدراك البعد المكاني للأشياء ويعرف الأعلى والأسفل واليمين والشمال. 

8. خلال العام الثالث من العمر يستطيع الطفل أن يقارن بين الأحجام كبير وصغير ولكنه غير قادر على إدراك المسافات بدقة وأما الأوزان فلا يستطيع التفريق بينها بدقة إلا مع نهاية المرحلة.

9. يستطيع الطفل التمييز بين القليل والكثير عند بداية المرحلة ولذلك يختار دائماً الكبير والكثير. 

10. مع نهاية المرحلة يدرك الطفل التسلسل الزمني للماضي والحاضر والمستقبل ويدرك الأمس واليوم والغد وفي كل الأحوال يكون الطفل أنانياً متمركزاً حول ذاته في كل ما يدركه.

11. حواس التذوق والشم والسمع والبصر تكون متكاملة في تأدية وظائفها وتعتمد على التعلم لتمييز التأثيرات البيئية.

هـ- خصائص النمو العقلي؟ 

من مميزات هذه المرحلة كثرة السؤال فالطفل أصبح قادراً على التنقل مع الكبار والاختلاط مع الأخرين وهو يسمع ويرى ويريد أن يعرف كل شيء يدور من حوله فهو يسأل أسئلة يمكن الإجابة عليها وأخرى يصعب إجابتها ويصعب عليه فهمها فهو مثلاً يسأل عن مكان وجود الله ؟ ومن أين يأتي الأطفال ؟ وأين يذهب الموتى ؟ ومن هو النبي ؟ ومتى سيعود جده الذي سمع بأنه مات، وفي كل الأحوال يجب إجابة الطفل على قدر تفكيره وعدم إعطائه إجابات كاذبة ومن خصائص النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة ما يلي

1. الاستطلاع والاستكشاف كتحطيم الألعاب أو جهاز المذياع ليعرف ما بداخله والتجسس من أثقب الأبواب ليعرف ماذا من بالداخل والخروج إلى الشارع أو الغابة ليعرف ماذا يدور هناك ومحاولة التعرف على كل ما هو غريب أو مقفل. 

2. تكوين المفاهيم مثل مفهوم الزمن الذي يتكون من الأيام والشهور والسنوات مفهوم المكان ممثل في المواقع والبلدان والقرى والمسافات والمفاهيم العامة الأخرى الذي تساعده اللغة والذكاء مع نهاية المرحلة على استيعابها كأنواع الملابس والمأكولات والحيوانات والأشجار والأطفال والكبار. 

3. يزداد مستوى الذكاء حيث يدرك الطفل مع نهاية المرحلة الأفكار المجردة فهو يعرف مثلاً أن الطيور تشمل أنواع كثيرة تتميز بميزات مشابهة في الشكل والحجم الأمر الذي يعني إدراك علامات التشابه والتمايز بين الأشياء ن إضافة إلى إدراكه لبعض المفاهيم مثل الخير والشر التي تتمثل في الأعمال الخيرية والأعمال الشريرة.

4. تزداد قدرة الطفل على الفهم وذلك عن طريق اللغة والتعلم والاحتكاك بالآخرين فهو يفهم أن لعبته تتركب من أجزاء و أن أسرته تتكون من أفراد و أن جسمه يتكونمن أعضاء ويفهم مدلول القصة المجردة ويحكي حكاية قصيرة ويقول فكاهة بسيطة ويحفظ أرقاماً وكلمات وحكايات.

5. تزداد قدرته على تركيز الانتباه مع أواخر المرحلة ومع بدايتها قد يبدأ قصة ولا يكملها وقد يسألك سؤالاً و لا ينتظر الإجابة إلا أنه مع الخامسة والسادسة من العمر يستطيع أن يركز انتباهه إلى ما يمكنه من التفاعل مع الآخرين بتعاون وايجابية.

6. خيال الطفل في هذه المرحلة خصب وغير واقعي في كثير من الأحيان كاللعب الإيهامي وأحلام اليقظة فالطفل يقلد سلوك الكبار عن طريق اللعب الخيالي حيث يرى الدمية وكأنها حقيقة فيلاطفها أو يثور عليها ولعب الأوراق المالية يعاملها وكأنها نقود حقيقية.

7. يكون التفكير متمركزاً حول الذات ويكون خيالياً بعيداً عن الواقع إلا أنه مع دخول المدرسة يميل إلى الحياة الواقعية أكثر فأكثر.

8. تعتبر اللغة مفتاح النمو العقلي والمعرفي وخلال هذه المرحلة تزداد حصيلة الطفل من المفردات اللغوية ويستطيع فهم الآخرين ويستطيع نقل أفكاره وطلباته كما يتحسن نطقه للكلمات ونتيجة لنمو جهاز الكلام لديه تختفي صعوبة نطق بعض الحروف كحرف س أو ر وتختفي اللجلجة تكرار حرف الجيم واللألأة ن ويستطيع بناء الجمل ويميز الماضي من الحاضر والمستقبل أثناء الحديث ولو لم يستطيع بعد فهم المعنى المجرد للأزمنة.

9. تزداد قدرة الطفل على التذكر القريب كتذكر الأجزاء المفقودة من اللعبة وعندما يراك يتذكر ما يريده منك.

و- خصائص النمو الانفعالي؟ 

يعرف الفيتوري وآخرون الانفعال بأنه حالة وجدانية تتسم بالاستثارة و المفاجأة والاضطراب فهو تغير مفاجئ يؤثر في الكائن الحي ويصاحبه سلوك وآثار خارجية.

بواسطة (2.9مليون نقاط)
هذه الآثار والتغيرات السلوكية التي تصاحب الافعال تكون داخلية وخارجية مثال ذلك دقات القلب وسرعة التنفس وتصبب العرق والارتعاش وتلعثم اللسان واحمرار الوجه أو اصفراره واضطرابات فسيولوجيا الجسم كل ذلك أعراض لانفعالات مختلفة كالغضب والخوف ومن خصائص النمو الانفعالي خلال مرحلة الطفولة المبكرة الآتي
1. عند توتر الطفل انفعالياً تستبدل الاستجابات الجسمية التي كان يستخدمها خلال مرحلة الرضاعة باستجابات لفظية ويتم ذلك تدريجياً مع تقدم السنوات فطفل السنة الثالثة الذي ينتشل اللعبة من أخيه ويضربه قد ينتشلها منه في الخامسة أيضاً ولكن قد يكتفي بتوبيخه.
2. تتضح خلال هذه المرحلة وتتمايز الانفعالات حيث يمكن تمييز الطفل الخائف من الغاضب.
3. تتصف الانفعالات كافة في هذه المرحلة بالشدة والعنف والتطرف الكراهية أو الحب أو الميل ألى شخص أو شيء معين والفرح والبكاء والنفور خلال انفعالات و عواطف معتادة وشديدة وعنيفة لدى طفل هذه المرحلة.
4. تتصف انفعالات الطفل خلال هذه المرحلة بالتقلب والتغير السريعين فهو ينتقل من ضحك إلى بكاء ومن كراهية إلى حب ومن غيرة إلى نفور.
5. يتمركز السلوك الانفعالي في هذه المرحلة حول الطفل نفسه أو حول ذاته وممتلكاته فكل ما يثير انفعالاته يخصه شخصياً ن مثل قضاء حاجاته الجسمية أو ألعابه أو ما يقوم به من أعمال ما يرتكبه من أخطاء أو ما يهدد وجوده النفسي والطفل في هذه المرحلة يخاف ويغضب ويخجل ويشعر بالذنب ويغير من غيره ويحب ويكره وكلها انفعالات تتعلق به وبما يقوم به من أنشطة سلوكية.
6. تتطور مخاوف الأطفال في هذه المرحلة لتشبه مخاوف الكبار الخوف من الظلام والأصوات العالية يتحول إلى خوف من العقاب والحرمان ويقلد الطفل أبويه و أخوته في انفعالاتهم فإذا بكوا يبكى معهم وإذا ضحكوا يضحك معهم.
7. مع نهاية المرحلة يميل الطفل إلى نوع من الثبات الانفعالي حيث تصبحالاستجابات أكثر تكافؤاً مع مثيراتها ويعني ذلك بأنه لا يغضب لأتفه الأسباب وإنما إذا غضب فسيكون غضبه نتيجة لمثيرات أو أسباب مثيرة حقاً للغضب كفقدان شيء ثنين أو استفزاز حاد من قبل الآخرين.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...