مهارة الكتابة: تعتير مهارة الكتابة من المهارات المهمة في عملية التواصل الفعال حيث يتم وضع رسالة مكتوبة دائما في الكتابة وتستخدم عادة عند جمهور المستقبلين على مسافة بعيدة عن المرسل أو عندما يكون مطلوباً دائماً أو سجل أو فيها فالحفظ ضروري في حالة الحاجة إليه كدليل في حالات النزاع أنه عموماً في شكل تعليمات أوامر قواعد وأنظمة، وسياسات والإجراءات والملصقات والمذكرات وتقارير المعلومات، والتقارير ومزايا مهارة الكتابة هي:
١- وهي دليل على ما حدث أو ما ذكر.
٢- توفر سجلا دائما للاستخدام في المستقبل.
٣- فهي تقلل من فرص سوء التفسير وتشويه المعلومات .
٤- أنها موثوقة عند إرسال معلومات مطولة على المالية والإنتاج أو البيانات الهامة الأخرى.
٥- فإنه يوفر فرصة للمرؤوسين لطرح الشكاوي الخاصة بهم عن طريق الكتابة والحصول عليها بدعم من الحقائق.
٦- ومع ذلك، فإن مهارة الكتابة تعاني أيضاً من بعض العيوب وهي في التالي؛
١- عادة ما تكون عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.
٢- وعلى الرغم من إرسال مثل هذا الرسائل المكتوبة، فإنه ليس من المؤكد ما إذا كان.
٣- قد يفهمها المستقبل أما لا لغياب عنصر التفاعل.
٤- ويؤدي ذلك أحياناً إلى شكليات مفرطة وصلابة في العلاقات الشخصية.
مهارة إتخاذ القرار؟
تسهم المهارات الحياتية في تشكيل شخصية الطالب وإعداده لمواجهة قضايا العصر ومشكلات المستقبل من خلال تنمية مهارات إتخاذ القرار لدى الطالب وتعميق مفهوم المشاركة الإيجابية والتعلم من خلال التجربة والخطأ وجميع هذه المهارات في تشكيل شخصية الطالب وإعداده لمواجهة قضايا العصر ومشكلات المستقبل.
وعملية اتخاذ القرار تهدف إلى إصدار حكم معين عما يجب أن يفعله الفرد في موقف ما وذلك وجد الفحص الدقيق للبدائل المختلفة التي يمكن اتباعها أو هي لحظة اختيار بديل معين بعد تقييم بدائل مختلفة وفق التوقعات لمتخذ القرار.
يحدد محمد المهدي المعنى الحقيقي لإتخاذ القرارت هو إختيار بديل معين من بين بدائل مختلفة للسلوك أو التصرف بغرض إيجاد حل لمشكلة معينة، وفي ضوء هذا المعنى يمكن النظر إلى عملية اتخاذ القرار باعتبارها عملية مستمرة طالما كان النظام السلوكي في موقف يحتم عليه الإختيار.
يرى هيثم ليث أن عملية إتخاذ القرار عملية مهمة وليست عملية سهلة، فهي تطلق جهداً فكرياً منظماً وقدراً كافياً من المعلومات التي تساعد على إختيار البديل المناسب الذي يتفق مع ما يحمله متخذ القرار من أهداف وتوجهات، ويؤدى اتخاذ القرار دوراً كبيراً في حياة الفرد بشكل عام، وحياة طلاب المرحلة الإعدادية بشكل خاص، فهم قادة المستقبل، تقع على عاتقهم مسؤولية بناء هذا الوطن.
وتعتبر مهارات القدرة على إتخاذ القرار من المهارات الأساسية في مختلف مجالات الحياة المعاصرة، حيث أصبحت ضرورة ملحة ومن أهم المتغيرات في البيئة الاجتماعية ما يلي؛
1- الفرق بين إتخاذ القرار وصنع القرار: يجب أن نوضح أن هناك فرق بين صنع القرار واتخاذ القرار حيث أن عملية صنع القرار بتضمن جميع العوامل المشتركة في اتخاذ القرار أي أنها العملية التي تتضمن عملية الإعداد والتحضير والتكوين للقرار، أما اتخاذ القرار فهو المرحلة النهائية من صنع القرار وهذا يوضح أن مفهوم صنع القرار أعم وأشمل من اتخاذ القرار.
هناك فروق آخرى بين اتخاذ القرار وصناعته، فعملية صنع القرار تمر بمراحل متعددة من البحث والتحليل والمفاضلة مستندة إلى قيم ومعايير محددة، وإلى جمع معلومات عن المشكلة المختصين واستعراض البدائل والنتائج المترتبة على كل بديل وكل ما نشعر به من خوف وعملية اتخاذ القرار هي آخر مرحلة في مراحل صناعة القرار.
2- متطلبات عملية اتخاذ القرار: تتضمن عملية اتخاذ القرار توافر مجموعة من المتطلبات وهي؛
1- البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد.
2- مجموعة من المهارات المتوفرة في متخذ القرار، فيجب توافر هذه المهارات لتحقيق الفاعلية لعملية اتخاذ القرار.
3- الأهداف المطلوب تحقيقها من وراء اتخاذ القرار.
4- البدائل المتاحة المرتبطة بالمشكلة.
5- ترتيب البدائل وفقاً لدرجة إسهامها في حل المشكلة أو تحقيق الهدف.
6- اختيار البديل الأفضل.
3 - خصائص مهارة إتخاذ القرار: ترى صباح أمين أن حياه الإنسان اليومية مليئة بالقرارات البعض منها بسيطاً والبعض الآخر في غاية الأهمية وبتعلم كيفية إتخاذ القرارات فإننا نعد الفرد على مواجهتة الحياة بعقل وعي يجعله يتحمل أعباءها وقادراً على تشكيل حياته بصورة يصبح بها عضواً ناجحاً في المجتمع محافظاً على تقاليد مجتمعه وعلى تعاليم دينه ولأهمية اتخاذ القرار في حياتنا اهتم العديد من الباحثين في مجال التربية في مختلف المواد الدراسية بدراسة وفهم عملية اتخاذ القرار لمساعدة الطلاب على كيفية اتخاذ القرار السليم نحو مختلف المشكلات التي تواجههم من هذه الدراسات، وهناك مجموعة من الخصائص الخاصة باتخاذ القرار في التالي؛
أ- يتكون القرار من عدة عناصر وهي متخذ القرار، هدف أو الأهداف التي يسعي الفرد إلى تحقيقها والظروف وأوضاع تحيط بالفرد، بدائل يمكن للفرد أن يختار منها، آثار تبني على تنفيذ الحل.
ب۔ عملية إتخاذ القرار عملية عقلية أحيانا عميقة ومعقدة ومركبة وبخاصة عندما يكون القرار هاما وأحياناً بسيطًا واتخاذ القرار ذات طبيعة تطورية متغيرة مترابطة المراحل والمكونات.
ج- إن عملية اتخاذ القرار هي مهارة عقلية يمكن تطويرها في عملية متعلمة.
د- عملية اتخاذ القرار تمتد عبر الزمن وتتصف بالإستمرارية.
ه- عملية اتخاذ القرار مقيدة بقيم الفرد وعاداته وخبراته التي تحدد المعايير اللازمة التي يتم اتخاذ القرار في ضوئها.
ترى سامية حسانين أن تدريب التلاميذ على مهارة إتخاذ القرار يفيد في ما يلي؛
أ- اختيار القرار الصحيح عندما يواجه التلميذ خيارات كثيرة لموقف أو حلول متعددة المشكلة.
ب- تنمي مهارة التفكير الناقد من خلال التدريب على تقويم القرار موضع الاختيار.
ج- تكسب التلاميذ الثقة بالنفس ومواجهة لمواقف دون خوف و تردد.
د- تنمي مهارة التفكير الإبداعى من خلال حث التلاميذ على التفكير فى بدائل كثيرة للمشكلة.
4- المظاهر التي تمر بها عملية اتخاذ القرار: أن عملية إتخاذ القرار تتميز بثلاثة مظاهر رئيسية تتضح فيما يلي؛
أ- الذكاء: ويتمثل في البحث عن الجوانب التي تحتاج إلى قرارات في العمل، ثم جمع المعلومات عنها، ثم التعرف على المشكلة وأبعادها وحقيقة معناها.
ب- التصميم: وهو عبارة عن الإبتكار، وإيجاد الطرق المحتملة للحلول وتحليلها وتقييمها.
ج- الإختيار: وهو عبارة عن إختيار البديل الأفضل من بين الحلول المتاحة ثم وضع هذا البديل موضع التنفيذ باعتباره أكثر الحلول احتمالا للنجاح، ويلاحظ أن هذه المظاهر الثلاثة الرئيسية التي تمر بها عملية اتخاذ القرار عمليات متداخلة ولا يمكن الفصل بينها لأنها عناصر العملية المستمرة.
5- العناصر المؤثرة على عملية صناعة واتخاذ القرار؟
١- البعد البشري: وهو من أهم الأبعاد التي يجب أن يضعها متخذ القدرار في الإعتبار حيث أنه يعمل لتحقيق منفعة مباشرة أو غير مباشرة لصالح مجموعة من البشر وعلى ذلك يجب الأخذ في الإعتبار مكونات وعناصر البعد البشري ومنه؛
أ- حجم عدد أفراد المجموع الموجه إليها القرار : عادة تزداد صعوبة صناعة القرار طلما زاد عدد أفراد المجتمع الموجه إليه القرار كما تختلف أيضا صورة القرار وأسلوب إخراجه للجماهير.
ب- مستويات التعليم : قد تختلف رغبات وحاجات الأفراد واستجاباتهم وردود أفعالهم للقرار بإختلاف مستوى تعليمهم وعلى متخذ القرار أن يراعي مستوى التعليم السائد في المجتمع الذي سيتأثر بالقرار.