0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة (2.9مليون نقاط)

مهارة الكتابة: تعتير مهارة الكتابة من المهارات المهمة في عملية التواصل الفعال حيث يتم وضع رسالة مكتوبة دائما في الكتابة وتستخدم عادة عند جمهور المستقبلين على مسافة بعيدة عن المرسل أو عندما يكون مطلوباً دائماً أو سجل أو فيها فالحفظ ضروري في حالة الحاجة إليه كدليل في حالات النزاع أنه عموماً في شكل تعليمات أوامر قواعد وأنظمة، وسياسات والإجراءات والملصقات والمذكرات وتقارير المعلومات، والتقارير ومزايا مهارة الكتابة هي:

١- وهي دليل على ما حدث أو ما ذكر. 

٢- توفر سجلا دائما للاستخدام في المستقبل.

٣- فهي تقلل من فرص سوء التفسير وتشويه المعلومات .

٤- أنها موثوقة عند إرسال معلومات مطولة على المالية والإنتاج أو البيانات الهامة الأخرى.

٥- فإنه يوفر فرصة للمرؤوسين لطرح الشكاوي الخاصة بهم عن طريق الكتابة والحصول عليها بدعم من الحقائق.

٦- ومع ذلك، فإن مهارة الكتابة تعاني أيضاً من بعض العيوب وهي في التالي؛ 

١- عادة ما تكون عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.

٢- وعلى الرغم من إرسال مثل هذا الرسائل المكتوبة، فإنه ليس من المؤكد ما إذا كان.

٣- قد يفهمها المستقبل أما لا لغياب عنصر التفاعل.

٤- ويؤدي ذلك أحياناً إلى شكليات مفرطة وصلابة في العلاقات الشخصية.

مهارة إتخاذ القرار؟ 

تسهم المهارات الحياتية في تشكيل شخصية الطالب وإعداده لمواجهة قضايا العصر ومشكلات المستقبل من خلال تنمية مهارات إتخاذ القرار لدى الطالب وتعميق مفهوم المشاركة الإيجابية والتعلم من خلال التجربة والخطأ وجميع هذه المهارات في تشكيل شخصية الطالب وإعداده لمواجهة قضايا العصر ومشكلات المستقبل. 

وعملية اتخاذ القرار تهدف إلى إصدار حكم معين عما يجب أن يفعله الفرد في موقف ما وذلك وجد الفحص الدقيق للبدائل المختلفة التي يمكن اتباعها أو هي لحظة اختيار بديل معين بعد تقييم بدائل مختلفة وفق التوقعات لمتخذ القرار. 

يحدد محمد المهدي المعنى الحقيقي لإتخاذ القرارت هو إختيار بديل معين من بين بدائل مختلفة للسلوك أو التصرف بغرض إيجاد حل لمشكلة معينة، وفي ضوء هذا المعنى يمكن النظر إلى عملية اتخاذ القرار باعتبارها عملية مستمرة طالما كان النظام السلوكي في موقف يحتم عليه الإختيار. 

يرى هيثم ليث أن عملية إتخاذ القرار عملية مهمة وليست عملية سهلة، فهي تطلق جهداً فكرياً منظماً وقدراً كافياً من المعلومات التي تساعد على إختيار البديل المناسب الذي يتفق مع ما يحمله متخذ القرار من أهداف وتوجهات، ويؤدى اتخاذ القرار دوراً كبيراً في حياة الفرد بشكل عام، وحياة طلاب المرحلة الإعدادية بشكل خاص، فهم قادة المستقبل، تقع على عاتقهم مسؤولية بناء هذا الوطن. 

وتعتبر مهارات القدرة على إتخاذ القرار من المهارات الأساسية في مختلف مجالات الحياة المعاصرة، حيث أصبحت ضرورة ملحة ومن أهم المتغيرات في البيئة الاجتماعية ما يلي؛ 

1- الفرق بين إتخاذ القرار وصنع القرار: يجب أن نوضح أن هناك فرق بين صنع القرار واتخاذ القرار حيث أن عملية صنع القرار بتضمن جميع العوامل المشتركة في اتخاذ القرار أي أنها العملية التي تتضمن عملية الإعداد والتحضير والتكوين للقرار، أما اتخاذ القرار فهو المرحلة النهائية من صنع القرار وهذا يوضح أن مفهوم صنع القرار أعم وأشمل من اتخاذ القرار. 

هناك فروق آخرى بين اتخاذ القرار وصناعته، فعملية صنع القرار تمر بمراحل متعددة من البحث والتحليل والمفاضلة مستندة إلى قيم ومعايير محددة، وإلى جمع معلومات عن المشكلة المختصين واستعراض البدائل والنتائج المترتبة على كل بديل وكل ما نشعر به من خوف وعملية اتخاذ القرار هي آخر مرحلة في مراحل صناعة القرار.

2- متطلبات عملية اتخاذ القرار: تتضمن عملية اتخاذ القرار توافر مجموعة من المتطلبات وهي؛ 

1- البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد. 

2- مجموعة من المهارات المتوفرة في متخذ القرار، فيجب توافر هذه المهارات لتحقيق الفاعلية لعملية اتخاذ القرار.

3- الأهداف المطلوب تحقيقها من وراء اتخاذ القرار.

4- البدائل المتاحة المرتبطة بالمشكلة. 

5- ترتيب البدائل وفقاً لدرجة إسهامها في حل المشكلة أو تحقيق الهدف. 

6- اختيار البديل الأفضل. 

3 - خصائص مهارة إتخاذ القرار: ترى صباح أمين أن حياه الإنسان اليومية مليئة بالقرارات البعض منها بسيطاً والبعض الآخر في غاية الأهمية وبتعلم كيفية إتخاذ القرارات فإننا نعد الفرد على مواجهتة الحياة بعقل وعي يجعله يتحمل أعباءها وقادراً على تشكيل حياته بصورة يصبح بها عضواً ناجحاً في المجتمع محافظاً على تقاليد مجتمعه وعلى تعاليم دينه ولأهمية اتخاذ القرار في حياتنا اهتم العديد من الباحثين في مجال التربية في مختلف المواد الدراسية بدراسة وفهم عملية اتخاذ القرار لمساعدة الطلاب على كيفية اتخاذ القرار السليم نحو مختلف المشكلات التي تواجههم من هذه الدراسات، وهناك مجموعة من الخصائص الخاصة باتخاذ القرار في التالي؛ 

أ- يتكون القرار من عدة عناصر وهي متخذ القرار، هدف أو الأهداف التي يسعي الفرد إلى تحقيقها والظروف وأوضاع تحيط بالفرد، بدائل يمكن للفرد أن يختار منها، آثار تبني على تنفيذ الحل.

ب۔ عملية إتخاذ القرار عملية عقلية أحيانا عميقة ومعقدة ومركبة وبخاصة عندما يكون القرار هاما وأحياناً بسيطًا واتخاذ القرار ذات طبيعة تطورية متغيرة مترابطة المراحل والمكونات.

ج- إن عملية اتخاذ القرار هي مهارة عقلية يمكن تطويرها في عملية متعلمة. 

د- عملية اتخاذ القرار تمتد عبر الزمن وتتصف بالإستمرارية. 

ه- عملية اتخاذ القرار مقيدة بقيم الفرد وعاداته وخبراته التي تحدد المعايير اللازمة التي يتم اتخاذ القرار في ضوئها. 

ترى سامية حسانين أن تدريب التلاميذ على مهارة إتخاذ القرار يفيد في ما يلي؛ 

أ- اختيار القرار الصحيح عندما يواجه التلميذ خيارات كثيرة لموقف أو حلول متعددة المشكلة. 

ب- تنمي مهارة التفكير الناقد من خلال التدريب على تقويم القرار موضع الاختيار. 

ج- تكسب التلاميذ الثقة بالنفس ومواجهة لمواقف دون خوف و تردد. 

د- تنمي مهارة التفكير الإبداعى من خلال حث التلاميذ على التفكير فى بدائل كثيرة للمشكلة. 

4- المظاهر التي تمر بها عملية اتخاذ القرار: أن عملية إتخاذ القرار تتميز بثلاثة مظاهر رئيسية تتضح فيما يلي؛ 

أ- الذكاء: ويتمثل في البحث عن الجوانب التي تحتاج إلى قرارات في العمل، ثم جمع المعلومات عنها، ثم التعرف على المشكلة وأبعادها وحقيقة معناها. 

ب- التصميم: وهو عبارة عن الإبتكار، وإيجاد الطرق المحتملة للحلول وتحليلها وتقييمها.

ج- الإختيار: وهو عبارة عن إختيار البديل الأفضل من بين الحلول المتاحة ثم وضع هذا البديل موضع التنفيذ باعتباره أكثر الحلول احتمالا للنجاح، ويلاحظ أن هذه المظاهر الثلاثة الرئيسية التي تمر بها عملية اتخاذ القرار عمليات متداخلة ولا يمكن الفصل بينها لأنها عناصر العملية المستمرة. 

5- العناصر المؤثرة على عملية صناعة واتخاذ القرار؟ 

١- البعد البشري: وهو من أهم الأبعاد التي يجب أن يضعها متخذ القدرار في الإعتبار حيث أنه يعمل لتحقيق منفعة مباشرة أو غير مباشرة لصالح مجموعة من البشر وعلى ذلك يجب الأخذ في الإعتبار مكونات وعناصر البعد البشري ومنه؛ 

أ- حجم عدد أفراد المجموع الموجه إليها القرار : عادة تزداد صعوبة صناعة القرار طلما زاد عدد أفراد المجتمع الموجه إليه القرار كما تختلف أيضا صورة القرار وأسلوب إخراجه للجماهير.

ب- مستويات التعليم : قد تختلف رغبات وحاجات الأفراد واستجاباتهم وردود أفعالهم للقرار بإختلاف مستوى تعليمهم وعلى متخذ القرار أن يراعي مستوى التعليم السائد في المجتمع الذي سيتأثر بالقرار. 

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

ج- رغبات وطموحات الجمهور : إن أغلب القرارت التي تصدر عن متخد القرارات تكون عادة متمشية مع رغبات وطموحات الجماهير، وفي بعض الأحيان تكون صيغة القرار غير واضحة أو تكون الصياغة موحية بعكس الحقيقة. 

وفي ظروف خاصة تكون القرارات على عكس رغبة الجماهير، وفي جميع الأحوال يجب أن يكون القرار وأضحا من حيث الأسباب والنتائج وملبياً لحاجات الجمهور الملحة كلما أمكن ذلك أما في الحالات المخالفة لذلك فيجب توضيح أسباب القرار للجمهور قبل إتخاذه وإقراره. 

د- ردود الأفعال المتوقعة : من العناصر التي يجب أن يضعها متخد القرار في إعتباره ردود أفعال الجماهير ويلزم عادة التاني في القرارات التي يتوقع معها صدور ردود أفعال غاضبة للجمهور، وفي جميع الأحوال يفضل إطلاع الجماهير على الحكمة من القرار قبل صدوره إلا في الحالات التي تقتضي السرية مثل القبض على الخارجين عن القانون أو إعلان الحرب.

و- العلاقات التي تربط بين أفراد المجتمع : في المعتاد تكون العلاقات في المجتمعات الصغيرة أقوى وأمتن منها في المجتمعات الكبيرة وعلى متخذ القرار مراعاة هذه الروابط خصوصاً فيما يمس حياتهم المباشرة.

٢- البعد الزمني: هناك قرارات لو تأخرت عن موعدها المناسب أو تقددمت لبطل مفعولها أو لأدى ذلك إلى نتائج غير مرغوب فيها ومن أمثلة ذلك:

١. قرار مهاجمة تجار الممنوعات وهم غير متلبسين.

٢. تأخر القرار في التعامل مع ارتفاعات المباني والمناطق العشوائية.

٣. تأخر القرار في أوقات الأزمات. 

٤. عدم بدء بعض المشروعات في موعدها السليم.

٥. وعادة يعتمد تحديد الزمن السليم على عنصرين أساسيين هما:

أ. توفير الدراسات والمعلومات حول موضوع القرار.

ب. شخصية وخبرة متخذ القرار.

٣- البعد المكاني: من عناصر القرار الناجح أن يتم في الزمن المناسب والمكان الملائم إن اتخاذ القرار في المكان المناسب يوفر على الأقل الإطلاع على مكان وحجم المشكلة مما يدعم القرار ويعطي المسئول صورة واضحة عن الواقع كما يشعر الجمهور بوجود المسئول بالقرب منهم. 

٤- البعد البيئي: من الواضح أن البيئة تؤثر بطريقة مباشرة على المجتمع الذي نعيش فيه، وبالتالي نفس القرار من بيئة لأخرى، ومن ناحية أخرى وأصبح من الأولويات عند صناعة القرار مراعاة الحفاظ على البيئة خصوصاً بعد ارتفاع نسب التلوث في العالم أجمع. 

٥- البعد النفسي: إن التعامل مع البشر يجب أن يأخذ في إعتباره مشاعرهم والنواحي النفسية لهم فلا يجب أن يسبب القرار صدمات نفسية للجماهير وبالتالي متخذ القرار عليه أن يراعي في قراره ألا تحدث آثار سلبية على الجماهير. 

٦- البعد الاجتماعي: إن التقاليد والعادات لها دور كبير في النجاح أو الفشل عندد تطبيق القرار ولذلك يجب أن يضع متخذ القرار ذلك في الإعتبار عند صناعة أو تطبيق القرار، وقد يكون للقرار آثار اجتماعية تظهر في المجتمع بعد حين ويجب تقدير وقياس هذه الآثار.

٧- البعد السياسي: من الضروري أن يراعي متخذ القرار الأبعاد السياسية لما يتخذ من قرارات، كما أنه من المفضل تجنب المشاكل السياسية طالما أنه ممكن تحقيق أهداف بطرق أخرى لا تؤدي إلى إلحاق الضرر بالبلاد، وقدد تكون بعض القرارات ذات بعد إقتصادي ظاهريات لكنها تكون في الواقع سياسية المضمون. 

٨- البعد الاقتصادي: لعل البعد الإقتصادي هو أكثر الأبعاد وضوحاً لدى متخذ القرار وذلك لسهولة قياس نتائجه من ربح وخسارة، وتزداد أهمية الجانب الإقتصادي للقرار في ظل المنافسة والعولمة، ومن الأخطاء الشائعة إختيار البديل ذو التكلفة الأقل مع إهمال بقية العوامل مثل الجودة والصلاحية والعوامل التي ذكرت من قبل ترتيب الأولويات من المسلم به أن هناك أولويات يجب واضعها في الإعتبار عند إتخاذ القرار وأن يتم البت في الأمور الأكثر أهمية أولا، ومن الجدير بالذكر أن ترتيب الأوليات يتغير من حين إلى آخر بالتالي يلزم إعادة الترتيب كل فترة. 

6- خطوات ومراحل مهارة إتخاذ القرار: هي الخطوات التي يتخذها الشباب إذا كان عليهم أن يقرروا شيئاً حاسماً، ما ينبغي أن يفعلوه أولاً، القادم ينبغي التماس المشورة من منهم، وفي محاولة لوضع قائمة بالخطوات في اتخاذ قرار سليم، قد يكون من المفيد نضع أنفسنا في موقف شخص على وشك اتخاذ قرار مهم. 

والفكرة الكامنة وراء هذا التمرين هو أن نتصور أننا على وشك اتخاذ قرار مهم للعمل من خلال هذه العملية التي قد نستخدمها للخروج بأفكار تجاه ذلك يصنع القرار وأخيراً، إلى قائمة بالخطوات التي قد نتخذها في إتخاذ هذا القرار. 

ويرى حسن زيتون أنه عادة ما تتم عملية إتخاذ القرار في مراحل من أبرزها؛ 

1- وجود موقف أو قضية تفرض على الفرد إتخاذ قرار. 

2- وجود عدة إختبارات على الفرد الإختيار من بينها. 

3- جمع معلومات عن كل إختيار. 

4- تقييم كل إختيار فى ضوء معايير أو قيم قد تختلف من شخص لآخر.

5 ترتيب الإختبارات بحسب أفضلية إختيارها. 

6- إختيار أفضل البدائل. 

ويحدد فايز أبو حجر خطوات اتخاذ القرار عندما يبدأ الطالب في إتخاذ قراره إزاء مشكلة من المشكلات الدراسية أو مشكلاته الخاصة فيجب عليه أن يتبع الخطوات التالية:

١. تحديد الموقف الذي يتطلب إتخاذ القرار.

٢. إستدعاء الطالب لمعلوماته التي اكتسبها من المصادر المتنوعة من خبراته السابقة، بتلك المعلومات المتعلقة بإتخاذ القرار والتي تساعده في الوصول إلى حل للمشكلة.

٣. التفكير في بدائل للقرار المطلوب اتخاذه.

٤. التفكير في النتائج المحتملة لكل قرار بديل.

٥. إتخاذ القرار المناسب بناءا على المعلومات الصحيحة التي تم الحصول عليها من المصادر المتنوعة والمرتبطة بموضوع القرار.

وهنالك خطوات أخرى لاتخاذ القرارات المسؤولة في التالي؛ 

أ- حدد اختياراتك: هناك دائماً حلول أكثر من الحلول الواضحة، ابدأ ببناء نفسك لقائمة جيدة من الخيارات.

ب- ما هو أفضل بالنسبة لك الآن: إذا كنت تعتقد فقط من نفسك والآن، أي من الخيارات هو الخاص بك المفضل. 

ج- النظر في الآخرين: ما وجهة نظر الناس الآخرين حول قراراتكم المختلفة. 

د- النظر في مستقبلك: ما هو أفضل خيار لمستقبلك.

ه- جعل خيار الذهاب لذلك مرة واحدة كنت قد حددت بعض الخيارات، وتعتبر الآثار الإجتماعية المترتبة على كل خيار وإختيار واحد ومجرد القيام بذلك، إذا كنت تعلم على طول الطريق خيار آخر سيكون أفضل لا بأس لتغيير رأيك.

7- مراحل مهارة اتخاذ وصنع القرار؟ 

1- الإحساس بوجود المشكلة وتحديدها: وتتمثل هذه الخطوة فى جمع المعلومات وتحليلها وغالباً ما تبدأ بظهور أعراض المشكلة التي تمثل الإشارة إلى وجود قصور وعجز في الأداء أو وجود فرصة لتحسين هذا عما هو عليه وكما سبقت الإشارة، فإن الطريقة التى يتم بها حالياً، وذلك على النحو الذي سبق بيانه في البند 1 تحديد المشكلة لها تاثير جوهرى على الطريقة التي ستتبع في حلها، وهناك ثلاثة أخطاء شائعة عادة ما تحدث في هذه الخطوة، ينبغي تجنبها وهي:

أ- تحديد المشكلة بشكل واسع جدا أو ضيق جداً، فالأول يؤدي إلى غموض المشكلة وربما إلى إضاعة وقت أو مجهود دون مبرر، ويؤدى الثانى إلى إهمال جزء من المشكلة تعاود بعدها الظهور.

ب- التركيز على الأعراض بدلا من الأسباب. 

ج- الإختيار الخاطىء للمشكلة التي يتم التعامل معها في وقت معين، ويتطلب تجنب هذا أن يضع المدير أولويات تجعله يتعامل مع المشاكل الأكثر أهمية أولاً.

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

2- البحث عن حلول بديلة وتقييمها: في هذه المرحلة يتم جمع بيانات أكثر، وتحليلها، وكذلك تحديد المزايا والعيوب المرتبطة بكل بديل وتظهر في هذه المرحلة أهمية إشراك الآخرين وخاصة من يتصلون مباشرة بالمشكلة موضع الدراسة، وذلك من أجل الحصول على أكبر قدر من المعلومات، وتحقيق درجة أكبر من الإلتزام من جانبهم، ومن الأخطاء الشائعة في هذه المرحلة التسرع في إختيار حل معين قبل الإنتهاء من حصر وتقييم جميع البدائل، وكذلك إهمال الآثار الجانبية النتائج غير المباشرة التي تترتب على البديل الذى يتم إختياره، ومن المعايير التي يتم إستخدامها في تقييم البدائل ما يلي:

أ- المزايا أو الفوائد التي تترتب على إختيار البديل، وتشمل كلا من الفوائد المباشرة وغير المباشرة، وتلك التي تتحقق في المدى القصير أو المدى البعيد.

ب- التكاليف المرتبطة بالبديل، وتشمل هذه أيضاً التكاليف المباشرة وغير المباشرة في المدى القصير أو البعيد. كما أنها تشمل إلى جانب التكلفة المالية تكلفة الوقت والجهد. 

ج- البعد الزمني المرتبط بالبديل، ويشمل هذا كلاً من الوقت المطلوب لبدء تنفيذ البديل وكذلك وقت الحصول على النتائج المتوقعة منه. 

د- درجة تقبل البديل ممن سيتأثرون به، ويتعلق هذا برد الفعل المتوقع من الأفراد الذين سيقومون بتطبيقه، أو سيتأثرون بنتائجه. 

ه- مدى التعديلات التي يتطلب تطبيق البديل إدخالها على النظم الحالية.

3- اختيار أفضل البدائل: في ضوء نتائج التقييم والمفاضلة بين البدائل، يمكن تحديد البديل الذي يكون مجموع فوائده أو مزاياه أكبر من مجموع تكاليفه أو عيوبه، بدرجة تفوق الفرق بينهما بالنسبة لأي بديل آخر.

ويعتقد البعض أن صنع القرار يتم فى هذه المرحلة ويستندون في إعتقادهم هذا إلى أن اختيار أحد البدائل تترتب عليه التزامات معينة، أما قبل هذا الإختيار فلا توجد التزامات، ويمثل هذا الاعتقاد نظره ضيقة أو محدودة والنظرة الأوسع والأكثر واقعية تجعلنا نعتبر أن عملية صنع القرار قد بدأت من المرحلة الأولى.

4- تطبيق البديل الذي تم اختياره : عند إختيار أنسب أو أفضل بديل يصبح هذا البديل بمثابة الحل الذى سيتم إتباعه في حل المشكلة، وبصفة خاصة من جانب من يعتبر تأييدهم مهما ومساندتهم ضرورية.

5- تقييم النتائج: لا تتم عملية صنع القرار إلا بعد القيام بقياس وتقييم النتائج فإذا لم تتحقق النتائج المطلوبة، فإن عملية صنع القرار تبدأ من جديد لإتخاذ الإجراء التصحيحي، ويعتبر هذا التقييم شكلا من أشكال الرقابة الإدارية، وفي أي عملية تقييم يجب فحص كل من النتائج الإيجابية والسلبية المترتبة على التصرف المختار، وبهذا تصبح عملية صنع القرار نشاط ديناميكياً مستمراً في إطار العملية الإدارية، ويمكن ادراك أهمية مرحلة تقييم النتائج إذا نظرنا إليها كمصدر لإكتساب الخبرة أو التعلم، ومن ثم الذى يمثل عملية التعلم تحسين الأداء في المستقبل.

8- نموذج اتخاذ القرار الرشيد: عدة عوامل كنقطة بداية وهي تحديد الأهداف ويلي ذلك عملية جمع المعلومات بدقة بحيث يمكن فهم المشكلة التي تتطلب حلاً كاملاً ثم يتم إنشاء خيارات مختلفة وتقييمها بشكل منهجي لتمكين الاختيار الذي يلبي الأهداف المحددة سابقاً. 

9- العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار؟ 

أ- القيم والمعتقدات: للقيم والمعتقدات تأثير كبير في إتخاذ القرار ودون ذلك يتعارض مع حقائق وطبيعة النفس البشرية وتفاعلها في الحياة فمثلاً عندنا في ديننا الحنيف قوله صلى الله عليه وسلم فيما معناه أنه ماخاب من استشار وما خسر من استخار، فإذا عزمت فتوكل على الله، هذا يجعل المسلم يحسم قراره إذا عزم ويوفقه الله عز وجل.

ب- المؤثرات الشخصية: لكل فرد شخصيته التي ترتبط بالأفكار والمعتقدات التي يحملها والتي تؤثر على القرار الذي سيتخذه، وبالتالي يكون القرار متطابقاً مع تلك الأفكار والتوجهات الشخصية للفرد.

ج- الميول والطموحات: لطموحات الفرد وميوله دور مهم في إتخاذ القرار لذلك يتخذ الفرد القرار النابع من ميوله وطموحاته دون النظر إلى النتائج المادية أو الحسابات الموضوعية المترتبة على ذلك، فمن الطبيعي كلما كانت طموحات الشخص أكبر كلما كانت قراراته أقوى وأكبر وأصوب، كما أن ميول الشخص نؤثر بشكل كبير جداً على قراراته.

د- العوامل النفسية: تؤثر العوامل النفسية على إتخاذ القرار و صوابيته، فإزالة التوتر النفسي والاضطراب والحيرة والتردد لها تأثير كبير في إنجاز العمل وتحقيق الأهداف والطموحات والآمال التي يسعى إليها الفرد.

10- معوقات مهارة اتخاذ القرار؟ 

١. عدم وضوح الأهداف المراد تحقيقها. 

٢. عدم قدرتك على تحديد النتائج وتكاليف كل بديل. 

٣. عدم قدرتك على تحديد مزايا وعيوب كل بديل. 

٤. قلة خبرات الفرد واعتقاداته على أن يجب أن يكون القرار مثاليا 100%. 

٥. ظهور بدائل جديدة لم تدرس في المرحلة الأخيرة لإتخاذ القرار. 

كيفية التغلب على معوقات مهارة اتخاذ القرار؟ 

١. تبسيط المشكلة بشكل زائد عن الحد يقلل من ترددك في اتخاذ القرار.

٢. معرفة الأهداف المطلوب تحقيقها يقلل من ترددك في اتخاذ القرار.

٣. التفكير المنطقى والابتكارى والإبداعى يقلل من ترددك في اتخاذ القرار.

11- الوصايا العشر لصنع اتخاذ القرار؟

١. كن حاسما عند اتخاذك للقرار : عليك أن تبقى قرارك ما دام لم يثبت وقوعك في الخطأ. 

٢. لا تضيع وقتك في الأسف على فشل قرارتك السابقة، لا يمكن أن تكون صحيحاً دائماً، ولكن طبيعة الحياة تجعلك تتقبل الخطأ وتتطلق للأفضل

٣. تعلم من قرارتك السابقة. 

٤. لا تخف من الخطأ أو الفشل لا تجعله كابوسه على صدرك ولكن الأفضل لك أن تتوقعه وتكون مستعد للتعامل معه. 

٥. من الخطأ أن يكون الصفر نقطة بدايتك دائماً أبدا من حيث إنتهت إليه خبراتك وخبرات الآخرين السابقة فإن ذلك يوفر عليك الكثير. 

٦. طالما لديك الفرصة في التفكير والتأني فلا تتركها أمامك فإن هناك الكثير من الوقت للتفكير والتحليل فلا تتسارع واستفد بالوقت المتاح أمامك بحيث لا يؤثر على كفاءة القرارت. 

٧. ليس معنى السرعة في إتخاذ القرار أعمل على أن يكون لديك برنامجان للتفكير في اتخاذ القرار أحدهما برنامج سريع لمواجهة المشكلات التي تتطلب حلولا سريعة على أن تتضمن برنامج الوقاية من أخطاء السرعة فى إتخاذ القرار وبصفه خاصة حسابات التوقع والتنبؤ والآثار الجانبية للقرار. 

٨. لا تستخدم برنامج تفكبر واحد لكل القرارت بل تختلف القرارات من حيث طبيعتها وهدفها والمستيفدين منها، ولا يمكن تعميم برنامج واحد يمكن استخدامه في جميع الحالات، فالمخ يتكون من نصفين كل يتعامل مع أنشطة معينة، فعليك أن تستخدم البرنامج المناسب. 

٩. التوقيت المناسب جزء مهم لقوة القرار عندما تأخذ القرار في الوقت المناسب فإن هذا يعطى قوة للقرار. 

١٠. المشورة والإنصات للآخرين يعني الابتكار في القرار، لن تسطيع أن تكون مبتكرا بمفردك فالابتكار يأتي من تزاوج أفكارك مع الآخرين وأسع إليهم وشاروهم وأنصت لهم لتحصيل أفكارهم فهذا يعني أن قرارك حصيلة أفكار المجموعة وهذ أفضل من التفكير الفردي. 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يونيو 4، 2022 في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة alaistfada (2.9مليون نقاط)
مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...