بحث كامل عن إتخاذ القرارات وأنواعها وخصائصها واهميتها ونظرياتها وعناصرها واسرتيجياتها والعلاقة بين حل المشكلات واتخاذ القرارات

0 تصويتات
سُئل يوليو 8 في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة alaistfada (2,370,360 نقاط)

تاسعاً : وسائل تحسين قدرة الكيان الاداري في إدارة المشكلة؟ 

يمكن للكيان الاداري أن يحسن قدرته في إدارة المشكلات من خلال القيام بالمراحل الخمسة التالية:

1. مرحلة إكتشاف إشارات الانذار المبكر؟ 

ضرورة إنشاء أساليب لاكتشاف إشارات الانذار للمشكلات المحتمل حدوثها. 

فريق داخلي لاختبار الاجراءات المتبعة. 

مكافأة مكتشفي المشكلة قبل تفاقمها. 

إنشاء هيكل للتقارير التي سيستخدمها مركز إدارة الازمات والمشكلات. 

نشر ثقافة تنظيمية مساندة لنظام كشف إشارات الانذار. 

2. مرحلة الاستعداد والوقاية؟ 

فحص المشكلة. 

فحص روتيني وصيانة لكل المعدات. 

ارشادات فنية رسمية وإجرات تستخدم أدوات إدراة الازمات والمشكلات. 

التحكم في التحميل لمنع الزيادة. 

3. مرحلة احتواء الاضرار والحد منها؟ 

الحصول علي المعلومات اللازمة. 

تحديث القدرات في مجال الاحتواء. 

اختبار قدرات الاحتواء. 

تقدير مكافأه الاحتواء. 

تخصيص الموارد لاحتواء الاضرار. 

4. مرحلة إستعداد النشاط؟ 

تحديد الاطراف المعنية الهامة لمرحلة استعادة النشاط. 

تحديد المستوي الادني من المهام والخدمات والمنتجات المطلوبة لمزاولة الاعمال. 

تحديد الاحتياجات الداخلية والخارجية للعمل. 

تحديد أهم الاعمال المطلوبة لاستئناف النشاط. 

5. مرحلة التعلم؟ 

ضرورة مراجعة الازمات السابقة والتي قد تم عمل تقرير لها منذ بدايتها وحتى الانتهاء منها. 

مراجعة الاسلوب الادارة والازمات والمشكلات بدون القاء اللوم على أحد. 

المقارنة بين الاعمال التي التي تمت بصورة جيدة والاعمال التي تمت بصورة غير سليمة. 

أتباع اسلوب العصف الذهني والابتكار مع فريق مراجعة الازمات. 

استعادة وتذكر الازمات السابقة بصورة دورية. 

عاشراً : تقسيم المشكلات؟ 

من الصعب أن تقسم المشكلات الي أجزاء منفصلة عن بعضها البعض فالمشكلة هي نتاج تداخل من عناصر مختلفة وقد يكون هناك عنصر رئيسي الا أنه غالبا ما يرتبط بعناصر أخري في نفس درجة أهمية أو أو قل منه لكنه في كل الاحوال يوثر فيها أو يتأثر بها. 

وتنطلق المشكلات من مكونات البيئة التي تعيش فيها بمكوناتها المختلفة هي:

1. المكون البشري: ويشمل الافراد والجماعات البشريه في منطقة جغرافية، وكذلك المنظمات والبيئات الاجتماعية المختلفة، ولا يقتصر المكون البشري علي الانسان ولكنه يشتمل أيضاً على التفاعلات الناشئة بين الافراد والمنظمات التي يعملون فيها أو الذين لهم صلة بها.

2. المكون الطبيعي: ويشمل المكان الذي يعيش فيه الانسان ومن الطبيعي أن يتأثر ويوثر في الانسان في المنطقة المحيطة به أو التي يتواجد فيها أو التي لها علاقة بها. 

3. المكون المصنوع: ويشمل الهياكل المادية التي قام بإنشائها بما يملك من قدرات فائقة وبما تحويله الطبيعة ولا شك أن النظم الادارية الحديثة تعمل على تحقيق أقصى درجات الاستثمار لما يتوفر لديها من مقومات كمدخلات للحصول على افضل عائد ممكن. 

حادي عشر : إتخاذ القرارات؟ 

المقصود بإتخاذ القرارات: يمكن تعريف صنع القرار بأسلوب مبسط على أنه اختيار البدائل في ظروف غير مؤكدة وتعتبر هذه العملية من المهام الجوهرية للمدير وتتضح أهميتها مع وجود العديد من من الاهداف والبدائل المطلوب المفاضلة بينهما. 

ثاني عشر : أنواع القرارات؟ 

يمكن تصنيف القرارات الى مايلي؛ 

1) القررات المبرمجة: وهي القرارات الروتينية المتكررة. 

القرارات غير المبرمجة وهي القرارات التي ليست لها طبيعة تكرارية وتتأثر بعدة عوامل متنوعة ومختلفة ومن أمثلتها قرار إنشاء فرع جديد للمنظمة. 

2) تصنيف القرارات طبقا للنمط القيادي لمتخذيها، القرارات الاتوقراطية الانفرادية، والقررات الديمقراطية. 

3) تصنيف القرارات حسب مجالها: القرارات السياسية، القرارات الإقتصادية، القرارات المالية، القرارات الاجتماعية. 

4) تصنيف القرارات طبقا لمستوى متخذيها: القرارات القومية، القرارات الدولية. 

5) تصنيف القرارات وفقا لاهميتها: القرارات الإستراتيجية، القرارات التكتيكية، القرارات التنفيذية.

6) تصنيف القرارات وفقا للوظائف الاساسية بالمنظمة: قرارات تتتعلق بالعنصر البشري، قرارات تتعلق بالوظائف الادارية، قررات تتعلق بالنواحي المالية. 

7) تصنيف القرارات وفقا لاساليب إتخاذها: القرارات الكيفية أي الوصفية، القرارات الكمية أي المعيارية. 

ثالث عشر : ظروف صنع القرار؟ 

يمكن تقسيم الظروف التي يتم إتخاذ القرار خلالها إلى أربع انواع رئيسية هي:

  1. إتخاذ القرار في حالة التأكيد. 
  2. إتخاذ القرار في حالة المخاطرة.
  3. إتخاذ القرار في حالة عدم التأكيد. 
  4. إتخاذ القرار في حالة التعارض. 

تلعب نظرية القرار دورا رئيسيا في إتخاذ القرار في ظل ظروف المخاطرة وعدم التأكيد، بينما تختص نظرية المباريات بإتخاذ القرار في ظل ظروف التعارض، وتساعد كلتا النظريتين متخذ القرار في تحليل المشاكل التي تحتوي عدد من البدائل ومن ثم إختيار البديل الامثل لحل المشكلة محل الدراسة. 

1. إتخاذ القرار في حالة التأكيد: تتحق حالة التأكيد عندما تتوافر المعلومات عن المشكلة المطلوب اتخاذ قرار بشأنها وصفاً کاملاً هذه المعلومات تسمى بالمعلومات التامة، وتعتبر نماذج البرمجة الخطية ونماذج النقل والتخصص وشبكات الاعمال من أمثلة المشكلات التي يتم اتخاذ قرار لحلها في ظل ظروف التأكيد حيث تتوفر المعلومات التامة لحل هذه المشاكل. 

2. اتخاذ القرار في حالة المخاطرة: تتحقق حالة المخاطرة عندما لا تتوفر المعلومات التامة عن المشكلة المراد اتخاذ قرار لحلها، ومن ثم يتم تقدير احتمالات حدوث كل حالة من حالات الطبيعة التي يتوقع أن تسود في المستقبل، بمعنى أن التوزيع الاحتمالي لحالات الطبيعة يكون معروف، ومن أمثلة النماذج التي تستخدم لاتخاذ القرار في ظل ظروف المخاطرة النماذج التصادفية مثل نظرية صفوف الانتظار وسلاسل ماركوف، والنماذج الاحتمالية والمحاكاة. 

ولاتخاذ القرار في ظل ظروف المخاطرة فأننا نتبع الخطوات الآتية: 

أ. يتم تحديد مجموعة من البدائل المتاحة والممكنة الحدوث. 

ب. يتم تحديد حالات الطبيبعة المتوقع أن تسود واحتمالات حدوث كل حالة. 

ج. يتم تحديد المدفوعات الشرطية لكل بديل. 

3. اتخاذ القرار في حالة عدم التأكيد: تتحق حالة عدم التأكيد عندما لا تتوافر المعلومات التامة عن المشكلة المراد اتخاذ قرار بشأنها، بالاضافة إلى أن الاحتمالات الخاصة بحدوث حالات الطبيعة تكون غير معروفة، ومن هذا يتبين لنا أن ظروف المخاطرة تعتبر حالة وسط بين ظروف التأكيد وظروف عدم التأكيد حيث في حالة التأكيد: لا توجد حاجة لمعرفة التوزيع الاحتمالي لحالات الطبيعة وذلك لتوافر المعلومات التامة عن المشكلة. 

في حالة المخاطرة: يكون التوزيع الاحتمالي لحالات الطبيعة معروف. 

في حالة عدم التأكيد: يكون التوزيع الاحتمالي لحالات الطبيعة غير معروف، وهنا يصعب توفيق مثل هذه التوزيعات الاحتمالية، لذلك فان الامر يتطلب معايير أخرى لا تعتمد على التوزيعات الاحتمالية هذه المعايير تسمى المعايير غير الاحتمالية لاتخاذ القرار. 

رابع عشر : خصائص القررات الفعالة؟ 

تمتاز القررات الفعالة بخصائص متنوعة أبرزها؛ 

1. مراعاة خطوات المنهج العلمي في إتخاذ القرار والتي تنتهي بإختيار البديل الملائم الذي يحقق الهدف بأقل كلفة من الناحيتين المادية والبشرية. 

2. مراعاة البيئة الداخلية للمنظمة والمتمثلة في القيم والاتجاهات السائدة فيها، والقوانين والانظمة المرعية، والبيئة الخارجية الممثلة في قوى الضغط والعوامل الاقتصادية والسياسية. 

3. الحرص على مشاركة جميع العاملين الذين سيتأثرون بالقرار وفي عملية صنعه مما يساهم في جعل القرار عقلانيا. 

4. الإستفادة من الاساليب والتقنيات الإدارية الحديثة في عملية اتخاذ القرار من خلال مكننة العمل الاداري. 

5. تحديد الوقت المناسب لاتخاذ القرار وتنفيذه. 

6. تجنب أخطاء معينة يقع فيها متخذي القرار مثل قصر النظر، وجمود الفكر، والاعتقاد بأن المستقبل هو تكرار للماضي والخوف من التجربة، والاحجام عن اتخاذ القرار بسبب حداثة الخبرة في العمل.

2 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه يوليو 8 بواسطة alaistfada (2,370,360 نقاط)

خامس عشر : المنهج التحليلي في إتخاذ القرارات؟ 

المرحلة الأولى وضع الاهداف: ويقصد بذلك تحديد الهدف من حل المشكلة وتعتبر هذه أهم خطوة في إتخاذ القرارات، ومن المهم أن يحدد الهدف تحديداً دقيقاً ولا يكون مجرد كلمات عامة. 

المرحلة الثانية تحديد البدائل: اكتشاف الحلول البديلة ليس بالأمر السهل، حيث يتطلب ذلك توافر التفكير الابتكاري لمراكز اتخاذ القرارات حتى يتم الحصول على حلول للمشكلة كما أن طبيبعة الظروف البيئية التي تحيط بالمنظمة قد تتحكم في في عدد البدائل المتاحة، كما أن طبيعة الاهداف المرجو تحقيقها لها دور كبير في تحديد البدائل. 

ولتسهيل مهمة البحث عن البدائل فإنه يمكن الاستعانة بالاتي:

نتائج تحليل المشكلة. 

البدائل التي كانت مطروحة لحل مشكات سابقة. 

مشاركة المنفذين في اقتراح بدائل الحل. 

البحث عن بدائل قابلة للقياس حتى يمكن متابعة تنفيذها. 

المرحلة الثالثة تحليل البدائل المتاحة: تعتبر هذه المرحلة من اهم خطوات المنهج العلمي في اتخاذ القرارات وتنبع هذه الاهمية من تصور ما سيترتب على اختيار احد البدائل ووضعه موضع التنفيذ ومن الاساليب الشائعة حالياً لتحليل البدائل مايلي:

استخدام نظم المعلومات mis وخاصة ماكان منها معتمدا علي الحاسبات الآلية. 

استخدام بحوث العمليات والبرمجة الخطية. 

استخدام نظم دعم القرار dss للمساعدة في مواجهة المشكلات الروتينية. 

المرحلة الرابعة إختيار البديل المناسب: هناك بعض الاعتبارات التي يمكن الاسترشاد بها في إختيار البديل الأمثل؛ 

1. درجة المخاطرة وعلاقتها بالفائدة المنتظرة، أي تقدير درجة المخاطرة بالنسبة لدرجة الفائدة ويتوفق ذلك على سلامة القرار. 

2. درجة الاقتصاد فكل بديل يتطلب قدرا من المجهود فالعبرة هي الوصول إلى الاهداف مع استخدام الأمثل للموارد البشرية. 

3. إمكانية تنفيذ الحل حيث لا فائدة من قرار لا يمكن تنفيذه، وهناك ثلاث أساليب شائعة لاختيار البديل الأمثل الخبرة، اجراء التجارب، أسلوب التجربة. 

المرحلة الخامسة تنفيذ القرار ومتابعتة: لا ينتهي التعامل مع المشكلات باختيار البديل الانسب لحلها لكن يلزم الأمر وضع هذا البديل موضع التنفيذ ومتابعة عملية التنفيذ لاجراء التغيرات الضرورية التي تكفل نجاح القرار في حل المشكلة لذلك يجب وضع الامكانيات اللازمة لوضع البديل موضع التنفيذ. 

سادس عشر : أهمية اتخاذ القرار؟ 

أن أهمية اتخاذ القرار ليست مرتبطة بمرحلة معينة في حياتنا بل هي على مدار العمر لأن القدرة على التحليل والمفاضلة والاختيار الافضل، تعد أمراً حيوياً في جميع مناحي الحياة ولجميع أفراد المجتمع، إذن المشكلات تتزايد وتتعقد وتتعدد الآراء بشأنها وتتنامي الحاجة إلى المواطن القادر على الاسهام في حل المشكلات، من خلال التحليل العميق لاوضاع الراهنة، وتقويم الاراء المطروحة، والبدائل المتاحة، والاختيار من بينها مما يوافق مبادئ التفكير المنطقي وصولا إلى اتخاذ القرار سليم مبني على استخدام التفكير المسقل. 

وتتضح أهمية اتخاذ القرار في كونها تتمثل المتحرك الديناميكي للنشاطات الانسانية سواء كانت على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة، لان القرارات تعد نقطة تحول دائماً، كما انها تعطي الفرد الاستعداد والتهيؤ النفسي لتقبل التغيرات والتعديلات. 

تبرز أهمية اتخاذ القرار في العصر الذي يتسم بأنه عصر العلم والتكنولوجيا وعصر الانتشار الثقافي والانفتاح على العالم، وتتشت العقول فكرياً، الأمر الذي جعل عصرنا الحالي يتسم بالتعقيد في مجمل مناحي الحياه ولم تعد الاختيارات أمام الفرد محددة ومحصوره بين الابيض والاسود فقط بل تعددت الاختيارات، وأصبح الفرد يواجه مواقف ومشاكل بصفه شبه دائمة في حياته اليومية، تتطلب منه أن يفكر ويحلل الامور بعمق ويتخذ القرارات بعناية، وفي ضوء ذلك تصبح القدرة على إتخاذ القرار صفة أسية من مواصفات حياة الانسان في هذا العصر، ليتمكن من مواجهة الامور الصعبة والتحديات التي تفرض نفسها في عصر العولمة وتعدد المتغيرات. 

وفي هذا الشأن البحوث والمقالات المختلفة تشير إلى أن الانسان في هذا العصر يجب أن يكون واعي في تفكيره قادر على النقد والتحليل والتفسير والتأمل، كما يجب أن يكون قادرا على إتخاذ القرار واستشعار المخاطر، وإدارة الموارد، ومقبل على التعلم مدى الحياة ومتقن لمهارات التعلم الذاتي. 

سابع عشر : عناصر عملية إتخاذ القرار؟ 

تعتمد عملية إتخاذ القرار على بعض العناصر الاساسية التي تحدد كيفية صنع القرار وهي؛ 

1. متخذ القرار وهو شخص لديه مهمة تحتاج إلى تنفيذ أو مشكلة تتطلب حلا ولدية نظام، وقيم وإتجاهات وإهتمامات ودوافع ورغبات في تحقيق الافضل وكثير من المعرفة، والخبرة ومصادر المعلومات وقدرات عقلية ومهارات تفكير محددة. 

2. هدف أو أهداف يسعى الفرد إلى إنجتزها.

3. ظروف أو أوضاع تحيط بالفرد بعضها مساندة وبعضها تشكل دوافع وعقوبات. 

4. مسارات فعل أو بدائل يمكن للفرد أن يختار منها. 

5. توابع وأثار تبني على تنفيذ الحل الذي يتم إختيارة. 

ثامن عشر : نظريات إتخاذ القرار؟ 

اتخاذ القرار هو نشاط عقلي موجه لحل المشكله، يتطلب اختيار بديل مناسب بين مجموعة من البدائل التي تمتاز بخصائص وصفات معينة ويكون دور متخذي القرار هو إختيار البديل الافضل من بينهما وهذا يعتمد على مجموعه من من العوامل المتعلقة بشخصيته وخبراته ومعلوته عن المشكلة بالاضافه الى الحالة النفسية له عند اتخاذ القرار ومدى قدراته على اتخاذ قرار جديد يستطيع من خلاله حل المشكلة. 

كما أن القرار يتكون من جوانب عديدة تشمل متخذ القرار والهدف الذي يسعى لحقيقة الظروف والاوضاع المحيطة لمتخذي القرار والآثار المترتبة، والنظريات العلمية التي فسرت إتخاذ القرار تنوعت لاختلاف متطلقاتها الفكرية ومفاهيمها وطبيعة الاجراءات التي اعتمدت عليها وسيتم عرض بعض منها:

1. نظرية الصراع: تتخد هذه النظريه خمس حالات في اتخاذ القرار منها

حالة التساهل وفيها يتخذ القرار بأقل قدر من التشدد.

حالة القبول في الأمور الشائعة الواضحة. 

حالة تجنب اتخاذ القرار أو مواجهة ما يترتب عليه. 

حالة الحذر وفيها يبالغ ويتشدد متخذ القرار في الحرص على اتخاذ القرار. 

حالة الحذر والاحتياط وفيها يبحث متخذي القرار عن المعلومات والبدائل قبل إتخاذ القرار. 

وأشار جينز ومان (1977) إلى أثر التوتر نفسي عند إتخاذ، فالافراد عند اتخاذهم للقرات يعالجون توترهم بطرق مختلفة كالخوف من الفشل والقلق حول النتائج الغير مرغوبه لقرراتهم، وهذا يمثل عوامل نفسية تؤثر على متخذي القرار وعلى النتائج المترتبة على ذلك. 

وتؤكد هذه النظرية أن عملية إتخاذ القرار الناجح تتطلب المرور بعدة مراحل تتضمن سلسة من التغيرات المتزايدة في ثبات متخذ القرار وهذه المراحل هي مرحلة التحدي وتقييم البدائل والوزن. 

2. النظرية المعرفية: فسرت هذه النظرية اتخاذ القرار أنه البحث عن حالة الاتساق كوننا كبشر نكرة حالة الاتساق بين اتجاهاتنا وسلوكنا وحينما تنشأ مثل هذه الحالة تؤدي إلى الشعور بعدم الارتياح أو ما يسمى بالتنافر لذا نحاول التعامل مع هذه المشاعر والعمل على التقليل منها مما يؤدي إلى تغير الاتجاه والتنافر المعرفي ينشأ بين العناصر المعرفية المتعلقة بالبديل الذي تم إختيار هو العناصر المعرفية المتعلقة بالبدائل الأخرى ويتوقف مقدار هذا التنافر على عدة أمور منها أهمية القرار المتخذ، الجانبية السلبية للبدائل التي يتم اختيارها مقارنة بجاذبية البديل المختار ودرجة التداخل المعرفي بين العناصر. 

3. النظرية السلوكية: أن عملية إتخاذ القرار وفقاً لهذه النظرية تمر بعدة مراحل من لحظة حدوث المثير حتى الوصول إلى ردة فعل المثير من خلال رد الفعل المطلوب وتتلخص هذه الخطوات في الآتي:

حدوث المثير أو الدافع عن طريق التوصل إلى معلومة معينة. 

تحليل هذا المثير إلى معلومات وتجزئتها إلى مكوناتها المتنوعة وصياغتها. 

تحديد المشكلة من نوع ما يرتبط بالدافع أو المثير الذي يواجهه.

اخذ ردود الفعل المحتملة والآثار المترتبة على عليها. 

يصل الفرد إلى نتيجة ما. 

اتخاذ قرار معين. 

وترى مما تقدم أن نظريات التي فسرت اتخاذ القرار قد ركزت وتنوعت واختلفت تبعا لمنطلقاتها الفكرية والمفاهيمية والاجراءات التي اعتمدت عليها، فنظرية الصراع تركز على حالات اتخاذ القرار تتراوح من حالة التساهيل إلى حالة الحذر والاحتياط فمتخذ القرار يتحول من حالة التوتر التي يعيشها الي حالة الخوف من الفشل والنتائج المترتبة عليه اتخاذ القرار السليم حالة من الاتساق في الاتجاة والسلوك ويحدث العكس عند عدم اتخاذ القرار الصحيح وهذه المشاعر تؤدي إلى حالة من التنافر المعرفي ووقوع الشخص في هذه الحاله يؤدي إلى التوتر وعدم الاتزان المعرفي. 

في حين ركزت النظرية السلوكية ان اتخاذ القرار يمر بمراحل من ظهور المثير حتى الوصول إلى رد فعل هذا المثير ثم القرار المطلوب الذي يعد استجابة للمثير.

0 تصويتات
تم الرد عليه يوليو 8 بواسطة alaistfada (2,370,360 نقاط)

تاسع عشر : إستراتيجيات حل المشكلة واتخاذ القرار؟ 

ينظر البعض على أن التفكير بأنه عملية حل المشكلات التي يواجها الفرد وتبرز أهميه توافر قاعدة معرفيه وخبرات مع سمات شخصية كالاتجاه الايجابي في حل المشكلات والحرص والدقة في الفهم للحقائق والمعلومات وتجزئه المشكلة والتأمل واتباع الخطوات التدريجية مع المثابرة الحيوية والنشاط في بذل الجهد، وقد أبرز عدد من الباحثين استراتيجيات يمكن إستخدامها في حل المشكلات بطريقة صحيحة وهي؛ 

1. دراسة وتحليل وفهم عناصر المشكلة وتحديد الاهداف. 

2. جمع البيانات الازمة واستنتاج أفكار أولية عن المشكلة.

3. التحليل والاختبار الانسب من الافكار في ضوء معايير محددة. 

4. وضع خطة محددة الاهداف لحل المشكلة. 

5. التفيذ والتقويم المستمر في ضوء الاهداف. 

وهناك مجموعة من الخطوات التي ينبغي وضعها في حل المشكلات. 

1. الاحساس بوجود المشكلة.

2 .تحديد طبيعة المشكلة وأسبابها.

3. تحديد متطلبات حل المشكلة وخاصة توغر المورد المتاحة. 

4. وضع الخطة لحل المشكلة. 

5. بدء تنفيذ الخطة. 

6. متابعة عملية التنفيذ بصورة مستمرة ومنظمة. 

7. متابعة عملية التنفيذ بصورة مستمرة ومنظمة. 

8 . تقيم الحل للمشكلة كلة والاستعداد لمواجهة المشكلات المستقبلية الناتج عن الحل الذي تم التوصل اليه. 

عشرون : العلاقة بين حل المشكلات واتخاذ القرارات؟ 

تعد المشكلات جزء من الحياة، وإذا كانت الحياة تفرض على الافراد المشكلات فإن الله سبحان وتعالى منح الانسان العقل الذي يمكنه من التفكير، والمشكلة تنتج عن التغير فإذا ما اراد الفرد أن يتحرك من موقف الي موقف أخر جديد فسوف تنشأ المشكلة فالمشكلة هي صناعة إنسانية في منظمات الاعمال والعلاقات بين الافراد وهي تنشأ من طرق تفكير الافراد وتفاعلهم مع بعضهم. 

وتعرف كلمة مشكلة بأنها الفجوة أو الاختلاف أو التباعد بين الطريقة التي وجدت عليها الاشياء وبين الطريقة المرغوبة أن تكون عليها هذه الاشياء، وهناك شرطان أساسيان لكي تصبح الفجوة مشكلة بالفعل وهما؛ 

  • أن تكون عملية سد هذه الفجوة عملية صعبه. 
  • أن تكون الفجوة مهمه الى درجة تستثار العقول بحثا عن حل لها. 

فالمشكلة هي انحراف أو عدم توازن بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون وهي نتجة غير مرغوب فيها إذ يكون المطلوب هو تصحيح أو الغاء شيئ، والمشكلات قد تكون موجودة وبالرغم من جودها فإن الافراد لا يدركونها، ولكي يدركونها يجب أن تكون هناك معايير يعترفون بها ويجب أن تكون هناك متابعة. 

إن مفهوم حل المشكلات واتخاذ القرار يعتبران من وجهة نظر بعض الكتاب وجهان لعملة واحدة، فهي عمليات عقلية تقود الى خلق بدائل مختلفة والاختيار من بين هذه البدائل يمكن أن تعتبر حلا للمشكلة أو اتخاذ القرار، وهذا يعني أن لهما نفس المعني ولكن هناك من يري أن مصطلح اتخاذ القرار أكثر شمولا بينما يرى الآخر العكس. 

وبما أن عملية اتخاذ القرار هي الاختيار الافضل من بين عدة البدائل المتاحة فقد تبنت الادارية مصطلح اتخاذ القرار باعتبار أن حل المشكلات يعني التوجهالي حل المشكلات بإبدال موقف حالي بموقف جديد مرغوف فيه، وحيث أن المشكلات هي ناتج طبيعي لكل عمل فإنه يمكن للمدير والمتميز والذي يمتلك المهاررات والقدرات للتعامل مع المشكلات أن يشخص كل مشكلة بدقة وبالتالي يشكل فريق العمل لجمع البيانات عنها وتحليلها ووضع الخيارات الممكنة أو البدائل ثم إختيار الافضل لكل مشكلة عن طريق إتخاذ القرار المناسب.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...