0 تصويتات
في تصنيف حل المواد الدراسية المتوسطة بواسطة (2.9مليون نقاط)

يعرض هذا القسم الجوانب التشغيلية العامة التي تنطبق على مقاربات منهجية متنوعة للتعدادات مستخدمة البيانات المأخوذة من السجلات، بما في ذلك التعدادات القائمة على السجلات فقط، والتعدادات القائمة على مزيج من البيانات الآتية من السجلات ومن مصادر أخرى مثل استقصاءات العينات المتخصصة أو العد الميداني الكامل.

الجوانب العامة والشروط المسبقة؟ 

تعدادات السكان والمساكن هي جزء لا يتجزأ من نظام الإحصاءات الرسمية في كل بلد، وبالتالي يتوقع منها أن تشمل بالكامل المبادئ الأساسية للإحصاءات الرسمية.

1- الإطار القانوني؟ 

في حال استخدمت بيانات إدارية لأغراض التعداد، يجب أن تتمتع الهيئات الإحصائية بصلاحية قانونية واضحة لجمع البيانات الإدارية لأغراض إحصائية، وتؤدي العوامل الفردية التاريخة والثقافية والسياسية في كل بلد إلى أطر قانونية متنوعة للغاية.

أ- الوصول إلى البيانات: من شأن وجود أساس قانوني أن يسمح للهيئة الإحصائية بجمع بيانات إدارية، كما يجب وصف مصادر البيانات بوضوح، ويجب تحديد تزويد البيانات من جانب المنظمات الحكومية أو الخاصة بأنه إلزامي، ويجب وصف القيود المفروضة على الوصول إلى البيانات، مثلاً مدة الوصول والسرية. 

ب- الخصوصية والنزاهة والأمن: لتأمين معالجة البيانات وتعزيز الثقة من جانب الناس، لابد من توفير بعض القوانين، ومن الأمثلة على ذلك القانون الإحصائي، وقانون الخصوصية وقانون البيانات، هذه القوانين يجب أن تنظم كيفية نقل البيانات ومعالجتها وتسليمها ضمن المعهد الإحصائي وبين المعهد ودوائر أخرى ومنظمات أخرى ومستخدمين آخرين. 

ج- استخدام البيانات: إن المتغيرات كلها الخاصة بمواءمة التعداد مع البيانات الفوقية بما فيها معرفات مصادر البيانات، يجب أن ترد بالكامل وتوصف بوضوح والقيود لاستخدام البيانات، مثلاً مدة الاستخدام، ومحو البيانات الجزئية يجب أن توصف أيضاً، كما يجب أن يُشار بوضوح إلى أن البيانات المجمعة لأغراض إحصائية لن يُعاد نقلها إلى الهيئة التي تقدم البيانات أو سلطات حكومية أخرى.

2- التعاون؟ 

يستلزم أي جهد مشترك نحو إنتاج الإحصاءات القائمة على السجلات التزاما صلباً وصريحاً في المستوى السياسي الأعلى الممكن وكذلك تعاوناً وثيقاً في ما بين السلطات ذات الصلة، فالتعاون بين السلطات الإحصائية والإدارية يولد فهما متبادلاً وأعمق للغرض الأولي للسجلات وحاجات السلطة الإحصائية.

3- السرية وموافقة الناس؟ 

في سياق تعداد ما، يتمثل المبدأ الأكثر أهمية بالنسبة إلى الناس في الاستخدام السري للمعلومات الفردية، كما يرد في المبدأ الأساسي السادس للإحصاءات الرسمية الذي يفترض أن استخدام السلطات الإحصائية للبيانات الفردية سواء تعلقت بشخص طبيعي أم بشخص قانوني، يجب أن يبقى سرياً بالكامل ويستخدم حصرا لأغراض إحصائية.

إن القرار السياسي المتعلق باستخدام البيانات الإدارية في تعداد ما يمكن أن يتأثر كثيرا بموافقة الناس أو رفضهم له، وفي التحضير لتطبيق منهجية تعداد جديدة أو معدلة من المفيد تبليغ الناس عن المشروع، ويمكن توقع أن يزداد تأثر الناس أكثر فأكثر حيال جمع البيانات الشخصية وتحليلها من جانب السلطات الحكومية، إضافة إلى التشديد على المنافع العامة والمخاطر الخاصة باستخدام البيانات الإدارية، يجب أن تركز المعلومات المسلمة إلى الناس على سرية البيانات الجزئية الشخصية، فالقواعد والحدود الواضحة فيما يتعلق بالبيانات الإدارية تؤمن فهما مشتركا بأن البيانات الفردية التي تجمع لأغراض إحصائية لن تنقل إلى سلطات حكومية أخرى.

4- الإجراءات الروتينية الإدارية؟ 

يعتمد القرار الخاص باستخدام بيانات السجلات لأغراض إحصائية على طبيعة السجل نفسه بما في ذلك صفات مثل الصدق والموثوقية وتغطية فترة الحياة كلها، لهذا السبب لابد من توفر ثقة في قدرة السلطة الإدارية على أن تكون شريكاً موثوقاً ومزوّداً للبيانات ويعني هذا وجود إجراءات روتينية وحصانات إدارية، فهل تتمتع السلطة الإدارية بخبرة واسعة في جمع البيانات التي يمكن أن تستخدم لأغراض إحصائية؟ هل إن السلطة الإدارية منظمة جيدًا وهل من المتوقع أن جمع البيانات الضروري سوف يستمر في المستقبل؟ هل من توجيهات خاصة بالجودة للسلطة الإدارية من شأنها أن تضمن جودة بيانات على المدى الطويل؟ هذه بعض الأسئلة التي يجب طرحها لناحية تقييم جدوى استغلال السجلات الإدارية لأغراض إحصائية بصورة عامة، ولأغراض توليد إحصاءات التعداد بصورة خاصة.

5- المحددات؟ 

بغض النظر عن منهجية التعداد المعتمدة يعتبر استخدام متغير أساسي أولي وحيد في مصادر البيانات كلها أمرًا في غاية الأهمية، فاستخدام محدد وحيد ضروري لربط المعلومات بنجاح، وقد يكون هذا العامل الأساسي موجودا أصلاً في البلد المعني، مثلاً رقم هوية وطنية شخصية، وحيث لا وجود له أو أنه موجود ولكن بنوعية متدنية، مثلاً عدد كبير من النسخ المكرّرة يمكن ابتكاره بطريقة اصطناعية لأغراض إحصائية، ويمكن تكوين عامل ربط إحصائي من متغيرات ثابتة للأشخاص مثل الشهرة عند الولادة، والاسم و تاريخ الولادة والجنس ومكان الولادة، كما يجب التنبه لطرق التهجية البديلة مثلاً، ومداخل السجلات غير الصحيحة أو غير الكاملة، والأخطاء في النقل كتابة، والتفاوتات في نقل اللغات الأجنبية، والأسماء وأسماء الأماكن.

ويساعد اعتماد محدد وحيد في كشف الوحدات الإحصائية المتشابهة النسخ المكررة، وتصحيحها عند الضرورة،وتبرز ملفات مكرّرة في أغلب الأحيان عند جمع البيانات من أكثر من سجل مركزي واحد لكنها ممكنة أيضًا ضمن سجل مركزي واحد، لكن المشكلة في مداخل البيانات المكررة هي خطر حصول إحتساب متعدد للوحدات الإحصائية المتشابهة.

في حالة التعدادات القائمة بالكامل على السجلات يجب مطابقة المعلومات الصادرة من سجلات مختلفة باستخدام محددات عالية الجودة، ومن المهم تحديد الوتيرة المعتمدة في تحديث المعلومات الواردة من مصادر مختلفة والتاريخ المرجعي للمعلومات المخزنة في السجلات المختلفة، وعند التخطيط لدفعتين أو أكثر من تسليم البيانات بالمحتوى نفسه ومن السلطة الإدارية نفسها من شأن عامل ربط أساسي أن يسمح بالمصادقة على جودة البيانات في ما يتعلق بالفترة المرجعية الإحصائية.

قد يواجه ربط البيانات الناجح خطرًا بسبب سوء جودة بيانات المصدر، وقد تحمل المعلومات التي يخزنها أو يقدمها أصحاب البيانات أخطاء ناتجة من عدم الربط أو الربط المتعدد للسجلات، وفي هذه الحالات بإمكان المقاربات الإحتمالية التي تختار المرشح الأقرب أو استخدام المعلومات الجغرافية بدءاً من مستوى التفاصيل الأدنى وصعوداً بشكل تدريجي أن يحسنا عملية الربط.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.9مليون نقاط)

الجمع والمعالجة؟ 

التعدادات القائمة على السجلات جزئياً أي مختلطة، أو بالكامل لها منافع هامة متعددة إذا ما قورنت بالمقاربة التقليدية، على سبيل المثال يمكن خفض عبء الاستجابة على السكان، ويمكن تكييف الطرق المعتمدة مع الظروف الوطنية الخاصة، ويمكن معالجة عدم الإجابة بطرق تستخدم المعلومات الموجودة في مصادر بيانات أخرى، وحسب كمية المعلومات المتوفرة من مصادر بيانات مختلفة ودرجة تكاملها يمكن أن تكون معالجة البيانات أكثر تعقيداً بطرق التعداد هذه منها بالتعداد التقليدي، بالرغم من إمكانية الحصول على نتائج ذات جودة عالية.

يستلزم قرار إستخدام مصادر إدارية في عملية الإنتاج الإحصائي تعاوناً وثيقاً بين السلطات الإدارية ومكاتب الإحصاء الوطنية، وخلال التحضيرات لتسليم البيانات، ينبغي على الأطراف المعنية كلها أن توافق على موعد أو مواعيد التسليم وعلى محتوى البيانات، يعني هذا اتفاقاً ثنائياً على مستوى هرمي عال على وصف مفصل لمجموعة بيانات ومواعيد التسليم المحددة والفترة المرجعية الإحصائية وعمليات تسليم البيانات الاختبارية تساعد في حل المشاكل أو تخفيفها، مع معالجة البيانات اللاحقة من جانب السلطة الإحصائية الوطنية، ويجب تطبيق تقنيات المصادقة المناسبة للبيانات الإدارية بما في ذلك عمليات التحقق من المعقولية والاكتمال والفترات المرجعية.

بالنسبة إلى منهجيات التعداد المختلطة من الأهمية بمكان تخزين المعلومات والمؤشرات على المستوى الجغرافي الأدنى المتوفر في قاعدة البيانات المركزية مع تغطية مسائل متعلقة بعملية التعداد مثل التقدم في العمل الميداني ومعدلات الإجابة والمقارنات مع المعلومات الموجودة في السجلات، كما أن معلومات المراقبة هذه التي ترتكز عادة إلى تقارير على الإنترنت ويحللها يوميا مدراء المشاريع أو المكاتب الإقليمية، يمكن أن تستخدم لكشف المشاكل التي تطرأ خلال العمل الميداني والتخطيط للخطوات الضرورية لتخطي هذه المشاكل، وإذا تم تحليل البيانات بشكل يومي من الممكن القيام بمراقبة عن كتب للعمل الميداني المستمر وإدخال البيانات.

قد تشوب معلومات السجلات بعض الأخطاء على سبيل المثال، ملفات يظهر فيها أشخاص عجزة بشكل غير معقول ومهن غير صالحة ومعلومات عن الهجرة غير متسقة مع بيانات أخرى، ويمكن وضع قواعد للتحرير بهدف التشديد على المعلومات غير المتسقة أو غير المعقولة، ومن الممكن محاولة تصحيح الملفات التي فيها أخطاء أو إسنادها بطرق مختلفة:

أولاً. إن أمكن ذلك، إستخدام مصدر بيانات آخر، سجل، فيه أيضاً معلومات عن ذاك الملف المحدد والموضوع المعين. 

ثانياً. خوض عملية إسناد إحتمالي انطلاقاً من المعلومات المتوفرة التي يعتقد أنها موثوقة.

يمكن أن تتسبب البيانات الناقصة أو غير المعقولة بمشاكل خطرة على عملية تحليل البيانات، فالحالات التي تشوبها قيم ناقصة أو غير معقولة يمكن أن تُمحى، لكن هذا قد يؤدي إلى خسارة في الصفة التمثيلية والكمالية للمعلومات وورود عامل الانحياز، هنا يمكن النظر في طرق متنوعة للإسناد، مع تمييز عام بين تقنيات الإسناد الواحدة وتقنيات الإسناد المتعددة.

أحيانًا يمكن الحصول عن معلومات عن مواضيع معينة من خلال مصادر بيانات مختلفة، سجلات واستقصاءات، في هذه الحالة من الاعتيادي أن تستعمل تقنيات المعايرة بهدف تقليل جوانب عدم الاتساق بين البيانات الآتية من مصادر مختلفة، ولكن المعايرة لا تضمن التناسق حتى مستوى جغرافي معين فقط، إذ هي تعدل عادة عوامل أخذ العينات أو تكيفها، لذا قد يكون من الضروري شرح الأسباب الكامنة وراء بقاء بعض الاختلافات إلى المستخدمين.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع الاستفادة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...